بالصور مدارس دمياط تستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد 2024
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
تشهد مدارس محافظة دمياط، استعدادات مكثفة لاستقبال العام الدراسي الجديد، التي تبدأ يوم السبت الموافق 21 سبتمبر 2024، وفقاً للخريطة الزمنية المعتمدة من السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم.
ولتهيئة المناخ للطلاب، خضعت مدرسة الشهيد جهاد الكيال بمنطقة قرية شرمساح، للتطويرمن خلال إصلاح وتجديد المقاعد الخاصة بالطلاب بجانب دهان الفصول من الداخل والخارج وإصلاح أبواب الفصول ودهان البوابات الرئيسية الخاصة بالحرم المدرسي ، علاوة على تنظيف الفناء الخاص بالمدرسة حفاظا على سلامة الطلاب، واستقبالهم خلال عامهم الدراسي الجديد والذي يفصلنا عنه أيام قليلة
وحرصت مدرسة سعد بصيلة بمنطقة قرية ميت الخولي عبدالله، على تزيين الفصول الخاصة بالروضة لتحفيز الطلاب من الأطفال على المدارس واستقبال العام الدراسي الجديد بحفاوة، كما قامت بحملات تنظيف موسعة على كافة أرجاء المدرسة علاوة على تنظيف الشوارع المحيطة بالمدرسة، وأيضا تم تطوير المقاعد التالفة لكي تتناسب مع الطلاب، بالإضافة إلى عملية تطوير شاملة لكافة دورات المياه الموجودة بالمدرسة بجانب تفعيل كافة المواقع التعليمية من حجرات الحاسب الالي والتطوير التكنولوجي والمعامل والمكتبات
وكثفت مدرسة أمام ناصف الثانوية بنات بمنطقة مدينة الزرقا اهتمامها بالرقع الخضراء بالمدرسة خاصة في الفناء وبجوار المدرسة من الخارج لإعطاء منظر جمالي للمدرسة من الداخل والخارج، كما تم دهان جدران المدرسة ووضع لوحات ولافتات متعددة أمام الفصول وفي المدرسة بشكل عام، ذلك بجانب حملات النظافة التي شنتها على كافة الفصول والمدرسة من الداخل
وأعلنت مدرسة الجمهورية بمنطقة الزرقا عن الانتهاء من الصيانة الشاملة ودخول الطلاب بعد الانتهاء من كافة التوسعات في موعد بداية العام الدراسى الجديد 2024
كما حرصت مدرسة قرية السلام تنفيذ كافة التجهيزات التى تكفل الحفاظ على الصحة العامة للطلاب والتأكيد على سلامة مداخل ومخارج بوابات المدرسة وأبواب الفصول لتنظيم عملية دخول وخروج الطلاب لمنع التزاحم حفاظا على سلامة الطلاب الصحية
وقامت مدرسة الدكتور رفعت المحجوب الصناعية العسكرية، على تنفيذ جميع أعمال الصيانة والإصلاحات بكافة اقسام المدرسة من دورات للمياه والنوافذ والإنارة والأسوار والبوابات ووسائل الامن والسلامه من طفايات حريق وخطوط حريق وسلامة خراطيم وحنفيات الحريق بالادوار وغسيل وتطهير خزانات المدرسة ومنع تواجد الباعة الجائلين والإشغالات بمحيط المدارس ورفع أى مخلفات من خلال التواصل مع قسم النظافة بالوحدة المحلية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دمياط استعدادات المدارس العام الدراسي 2024 تكثيف الجهود جاهزية المدارس بوابة الوفد الدراسی الجدید
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.