الحديدة.. خروج ميناء رأس عيسى عن الخدمة وتعطّل تفريغ السفن
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
قالت مصادر محلية، إن شبكة أنابيب الغاز ومعداتها في ميناء رأس عيسى شمالي الحديدة، خرجت عن الخدمة منذ أيام وأدى إلى تعطيل عملية تفريغ السفن.
وبحسب المصادر، فقد أجرى الحوثيون عملية إحلال جديدة للموظفين الفنيين، في الفترة الماضية بدون خبرة، تسبّبت في انزلاق سفينة غاز مطلع الشهر الجاري، وتحطيم شبكة الغاز والأنابيب والعدادات والمحابس، وعرقلة عملية تفريغ الغاز الإيراني المستورد عبر مليشيا الحوثي.
وفقا للمصادر، فإن السفينة خرجت من موقعها في الرصيف، وسحبت معها العدادات والمحابس؛ نتيجة الرياح وخلل في عملية التثبيت وعدم الاعتماد على الإجراءات الفنية المعتمدة.
وترابط أكثر من 400 شاحنة نقل غاز منذ أكثر من شهر في ميناء رأس عيسى بالحديدة دون أن تتمكن من تعبئة الغاز، ولم يعترف الحوثي بانهيار الميناء حتى اليوم.
ويعد ميناء رأس عيسى بالصليف شمالي الحديدة المكان الوحيد حاليا لاستقبال شحنات الوقود والغاز بعد خروج معظم خزانات الوقود في ميناء الحديدة عن الخدمة أواخر يوليو الماضي بغارات للاحتلال الإسرائيلي، مرت دون رد حوثي عليها.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: میناء رأس عیسى
إقرأ أيضاً:
بعد وفاة بن عيسى .. محكوم سابق في قضية مخدرات يهدد منتدى أصيلة وأمينه العام الجديد
« انتظروني في افتتاح موسمكم ولا تنسوا موسم الكويت ».. بهذه التدوينة على حائطه في فيسبوك هدد الزبير بن سعدون، المسؤولين عن تنظيم منتدى أصيلة الثقافي، بعد وفاة مؤسسه وراعيه محمد بن عيسى وزير الخارجية الأسبق.
الزبير بنسعدون، مستشار سابق في بلدية اصيلة، سبق أن قضى عقوبة سجنية بتهمة التهريب الدولي للمخدرات، تقول مصادر إنه يعتزم الترشح في الانتخابات الجزئية في الدائرة الاولى بالمدينة العتيقة لشغل المنصب الشاغر في بلدية أصيلة الذي كان يشغله بن عيسى.
وتقول مصادر اليوم24″ إن موقعا محليا في مدينة طنجة نشر مقالا يسلط فيه الضوء على مسار المحكوم السابق الذي تنقل بين عدة أحزاب سياسية، أثار حفيظة هذا الأخير، ما دفعه إلى كتابة تدوينة يزعم فيها ان المنتدى وأمينه العام هم من يقفون وراء نشر هذا المقال، وضمن هذا السياق هددهم بالإساءة لموسم أصيلة الثقافي المقبل بقوله « انتظروني في افتتاح موسمكم ولا تنسوا موسم الكويت ». وذلك في إشارة حسب المصادر ذاتها إلى ما فعله حين حرض مجموعة من المتسكعين ومدمني المخدرات ليتظاهروا احتجاجا على النشاط الثقافي لمنتدى أصيلة، وتخريب اليوم الافتتاحي لموسم أصيلة الذي كانت فيه دولة الكويت ضيفة شرف.
وأشار المصدر إلى أن المعني حاول حينها الركوب على تداعيات حراك « 20 فبراير » ، واظهار نفسه بانه مناضل سياسي وحقوقي لديه غيرة على المدينة .
وحسب مصادر اليوم24 فإن تهديدات بن سعدون تأتي في الوقت روج فيه أنه سيترشح في الدائرة رقم واحد في مدينة أصيلة القديمة ليعوض الراحل بن عيسى وزير خارجية المغرب الأسبق، في المجلس البلدي للمدينة. واشارت المصادر ذاتها إلى أن تزكيته للانتخابات تطرح من جديد مسألة الاخلاقيات لدى الاحزاب السياسية المغربية التي صارت تعطي التزكية لأشخاص لهم سوابق.
وكان بن سعدون جُرّد من مهامه التمثيلية بمجلس بلدية أصيلة سنة 2013، بعدما أصبح فاقدا لأهليته الانتخابية بموجب حكم قضائي يقضي بسجنه مدة ثلاث سنوات نافذة على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات.
وفي سنة 2014، تم توقيفه رسميا من طرف مصالح الأمن بمدينة طنجة، بعدما ظل مختفيا، لكن بن سعدون لم يكمل مدة محكوميته كاملة حيث غادر السجن بعفو وحصل على رد الاعتبار واستعاد حق الترشح. وتشير مصادر إلى أن ذلك طرح تساؤلات عن ملابسات ما حصل، ومن هي الجهة التي ردت له الاعتبار؟ وهل هذه رسالة لكل المدانين في هذا الصنف من القضايا للاستعداد لخوض غمار الانتخابات المقبلة؟