استشاري تعليمي: مبادرة مجموعة التقوية تستهدف تحسين وضع المعلم
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
قال الدكتور محمد خليل، أستاذ بكلية الأداب جامعة القاهرة واستشاري تعليمي، إن مبادرة «مجموعة التقوية المدرسية» التي نظمتها وزارة التربية والتعليم لها العديد من الأهداف منها تحسين وضع المعلمين، مشيرا إلى أنه من الواجب حصول المعلمين على جميع حقوقهم المادية ويجب أيضا التبجيل بهم إعلاميا واجتماعيا، كونهم أساس جميع الوظائف في المجتمع.
وأضاف «الخليل» خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن مجموعات التقوية تصب أيضا في مصلحة أولياء الأمور والطلاب حيث تحتوي على أعداد طلاب أقل من الدروس الخصوصية التي تقام خارج المدارس وبتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد تكلفة مجموعات التقوية استنادا إلى المستوى الاجتماعي السائد في المنطقة أو في المحافظة.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من كل تلك الإجراءات هو إنشاء عملية تعليمية تتميز بالمتابعة مع الطالب، ذاكرا أنه لا يمكن فصل الطلاب عن الدروس الخصوصية في الكثير من محافظات الجمهورية، لذا كان تنظيم مجموعات التقوية حل أكثر واقعية ومنطقية من محاربة الدروس الخصوصية، حيث تأتي المجموعات كحل أرخص وأفضل وأكثر كفاءة من الدروس الخصوصية وتتميز كذلك باحترام موقف المعلم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم المنطقة القناة الأولى والفضائية المصرية الدروس الخصوصیة
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يحذر من الإفراط في الفسيخ خلال العيد
أكد الدكتور بهاء الدين ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن تناول الفسيخ والرنجة بعد شهر رمضان قد يكون ضارًا للجهاز الهضمي، خاصة مع تعوّد المعدة على نظام غذائي مختلف خلال الصيام.
وقال بهاء الدين ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أحمد دياب ونهاد سمير، خلال برنامج «صباح البلد»، عبر قناة «صدى البلد»: «المشكلة الرئيسية تكمن في ارتفاع نسبة الأملاح في هذه الأطعمة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل في الجسم».
وأضاف أن الاستهلاك المعتدل هو الحل الأمثل، مشيرًا إلى أن الكمية المناسبة لا يجب أن تتجاوز ربع كيلو للفرد في اليوم معلقا: “تناول أكثر من ربع كيلو فسيخ خطر”.
ونصح من يتناولون الأسماك المملحة بضرورة الإكثار من شرب المياه وتناول الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم، مثل البرتقال والموز، لتقليل تأثير الصوديوم في الجسم.
وشدد على أهمية تجنب تناول الفسيخ والرنجة المعروضة في الشوارع، واختيار الأنواع المحفوظة في أماكن مبردة بشكل جيد، مؤكدًا أن التوازن الغذائي ضروري للحفاظ على الصحة بعد رمضان.