بمشروع أمريكي ضخم..هل تستعد إسرائيل للحرب ضد إيران؟
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
تساءلت صحيفة "معاريف إذا كانت إسرائيل تستعد لحرب ضد إيران بعد المشروع الضخم الذي ينفذه الجيش الأمريكي في إسرائيل، والذي يشمل تحديث مبان عسكرية وبنية تحتية وتأهيلها.
وقالت معاريف، إن الجيش الأمريكي أعلن أنه سيحدث مبان في إسرائيل، بينها قاعدة في جنوب البلاد، بالإضافة إلى البنية التحتية للطيران، بعد توقيع صفقة بمليارات الدولارات لنقل الأسلحة إلى إسرائيل، موضحة أن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل تزيد حجم القدرات على ضرب المنشآت الإيرانية.ووفق ما أعلنته وزارة الدفاع الإسرائيلية، أمس السبت، فإن المشروع الجديد يهدف إلى تحديث المباني القائمة في إسرائيل، بما فيها قاعدة في الجنوب، ومستودعات أسلحة، ومخازن.
معاريف: إيران تسعى إلى تأجيج العنف في الضفةhttps://t.co/ycrZAYo9rE pic.twitter.com/DG6y7AaqFj
— 24.ae (@20fourMedia) September 13, 2024ضرب المنشآت النووية
ومن المرافق التي ستحدث منشآت الطائرات التي ستستوعب طائرات التزود بالوقود الأمريكية الصنع من طراز KC-46A، والتي تُعد علامة واضحة على زيادة القدرات على ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وأوضحت معاريف أن إسرائيل ستحصل أيضاً على 4 طائرات ناقلة من طراز KC-46A Pegasus في نهاية 2026.
ويشمل المشروع الجديد حسب الوثائق المنشورة، إنشاء بنية تحتية للطيران، وتوفير صيانةطائرات من طراز KC-46، وتشييد خمسة مبان خرسانية وفولاذية جديدة، فضلاً عن إمكانية بناء مرافق إضافية مثل المستودعات.
أسلحة لإسرائيل
وجاء المشروع بعد إعلان الجيش الأمريكي أنه باع صواريخ وقنابل وأسلحة أخرى لإسرائيل في العام الماضي بمليارات الدولارات خلال الحرب على غزة.
وذكرت الصحيفة أن الطائرة KC-46A، هي أحدث ناقلة تنتج للقوات الجوية الأمريكية، وستحل محل الطرازين الأقدم في إسرائيل، ولكنها أشارت إلى أن الطائرة الجديدة تعاني من عدد من المشاكل، وفي نظام الرؤية عن بعد، بالإضافة إلى أنها عبء مالي.
وبالنسبة لإسرائيل، فإن الطائرة الجديدة، التي اشترتها بـ 927 مليون دولار في سبتمبر (أيلول) 2022، ستحل محل طائرات بوينغ 707 التي يبلغ عمرها عقوداً، والتي يستخدمها سلاح الجو الإسرائيلي حالياً لتزويد بالطائرات المقاتلة بالوقود جواً.
ووافقت إدارة بايدن في الشهر الماصي على 5 صفقات أسلحة كبيرة لإسرائيل، تشمل 50 طائرة مقاتلة من طراز F-15 وذخيرة دبابات، ومركبات تكتيكية، وصواريخ جو-جو، و50 ألف قذيفة هاون، من بين معدات أخرى بأكثر من 20 مليار دولار.
ضربات قاسية لحزب الله.. نصرالله في مأزقhttps://t.co/faR483MdI8 pic.twitter.com/CFCmNFLXTu
— 24.ae (@20fourMedia) September 13, 2024 قاعدة أمريكية سريةوأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن البنتاغون ليس غريباً على مشاريع البناء في إسرائيل، ففي نهاية العام الماضي، منحها عقداً بملايين الدولارات لبناء منشآت للجنود الأمريكيين في قاعدة سرية في عمق النقب، على بعد نحو 3 كيلومترات من قطاع غزة تحت رمز "سايت 512"، وهي قاعدة أمريكية قديمة عبارة عن منشأة رادار تراقب السماء ضد الهجمات الصاروخية على إسرائيل.
وتشير معاريف إلى تقارير غربية، تفيد بأن الموقع 512 هو مجرد واحد من أكثر من 60 قاعدة أمريكية أو حامية أو منشأة أجنبية في الشرق الأوسط، تتراوح بين مواقع قتالية صغيرة، وقواعد جوية ضخمة.
استهداف المنشآت الأمريكية
ووفقاً للصحيفة، تعرضت 14 من هذه القواعد على الأقل للهجوم في السنوات الأخيرة، ومنذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وحده، أدت ضربات بطائرات دون طيار، وبالصواريخ وقذائف الهاون، والصواريخ الباليستية إلى جرح ما لا يقل عن 145 جندياً أمريكياً ومقاولاً في المواقع الاستيطانية الإقليمية، كما قتل 3 من جنود الخدمة في هجوم بطائرة دون طيار في يناير (كانون الثاني) على منشأة في الأردن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران فی إسرائیل من طراز إلى أن
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.