سبها.. وفاة شخصين وإصابة 33 آخرين نتيجة الأمطار الغزيرة، واستنفار للمسعفين
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أعلن مركز سبها الطبي عن وفاة شخصين نتيجة الأمطار الغزيرة التى هطلت على المدينة، موضحا أن أحدهما تعرض لصعقة كهربائية نتيجة ملامسته لأسلاك مكشوفة.
وأضاف المركز أنهم سجلو 33 حالة إصابة خفيفة وإصابة واحدة خطيرة، مشيرا إلى أن الأمطار تسببت في انهيار عدة منازل وتضرر عدد آخر.
ونتيجة تضرر بعض المساكن بسبب هطول الأمطار، طلب المجلس البلدي سبها، من جميع المتضررين والفرق العاملة في الاستجابة وإخراج العالقين، التوجه لمدرسة الوحدة بمحلة الجديد، والتي حددها المجلس مقرا لإيواء العائلات المتضررة إلى حين انتهاء هطول الأمطار .
كما طالب المجلس سكان البلدية بعدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة؛ لتجنب المخاطر المرتبطة بالأمطار الغزيرة والرياح.
وأوصى المجلس بتجنب المناطق المعرضة للغرق وتجنب القيادة مطلقا إلا للضرورة، وتجنب الاقتراب من الأعمدة الكهربائية أو الأسلاك المكشوفة، لإمكانية وصول الماء للكهرباء.
ودعا المجلس إلى تثبيت الأغراض الخارجية التي يمكن أن تنجرف بسبب الرياح أو الأمطار، وإعداد حقيبة طوارئ تحتوي على مستلزمات ضرورية مثل الماء والطعام والإسعافات الأولية في حال الحاجة للإخلاء.
وشدد المجلس على ضرورة التواصل بالجهات المعنية في حال حدوث أي موقف طارئ، واتباع توجيهات فرق الطوارئ والتعاون معهم لضمان سلامة الجميع، مطالبا جميع المسعفين بالتوجه لمركز سبها الطبي لتقديم العلاج للحالات الطارئة.
ونشر المجلس البلدي سبها أرقاما خاصة بحالات الطوارئ، للتواصل معها لأي طارئ :
طب الطوارئ والدعم0925145209 الهلال الأحمر – سبها
0925139133 الاتصال المحلي والاستجابة
1415 مدير الاتصال المحلي
0926359382
وشهدت ليلة البارحة أمطارا شديدة متزايدة أغرقت الشوارع وتسببت في أضرار للعديد من المنازل وانهيار بعضها، كما تسببت في وفيات وإصابات بين سكان البلدية.
المصدر : قناة ليبيا الأحرار
المجلس البلدي سبهارئيسيسبهامركز سبها الطبي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي سبها مركز سبها الطبي
إقرأ أيضاً:
تعزيز الاقتصاد الطبي.. «الأعلى للبحوث الطبية» يناقش تحديات وفرص تطوير الدراسات الإكلينيكية بمصر
عقد المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اجتماعًا لمناقشة تطوير اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية في مصر.
جاء ذلك بحضور ممثلين عن مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر، ومجموعة "فارما جروب"، وخبراء في مجال المعامل الطبية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية.
وأوضح الدكتور شريف وديع، رئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، أن الاجتماع تناول استعراض أهم التحديات الراهنة التي تواجه البحوث الطبية الإكلينيكية، وتسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز دور مصر في هذا المجال الحيوي.
المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبيةوأشار "وديع" إلى أنه خلال الاجتماع تمت مناقشة أهم المقومات اللازمة لجذب المزيد من الدراسات الطبية الإكلينيكية، والتي تشمل توافر قواعد بيانات للمواقع البحثية، ووجود كوادر بشرية مؤهلة ومدربة.
وأشاد "وديع" بالكفاءات المصرية في مجال البحوث الطبية، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرقًا بحثية قادرة على المنافسة عالميًا، مشددًا على أهمية تقديم التسهيلات التنظيمية، وتسريع الإجراءات لتسجيل مواقع إجراء البحوث واللجان المؤسسية، مما يسهم في تسريع وتسهيل الموافقات على الدراسات الإكلينيكية في مصر.
وأكد "وديع" أن المجلس سيضع سياسات وخططًا واضحة لتحسين اقتصاديات البحوث الطبية الإكلينيكية، بما يضمن نمو هذا القطاع الحيوي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للبحوث الطبية الإكلينيكية.
ومن جانبه، أشار الدكتور تامر حفناوي، الأمين العام للمجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، إلى أن التشريعات والإجراءات التنظيمية الحالية ساهمت في تحسين بيئة البحث الطبي الإكلينيكي، لافتًا إلى أن هناك بعض التحديات التي ما زالت قائمة، ولابد من سرعة التغلب عليها.
وفي إطار مخرجات الاجتماع، أصدر الدكتور شريف وديع قرارًا بتشكيل لجنة تابعة للمجلس، برئاسة لواء طبيب طارق النجدي، رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية وعضو المجلس الأعلى، وعضوية كل من: الدكتورة نانسي الجندي، رئيس الإدارة المركزية للمعامل بوزارة الصحة، والدكتورة عزة صالح، والدكتورة وفاء عبد العال، أعضاء المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، بالإضافة إلى عدد من الخبراء المتخصصين في اقتصاديات الصحة، وذلك للعمل على تطوير واعتماد المعامل المصرية كمعمل مركزي رئيسي للبحوث الطبية الإكلينيكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى بحث سبل الاعتماد الدولي، وعقد شراكات مع معامل دولية لتعزيز إمكانيات البحث الطبي الإكلينيكي في مصر.