في 5 خطوات.. شروط الاستعلام عن أرصدة المتوفى بالبنوك
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
يعد تحديد الأرصدة البنكية للمتوفى من أهم التحديات التي تواجه الورثة، حيث يصعب في كثير من الأحيان معرفة الحسابات البنكية وبالتالي تقدير حجم الميراث بشكل دقيق، فيما يلي نستعرض 5 خطوات توضح كيفية استعلام الورثة عن أرصدة المتوفى في البنوك. وفقًا لعدد من مواقع البنوك الرسمية عبر الإنترنت.
1. تقديم طلب للبنك المركزييجب أن يبدأ الوريث بتقديم طلب رسمي إلى البنك المركزي للاستعلام عن أرصدة المتوفى في البنوك المختلفة.
يجب إرفاق صورة من إعلام الوراثة مع الطلب، مع ضرورة تقديم الأصل للاطلاع عليه، بالإضافة إلى صورة من شهادة الوفاة.
3. تقديم بطاقات الهويةيجب تقديم صورة من بطاقة الرقم القومي الخاصة بالمتوفى، وأيضًا صورة من بطاقة الرقم القومي للوريث مع تقديم الأصل للمطابقة.
4. دفع الرسوم المستحقةعقب تقديم كافة المستندات المطلوبة، يجب على الوريث سداد الرسوم المقررة لإتمام عملية الاستعلام.
5. تلقي الرد من البنوكبعد تقديم الطلب وسداد الرسوم، يقوم البنك المركزي بمخاطبة البنوك المختلفة، التي بدورها ترسل إفادة إلى مقدم الطلب حول وجود أو عدم وجود أرصدة للمتوفى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بطاقة الرقم القومي إعلام الوراثة بنوك صورة من
إقرأ أيضاً:
رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن الرسوم الجمركية المرتقبة تمثل نقطة تحول في مسيرة أوروبا نحو تحقيق استقلالها الاقتصادي، مشددة على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجالات الدفاع وإمدادات الطاقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.
وفي هذا السياق، شدد المستشار الألماني، أولاف شولتز، على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على هذه الرسوم بجبهة موحدة، في حين أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع واشنطن لتجنب تداعيات القرارات التجارية الجديدة.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لديه خطة قوية لمواجهة الرسوم الأمريكية لكنه يفضل التفاوض للوصول إلى حل مشترك، مشيرة إلى أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، تعاني أيضاً من ثغرات في قواعد التجارة العالمية وتسعى لتعزيز قطاعها الصناعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية ضمن ما وصفه بـ"يوم التحرير"، حيث يسعى لفرض تعريفات متبادلة على الدول التي تفرض رسوماً على المنتجات الأمريكية.
وتشمل قراراته الأخيرة فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة، إلى جانب رسوم سابقة على الألومنيوم والصلب.
وقد أثار القلق بشأن التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات موجة من التراجع في الأسواق المالية الأوروبية، حيث انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1.5% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير السياسات التجارية الجديدة.
وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت انخفاض ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع حديث لـ"بنك أوف أميركا" تحولاً في استثمارات مديري الصناديق بعيداً عن الأسهم الأمريكية، مقابل زيادة الاهتمام بأسواق منطقة اليورو، وسط توقعات بأن تحتاج الحكومات الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر دعماً للأعمال لتعزيز النمو الاقتصادي.
كما أدى هذا التحول إلى تراجع مكانة الدولار كملاذ آمن، في حين ارتفع الطلب على اليورو تحسباً لزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، في خطوة قد تؤدي إلى تغييرات هيكلية في الأسواق المالية العالمية.