ضبط تاجر مخدرات يروج حبوب هلوسة
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، اليوم الخميس، ضبط تاجر مخدرات يقوم بترويج الأقراص المهلوسة نوع “إكستاسي” بكميات كبيرة.
وقالت الوزارة، إن أعضاء التحري بالإدارة العامة لمكافحة الأنشطة المضادة والأفعال الإجرامية ضبطوا المتهم، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وإحالته إلى النيابة العامة من حيث الاختصاص.
ومع انتشار ظاهرة الإتجار بالمخدرات، جدد الناطق باسم جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية د.محمد الفيتوري في تصريحات صحفية الدعوة إلى اعتبار المخدرات “جائحة”، وإعلانها وباءً يهدد سلامة المواطنين من الجنسين، واصفا انتشار تعاطي المخدرات بين الشباب الليبيين بالخطير جدا والكارثي.
وقال الفيتوري إن حجم المضبوط من المخدرات والعقاقير المؤثرة على الصحة العقلية في ليبيا لا يتعدى 10% فقط من السوق الفعلي، وذلك بالنظر للكميات التي جرى ضبطها في دول الجوار قادمة إلى ليبيا، والكميات التي ضبطتها إيطاليا، لذلك نستطيع القول إن سوق المخدرات تقدر بعشرات المليارات.
المصدر: أخبار ليبيا 24
إقرأ أيضاً:
«العالم بعد غزة».. قلب الغرب يموت وإسرائيل في حالة هلوسة!.. (الحلقة الأولى)
القضية الفلسطينية، بعد ما جرى فى «غزة»، لم تعد مجرد مأساة تاريخ، لكنها مأساة مستقبل، لم تعد مجرد نزاع وخلاف مطوى فى الوثائق التاريخية، أو صراع بين المعتقدات الدينية، أو كلمات مكررة يتردد صداها فى أروقة الهيئات الدولية «الفارغة» من التأثير، وقراراتها العاجزة عن التغيير. لم تعد مجرد حدث دائر فى خلفية الحياة، تتوه صرخاته وسط ضجيجها، لكنها صارت الحدث الأبرز الذى قد يحدد شكل القرن القادم رغم أنف من يصنعونه، أو يتصورون أنهم يصنعونه.
هؤلاء الذين يريدون أن يفرضوا على الدنيا خط سيرها، وأن يختاروا للشعوب مصائرها، وأن يضعوا نزواتهم وتصوراتهم المشوهة للحياة كأمر واقع يتقبله الناس فى خنوع. هؤلاء الذين بلغ بهم الطغيان حداً جعلهم يسخّرون كل إمكانياتهم لإراقة دماء البشر، لم يحسبوا حساب باقي البشر الذين كانوا يشاهدون، ويرصدون، ويتألمون، وتتفجر قلوبهم كمداً مع كل نَفَس يخرج معلناً نهاية حياة طفل، أو تمزق قلب أم، أو قصف قضى فى لمح البصر على آلاف النبضات والأحلام والمشاعر والآمال، ليجعلها مجرد شظايا وركام وأنقاض فوق أجساد كانت تحمل يوماً ما الحق فى الحياة.
هذه الأجساد التي تهاوت لم تعد مجرد جثث هامدة، لكنها صارت شاهدة، صارخة فى ضمير العالم لتوقظه. وفى هذه المرة، وجدت «غزة» مَن يستمع.
مئات الآلاف من اللقطات الحية التي توثق لحظات الموت، وملايين الصرخات التي انطلقت بلا وسطاء لتصل مباشرةً إلى كل من يرى ويسمع، رغم كل محاولات الحجب والشطب والتدليس والإخفاء ممن يريدون إبقاء خيوط «اللعبة» بين أيديهم، دون أن ينتبهوا إلى أن العقد قد انفرط بالفعل، وأن حجم الكارثة التي ضربت «غزة»، منذ 7 أكتوبر الماضي، قد صار أكبر من قدرتهم على الترويض والاحتواء، وأن شكل العالم الذى يحاولون باستماتة أن يرسموه قد تغير بالفعل فى عكس الاتجاه الذى يريدون، وأن كل الصور والأساطير التي كانوا يحاولون نسجها فى عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية قد تهاوت بالفعل أمام واقع أليم مكتوب بالدم، وموثق باستخدام نفس الوسائل التكنولوجية والوسائط الإلكترونية التي يتلاعبون بها لبث الأكاذيب، فخانتهم ونقلت الحقيقة.
تلك الحقيقة التي وصلت إلى أجيال من الشباب انتفضت أمام قسوة الشيوخ ورفضهم الاعتراف بأن ما حدث فى «غزة»، منذ أكتوبر الماضي، قد فاق حد احتمال البشر.