تدهور معيشي وأمني وسط ارتفاع الأسعار بمدينة الرهد غربي السودان
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أفاد مصدر بحدوث جريمة قتل مزدوجة الأسبوع الماضي حيث قتل شخصان أثناء عملهما في زراعتهما بالقرب من قرية شرول في ريف المدينة على يد مجهولين
التغيير: الرهد
تشهد مدينة الرهد الواقعة بولاية شمال كردفان غرب السودان أوضاعا إنسانية متدهورة نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.
ووفقا لمصدر موثوق تحدث لـ«التغيير» بلغ سعر كيلو السكر «7500» جنيه سوداني بينما وصل سعر كيلو العدس إلى «7000» جنيه واللحوم العجالية «6000» جنيه والضان «9200» جنيه.
كما أشار إلى ارتفاع سعر الرطل الواحد من الزيت إلى «3000» جنيه وتراجع سعر ملوة البصل من «8000» إلى «6000» جنيه.
وأفاد المصدر بحدوث جريمة قتل مزدوجة الأسبوع الماضي حيث قتل شخصان أثناء عملهما في زراعتهما بالقرب من قرية شرول في ريف المدينة على يد مجهولين.
وأضاف أن أحد الضحايا يدعى آدم الأمير من سكان المنطقة بينما لم يتم التعرف على هوية الضحية الأخرى.
وأشار المصدر إلى أن الطرق المؤدية إلى القرى والحلال المحيطة بالمدينة غير آمنة مضيفا أن الوضع الصحي كارثي مما يزيد من تعقيد الأوضاع التي يصفها بأنها صعبة للغاية في ظل انتشار قطاع الطرق .
وفي أواخر أغسطس الماضي اتخذ شباب المدينة مبادرة لإنشاء غرفة طوارئ تهدف إلى تقديم الدعم للمتضررين من الحرب والنازحين الذين لجأوا إلى المدينة وضواحيها.
يذكر أن قوات الدعم السريع سيطرت على مدينة الرهد منذ أكثر من «20» يوما بعد اندلاع الحرب في منتصف أبريل من العام الماضي. ومنذ ذلك الحين يعيش سكان المدينة تحت سيطرة هذه القوات مع استمرار الصراع المسلح في البلاد لما يقارب العام والنصف العام.
وقد شهدت المدينة حالات من الفوضى وعمليات النهب المسلح بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في مايو الماضي.
وتعد الرهد من المدن الاستراتيجية في ولاية شمال كردفان حيث تبعد نحو «379» كيلومترا عن العاصمة الخرطوم و«30» كيلومترا عن مدينة الأبيض.
وتعتبر المدينة مركزا حضريا مهما للرعاة الرحل وثاني أكبر محلية في الولاية من حيث الموارد بعد محلية شيكان، كما تشكل محطة رئيسية لخط السكك الحديدية الرابط بين شرق ووسط وغرب السودان وسوقا للمحاصيل والماشية خاصة الكركدي.
الوسومالرهد حرب السودان شمال كردفان
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الرهد حرب السودان شمال كردفان
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في أحوال الكهرباء في أحياء الدورة وعموم بغداد
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
حامد شهاب
شهدت احياء بغداد ومنطقة الدورة الميكانيك محلة 836 على وجه التحديد تدهور خطيرا قبل نهاية عيد الفطر المبارك ومع حلول الربيع بعد شهر من الاستقرار لم يدم طويلا.
ووصلت ساعات الانقطاع اليومي في حي الميكانيك محلة 836 الى ما يقرب من 15 ساعة في اليوم الواحد خلال الايام الاربعة الماضية ، وتحولت الانقطاعات الى ما يشبه (الترفيك لايت) او انقطاع كل ربع ساعة ويستمر الانقطاع لساعات والصيف لم يطرق أبوابنا بعد، فكيف الحال في أيار وحزيران وأشهر الصيف اللاهبة.
وكنت طيلة السنوات الماضية أشيد بدور وزارة الكهرباء وبجهود منتسبيها في توفير الطاقة وفي تصليح الاعطال وبخاصة في منطقة الدورة وكتبت ما يقرب من 15 مقالا كلها كانت لصالح وزارة الكهرباء لنرفع من شان معنويات منتسبيها في أن نحصل على طاقة كهربائية أفضل وبلا أعطال، حيث كانت ورشة صيانة كهرباء الميكانيك مثل خلية نحل تتابع كل عطل في منطقتنا حال إبلاغها به، ووجهت لهم وللوزارة عدة مقالات شكر وتقدير لجهودهم المتميزة في هذا المجال، كما ان الأستذ احمد العبادي مدير اعلام الوزارة يتابع مناشداتنا في حال وجود أعطال طويلة تتطلب الصيانة واعادة التيار الكهربائي.
ونود إحاطة السيد رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني علما بان هذا التدهور الخطير الذي ظهر هذه الايام كان قد سبقه تدهور مماثل قبل شهر او شهرين ، وكانت ساعات التجهيز في أقل مستوياتها عدا شهر اذار الذي يعد الشهر الذهبي لاستقرار واستمرار تيار الكهرباء على مدار اليوم كون الاجواء طبيعية بلا برودة او حرارة مرتفعة، آملين الاهتمام بقطاع الكهرباء كونه بحاجة الى متابعة يومية .
وأملنا كبير أيضا بأن تجد وزارة الكهرباء من جانبها حلولا عاجلة لاشكالات خطيرة تواجهها هذا الصيف الذي يتخوف منه العراقيون من انه لن يكون عاما مريحا لهم بل قد يواجهون الأسوا في ساعات التجهيز ، بسبب متعلقات انقطاع الغاز الايراني، بالرغم من انه يقال انه لم يقع ضمن الضغوط الامريكية، لكن ساعات التجهيز المضطربة هذه الايام أثارت الرعب فعلا لدى العراقيين من ان صيفنا المقبل سيكون أسوأ صيف ربما كما يتم تصويره من قبل نواب ومحللين كثيرين ، لكن بجهود وزارة الكهرباء ومنتسبيها لابد وان تتغلب على تلك الازمة وتخلصنا من معاناة تلك الانقطاعات المرتقبة ومن معاناة إرتفاع المبالغ الهائلة على إمبيرات أصحاب المولدات في حال إستمر تدهور أحوال الكهرباء ، وان ما يعلنونه من أسعار لامبيرات المولدات من قبل محافظة بغداد ومجلس محافظتها مجرد حبر على ورق ولم يمتثل اليه أصحاب المولدات في اي يوم من الايام.