سيارة ملاكي تنهي حياة عامل بدار السلام
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
استقبل مستشفى دار السلام المركزي شخص حاصل على دبلوم يقيم بدائرة مركز دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج، جثة هامدة صدمته سيارة ملاكي حال عبوره الطريق، وجرى ضبط السيارة وقائدها والتحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة .
تلقى اللواء صبري صالح عزب مدير أمن سوهاج إخطارًا من مساعده لفرقة الشرق يفيد بورود إشارة لمركز شرطة دار السلام من المستشفى المركزي بوصول "علي .
إنتقل لمكان الحادث مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وبالفحص وسؤال شقيق المتوفـي "علاء . ض . ع . م" 34 سنة عامل ومقيم بذات الناحية أثناء عبور شقيقه المذكور للطريق إصطدمت به السيارة ملاكي قيادة "سيف الدين . ي . م . ح" 26 سنة محاسب بمحافظة قنا ويقيم بمحافظة القاهرة مما أدى لوفاته واتهم قائد السيارة بالتسبب في ذلك ونفي الشبهة الجنائية، وتم ضبط السيارة وقائدها وبسؤاله قرر بمضمون ما سبق وأضاف بأنه فوجئ بالمذكور أمامه ولم يتمكن من مفاداته فاصطدم به بطريق الخطأ، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .
وفي سياق آخر شهد مركز المراغة شمال محافظة سوهاج وقوع مشاجرة على إثر مشادة كلامية بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال نتج عنها إصابة عامل زراعي يبلغ من العمر 68 سنة بجرح طعني شبه نافذ بمنتصف البطن ونجله بجرح رضي بفروة الرأس طرف أول وجرى نقلهما لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وإصابة عامل بجرح بالأذن اليسرى وشقيقه بجرح رضي بفروة الرأس طرف ثان وجرى نقلهما لمستشفى المراغة المركزي وجرى ضبط طرفي المشاجرة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء صبري صالح عزب مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من العميد نور عمر رئيس مباحث المديرية يفيد تلقي مركز شرطة المراغة بلاغًا بوجود مشاجرة ومصابين بدائرة المركز .
إنتقل لمحل الواقعة مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وبالفحص تبين أن طرفيها كل من :- طرف أول "محمود . ا . ا . م" 68 سنة عامل زراعي مصاباً بجرح شبه نافذ بمنتصف البطن ونجله "رمضان . م . ا . ا" 37 سنة بائع ملابس مصاباً بجرح رضي بفروة الرأس وتم نقلهما لمستشفى سوهاج الجامعي .
وطرف ثان "مصطفى . م . ج . ع" 39 سنة عامل مصاباً بجرح بالأذن اليسري وشقيقه "جلال . م . ج . ع" 43 سنة عامل مصاباً بجرح رضي بفروة الرأس الطرفان مقيمان بذات العنوان .
وتم ضبط طرفـي المشاجرة وبحوزة الثاني من الطرف الثاني سلاح أبيض " سكين " وبسؤالهما تبادلا الإتهامات فيما بينهما بتعدي كل منهما على الآخر بالسب والضرب وقيام الثاني من الطرف الثاني بإحداث إصابة الأول من الطرف الأول من السلاح المضبوط بحوزته على إثر مشادة كلامية بينهم بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيعدي الطريق سيارة ملاكي محافظة سوهاج تنهي حياة عامل جثة هامدة ضبط السيارة وقائدها بوابة الوفد الإلكترونية النیابة العامة سنة عامل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.