قتل والده وزوجته وطفله ثم انتحر..جريمة مروعة في لبنان
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أقدم لبناني على قتل والده في حديقة منزله، وزوجته، وابنه5 أعوام، ثم انتحر بمسدسه، في بلدة كوبا في قضاء البترون.
لبنان ????????
????????????#جريمة_البترون #بيروت
مجزرة في كوبا البترونية...المحاسب ابن الـ36 انهى حياته مع افراد عائلته!
إستفاقت بلدة كوبا البترونية على جريمة مروّعة ذهب ضحيتها أربعة أشخاص من عائلة واحدة هي الجد والأب والإبن والزوجة.
وفي معلومات" ليبانون ديبايت" ان الوالد( أ.مينا )… pic.twitter.com/hXCiNoIZoa — سحاب | sahab (@sahabnews1) September 14, 2024
ورغم الغموض الذي يكتنف الجريمة، نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية، عن مقربين من الضحايا، أن سبب الجريمة خلافات عائلية سابقة.
ونقلاً عن الصحف اللبنانية أكد شهود عيان أن القاتل توظّف حديثاً في بلدية البترون وهو أحد "أفضل الشبان في المنطقة، وله علاقات جيدة مع الجميع، ولم يكن على خلاف مع أحد".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد 19 عاماً.. حل لغز اختفاء شقيقتين في تركيا يكشف جريمة مروعة
تمكنت الشرطة التركية من فك لغز اختفاء الأختين فاطمة وجولجان أليتش بعد 19 عاماً من الغموض، حيث تبين أنهن قتلن عام 2005 ودُفنتا سراً.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد جاء هذا الاكتشاف بعد أن قدمت العائلة بلاغاً جديداً العام الماضي، مما دفع الشرطة إلى تشكيل فريق خاص، لكشف ملابسات القضية.
القبض على الجناةوعبر استجواب ما يقارب 100 شخص، ركزت التحقيقات على اثنين من المشتبه بهم الرئيسيين، وهما بهجت يديمناريلي، الذي كان يعيش مع جولجان بعقد زواج ديني، وقريبه مولود دوغان، وتتبع الفريق تحركاتهما وتسجيلات الهاتف، مما قاد إلى اعتراف مروع من دوغان.
وبعد مراقبة دامت سبعة أشهر، أُلقي القبض على مولود دوغان، الذي اعترف بجريمته، وكشف عن موقع دفن الجثث.
وبناءً على اعترافه، اعتُقل بهجت يديمناريلي، وشقيقته وزوجته لتورطهما في إخفاء الأدلة والتحريض على الجريمة، ليتبين أن الأختين تم تقييدهما وقتلهما خنقاً قبل دفنهما في حديقة منزل ريفي.
نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت - موقع 24في جريمة مروعة هزت الشارع الكويتي، أقدم رجل من الجنسية الهندية على قتل ضحيته في ميدان عام بمنطقة ميدان حولي باستخدام سلاح حاد.
التخطيط للجريمةوبحسب لائحة الاتهام، كان بهجت يديمناريلي قد خرج من السجن قبل أيام قليلة من الجريمة، وطلب من قريبه استجواب جولجان حول علاقاتها أثناء فترة سجنه، وبعد رفضها الإجابة، قام دوغان بقتلها، ولضمان عدم وجود شهود، قتل بهجت شقيقتها فاطمة أيضاً بطريقة وحشية باستخدام سلك معدني.
وأثناء التحقيقات، عُثر على رسائل كتبها بهجت أثناء وجوده في السجن، يعبر فيها عن نيته قتل جولجان، بل وأرفق بها قصاصات من الصحف حول جرائم قتل مماثلة، مما يعكس تخطيطه المسبق للجريمة.
وتم تقديم لائحة اتهام ضد أربعة أشخاص يواجهون عقوبة السجن المؤبد المشدد، ويُتوقع أن تنطلق المحاكمة قريباً وسط اهتمام واسع من الرأي العام التركي بهذه الجريمة التي بقيت لغزاً لسنوات طويلة.