"ورد " و "ميت بالصدفة" للمخرج أسامة القزاز يشاركان بمهرجان رأس البر للفن والإبداع
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
يشارك المخرج أسامه القزاز بفيلمه الروائي القصير “ورد” والتسجيلى القصير “ميت بالصدفه” خلال فعاليات رأس البر السينمائى فى دورته الأولى ، حيث تدور أحداث فيلم ” ميت بالصدفه” رؤية درامية حول مراحل تهيئة السمك البورى ليصبح فسيخًا منه ما هو صالح للطعام والكثير منه يتسبب فى مراحل التسممم أو الوفاه وخاصة أنه قدم فى بدايه العمل جانب من التقارير التلفزيونية التى تكشف عواقب التمادى فى أكل الفسيخ .
انتقل المخرج فى رحله ومغامرة ما بين محالات تبيع وتغلف الفسيخ ومعامل تقوم بتمليحه وتخليله وذلك بمحافظة رشيد أشهر المحافظات المعروفة بإنتاج وصناعه الفسيخ وقد أشار د. بهى الدين موسى أن هناك بعض السموم تقتل بعمليه الطهى والبعض الأخر لا والذى يسمى بمفهوم الطب المستعمرة البكتيرية ، ومن الرؤية النقدية للعمل يتضح أن فى بعض المشاهد يريد المخرج التلميح إلى أن هناك العديد من الأقاويل والتى تكاد تجزم أنه لا يوجد ضمانًا حقيقا عند تناول الفسيخ وخاصة إن التقارير والدراسات الطبيه أوضحت ذلك وأشارت إلى أن طريق السلامه فى الابتعاد عن ما يسبب المخاطر الصحية سؤاء من القريب أو البعيد ورغم ذلك هناك ذبذبه حول الالتفاف حول الاقبال على طعامه ومن قبل العديد والمشاهير وغيرهم فالنصيحه لا تجدى ولا تفيد على إى حال من وجهه نظر صناع العمل ، العمل تحت إشراف د. على شوقى ، تصوير ومونتاج أحمد جابر ، سيناريو وإخراج أسامه القزاز .
بينما تناول المخرج أسامة القزاز خلال أحداث فيلمه الروائى القصير “ورد” ، أحداث لواقع امراة تتعرض للعنف والاغتصاب الزوجى كذلك للمعامله السيئة لها وذلك فى إطار العلاقة الزوجية فيما بينهم ، اهتم العمل برصد تعبيرات الزوج أثناء قيامه بعمليه التعنيف والسب والقذف وايضا تعبيرات الزوجة المقهورة من قبل زوجها مما دفعها للقيام بربطه على السرير وتركه هاربه من هذا الواقع المؤلم التى تعيش فيه .
الفيلم لغته التعبيرية تعتمد على التركيز فى قضية قهر الزوجة فى التعبير عن ارائها فى محاولة نقاش الزوج فى الامور الحياتية مبررًا ان العلاقه تعتمد على ان الزوج فى مطلق الاحكام والاوامر دون رجعه له وهذا أمر عارى من الصحة وخاصة أن للزوجة حقوقًا نفسيًا وجسدية لها حق فى الاعتراض فى عملية التعنيف التى تتعرض له من قبل زوجًا متهور ، الفيلم مدته دقيقتين فقط ولكن كانت الصورة به أبلغ من العديد من الحوارات ، تمثيل أيه أبو زيد ، كريم عبده ، مكساج ومونتاج إسلام عبد الجواد ، مساعد إخراج أحمد نجيب ، تصوير وإخراج أسامة القزاز ، حصد العمل جائزة أفضل فيلم قصير مركز ثالث ضمن مسابقة مناهضة العنف ضد المرأة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورد مناهضة العنف ضد المرأة العنف ضد المرأة
إقرأ أيضاً:
فال كيلمر.. الالتهاب الرئوي يكتب نهاية بطل "باتمان"
توفي الممثل الأميركي فال كيلمر عن عمر 65 عاما، بعد أن اشتهر بفضل أفلام "توب غن"، و"باتمان فوريفر"، و"ذي دورز".
وقالت ابنته مرسيدس كيلمر لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن والدها توفي من جراء معاناته التهابا رئويا، موضحة أنه كان مصابا منذ عام 2014 بسرطان الحنجرة لكنه تعافى منه.
وفي عام 2021، تناول الفيلم الوثائقي "فال" الذي يستند بشكل رئيسي إلى أرشيفه الخاص، مسيرته في هوليوود ثم تراجعه، قبل إصابته بهذا السرطان الذي حرمه من صوته.
وجرى التطرق إلى مرضه في حبكة فيلم "توب غن: مافريك" عام 2022 مع النجم توم كروز، فبعدما أصبح أميرالا في القوات الجوية الأميركية في هذا الجزء الثاني من سلسلة الأفلام، أصبح "آيسمان" الذي يؤدي دوره كيلمر شخصية رئيسية في أول جزء من "توب غن" الذي أطلق مسيرته المهنية عام 1986.
وأدى كيلمر أيضا دور المغني جيم موريسون في فيلم "ذي دورز" (1991) للمخرج أوليفر ستون، ودور سارق بنك في فيلم "هيت" (1995) للمخرج مايكل مان، الذي حقق نجاحا عالميا كبيرا في صالات السينما.
في العام نفسه، أدى كليمر دور بروس واين "باتمان"، في فيلم "باتمان فوريفر" للمخرج جويل شوماخر.
وأظهر فيلم "فال" الذي أُنجز بالاستناد إلى عدد من مقاطع الفيديو الشخصية للممثل، مشاهد كثيرة غير المنشورة من أهم نجاحاته السينمائية.
وأظهرت إحدى اللقطات مشادة كلامية بين كيلمر والمخرج جون فرانكنهايمر، خلال تصوير فيلم "ذي آيلند أوف دكتور مورو" (1996) الذي كان بمثابة بداية تراجع النجم.
واشتهر منذ هذا الوقت بأنه يتمتع بشخصية حازمة لكن أيضا "مؤثرة".
وكان كيلمر أصغر تلميذ يرتاد مدرسة جوليارد المرموقة في نيويورك، وبينما كان يطمح إلى إنتاج أفلام جادة، وجد نفسه يؤدي أدوارا في أفلام رائجة، قبل المشاركة في أعمال فشلت تجاريا.