صحيفة بريطانية تعتذر عن نشرها تقريرًا “مفبركًا” حول السنوار
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
قدمت صحيفة “جويش كرونيكل” البريطانية اعتذارًا لمتابعيها بعد نشرها تقريرًا مفبركًا عن قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس، يحيى السنوار، أعده مراسل خدم كجندي كوماندوز خلال “عملية عنتيبي”.
وفي التفاصيل، أعلنت الصحيفة أنها أجرت تحقيقًا داخليًا، وتبين لديها أن التقرير الذي نشره الصحفي المتعاون معها إيلون بيري كان تقريرًا مكذوبًا بالكامل، في إشارة إلى مزاعم أن السنوار خطط للهروب مع بعض الأسرى الصهاينة عبر محور فيلادلفيا إلى إيران.
وقامت الصحيفة بحذف كافة التقارير التي كتبها بيري سابقا.. قائلة: إن السيرة الذاتية التي قدمها على أنه صحفي مشكوك في صحتها، كما ذكرت أنها تحقق أيضًا في سيرة بيري الذي زعم أنه خدم كجندي كوماندوز خلال “عملية عنتيبي”، وأنه كان أستاذًا في جامعة “تل أبيب” لمدة 15 عامًا.
وقالت صحيفة “جويش كرونيكل”: “على الرغم من أننا ندرك أنه خدم في قوات الدفاع الصهيونية، إلا أننا لم نكن راضين عن بعض ادعاءاته.. ولذلك قمنا بإزالة قصصه من موقعنا على الإنترنت وأنهينا أي ارتباط بالسيد بيري”.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية تحقيقًا فند فيه الصحفي الاستقصائي الصهيوني رونين بيرغمان، الوثائق التي نشرتها صحيفتا “بيلد” الألمانية و”جويش كرونيكل” البريطانية.. مؤكدًا أنها كانت مشوهة، وتضمنت أكاذيب بهدف خدمة توجهات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي التي تقف وراء تعطيل صفقة الأسرى.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر