تغريدة يمنية باللغة العبرية.. شاهد ماذا قال "حزام الأسد"؟
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
صنعاء - الوكالات
نشر مسؤول يمني بارز تغريدة باللغة العبرية على منصة "إكس"، الأحد، قائلا "إن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي سيلقي خطابا في وقت لاحق من اليوم ذاته".
والتغريدة التي نشرها عضو المكتب السياسي للجماعة حزام الأسد، تسخر من الإسرائيليين بإشارة إلى هجوم بصاروخ بالستي، تقول إسرائيل إنه أطلق من اليمن صباح الأحد.
وقال الأسد على منصة "إكس": "سواء في ملاجئكم تحت الأرض أو خارجها، فمن الأفضل لكم أن تستمعوا باهتمام شديد بعد ظهر اليوم لما يقوله" عبد الملك الحوثي، ونشر صورة لزعيم الجماعة.
وكان نائب رئيس المكتب الإعلامي لجماعة "أنصار الله" اليمنية نصر الدين عامر قال على "إكس"، الأحد، "إن صاروخا يمنيا وصل إلى إسرائيل بعد فشل 20 صاروخا اعتراضيا في إسقاطه".
ووصف عامر الهجوم قائلا: "إنها البداية".
"בין אם אתם במקלטים תת-קרקעיים או מחוצה להם, עליכם להקשיב היום בשעות אחר הצהריים בקשב רב למה שיאמר המנהיג הדגול הזה, דובר אמת ופועל ביושר." pic.twitter.com/3FvOoaEaTw
— حزام الأسد (@hezamalasad) September 15, 2024وقال الجيش الإسرائيلي صباح الأحد إن صاروخ أرض أرض أطلق على وسط إسرائيل من اليمن، وسقط في منطقة غير مأهولة دون أن يتسبب في إصابات.
وقبل ذلك بلحظات، انطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب وأنحاء وسط إسرائيل، مما دفع السكان إلى المسارعة بالاحتماء في الملاجئ.
وأضاف الجيش: "متابعة للإنذارات قبل قليل. جرى رصد عبور صاروخ أرض أرض صوب وسط إسرائيل من جهة الشرق، وسقط في منطقة مفتوحة. لم ترد تقارير عن إصابات".
وسُمع دوي انفجارات عالية في أنحاء المنطقة قال الجيش إنها نتجت عن إطلاق صواريخ اعتراض، وأضاف أن توجيهات الحماية للسكان لم تتغير.
وذكر شاهد من "رويترز" أن دخانا تصاعد من منطقة مفتوحة وسط إسرائيل، لكن لم يتضح بعد إن كانت نيران قد اندلعت بسبب الصاروخ أم حطام أنظمة الاعتراض.
ومنذ أشهر تشن جماعة "أنصار الله" هجمات تستهدف سفنا في منطقة البحر الأحمر وبحر العرب، وتقول إنها لها علاقة بإسرائيل، ردا على حرب غزة المستمرة منذ نحو عام.
وفي يوليو الماضي، أطلق الجيش اليمني في اليمن طائرة مسيّرة بعيدة المدى على تل أبيب، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين.
وفي أعقاب هذا الهجوم، شنت إسرائيل هجوما جويا كبيرا على أهداف عسكرية تابعة لليمنيين قرب ميناء الحُديدة اليمني، مما أدى إلى مقتل 3 على الأقل وإصابة 87.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: وسط إسرائیل
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن تصاعد القلق في الأوساط الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي من توجهات الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرة إلى أن "إسرائيل" ترى في الأخير "خصما متشددا يعمل على تقويض أمنها"
وقالت الهيئة الإسرائيلية إن "اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع”، بحسب ما نقلته عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، شدد على أن الرئيس الشرع "إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".
وأضاف المصدر الإسرائيلي ذاته "نحن نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".
وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل"، حسب تعبيرها.
كما أشارت إلى أن إيران بدأت البحث عن وسائل للبقاء في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، زاعمة أن أحد هذه الوسائل يتمثل في "دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل الأراضي السورية".
ولفتت الهيئة إلى تصريحات سابقة لوزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه"، وذلك في تعليقه على أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل السوري مطلع آذار /مارس الماضي.
وشدد كاتس أكثر من مرة، حسب الهيئة الإسرائيلية، على أن دولة الاحتلال "ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا"، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تصدر أي تهديدات مباشرة تجاه إسرائيل منذ تسلمها السلطة.
وكانت منطقة الساحل السوري قد شهدت توتراً أمنياً في 6 مارس، عقب هجمات منسقة لفلول من نظام الأسد على دوريات ونقاط أمنية، أسفرت عن قتلى وجرحى، أعقبتها عمليات تمشيط واشتباكات انتهت باستعادة السيطرة الأمنية.
وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.
وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.
ورغم أن النظام الجديد لم يصدر أي تهديدات مباشرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن "إسرائيل" تواصل منذ شهور شن غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، تستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري وتوقع ضحايا مدنيين.
وتجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وقد استغلت الوضع الجديد في سوريا عقب سقوط نظام الأسد لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة، معلنة عمليا انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974.