«زواج عرفي من طفلة».. اعترافات المتهم بقتل زوجته في المرج
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
استمعت نيابة المرج إلى أقوال المتهم بقتل زوجته، بسبب خلافات سابقة بمنطقة المرج، وأقر المتهم أنه تزوج المجني عليها عرفيًا ولم تبلغ السن القانوني، وكانت المجني عليها مثل الأطفال، كثيرة الشكوى، ويوم الواقعة نشبت بينهما مشادة تطورت إلى مشاجرة فقام بالتعدي بالضرب المبرح لتسقط قتيلة.
تلقى قسم شرطة المرج بلاغا من أهل الزوجة يتهم زوجها بالتعدي بالضرب المبرح عليها حتى توفيت متأثرة بإصابتها داخل المستشفى.
وشهدت منطقة المرج حادثة مأساوية، بعد أن وصلت فتاة في مقتبل العمر إلى مستشفى السلام جثة هامدة، ليكشف التحقيق لاحقًا أن يد زوجها كانت وراء النهاية المأساوية.
تعود القصة إلى شاب من محافظة أسيوط تعرف على الفتاة قبل نحو ستة أشهر، لينشأ بينهما ارتباط عاطفي، سرعان ما انتهى بزواج عرفي، فالضحية كانت قاصرًا، والزواج تم دون علم أسرتها.
في بداية الأمر، حاول الزوج خداع الجميع عندما ادعى أن زوجته سقطت على الأرض، إلا أن التحقيقات كشفت عن وجود جروح وكدمات متفرقة على جسدها، خاصة في وجهها، لتصبح الحادثة شيئًا أكبر من مجرد «سقوطا عابر»، ومع استمرار التحقيقات وتضييق الخناق عليه، اعترف الزوج في النهاية بجريمته، مقرًا بأنه اعتدى عليها مرارًا بالضرب، وبرر ذلك بأنه «زهق منها» وطلب منها أكثر من مرة تركه، لكنها رفضت.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًلـ 2 ديسمبر.. تأجيل محاكمة 9 متهمين بقضية «أحداث المنصة» إداريا
إصابة 6 أشخاص في انقلاب ميكروباص بشارع التسعين بالتجمع الخامس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المرج قتل الأسبوع أخبار الحوادث قتل زوجته حوادث الأسبوع حوادث
إقرأ أيضاً:
تأجيل أولى جلسات محاكمة رجل أعمال شهير متهم بالتعدي الجنسي
قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل أولى جلسات محاكمة رجل أعمال شهير متهم بالتعدي الجنسي على خادمة أجنبية واحتجازها في فيلته بإحدى المجمعات السكنية الفاخرة في الشيخ زايد، إلى جلسة 11 ديسمبر المقبل، لانتظار حضور المحامي الأصيل للمتهم.
بدأت القضية ببلاغ قدمته قنصلية دولة أجنبية حول احتجاز مواطنتها، تي سو لاينج (31 عامًا)، التي تعمل خادمة بنظام الأجر في فيلا رجل الأعمال المتهم.
وأوضحت المجني عليها أمام نيابة الشيخ زايد، برئاسة المستشار إيهاب العوضي، أنها تعرضت للاعتداء من المتهم أربع مرات، آخرها في 27 يوليو 2024.
وذكرت أن المتهم احتجزها وسحب منها جواز سفرها وشريحة الاتصال الخاصة بهاتفها المحمول، مما جعلها في حالة عجز عن طلب المساعدة، مدعيا أن هدفه كان منعها من التواصل مع أحد خارج الفيلا، واحتفظت الخادمة بمنديل يحتوي على الحمض النووي للمتهم قدمته للنيابة كدليل.
استمعت النيابة لأقوال شهود العيان، منهم عامل صيانة حمامات سباحة، الذي ذكر أنه التقى بالخادمة حين طلبت منه إجراء مكالمة هاتفية.
كما تضمن التحقيق تقريرا من الإدارة المركزية للمعامل الطبية بمصلحة الطب الشرعي، الذي أكد تطابق عينات الحمض النووي المستخلصة من بعض الأدلة في مسرح الجريمة مع عينة المتهم والمجني عليها.
أظهر تقرير آخر من إحدى شركات الهاتف المحمول وجود اختلاف بين النطاق الجغرافي لهاتفي المتهم وزوجته، مما يؤكد غياب الزوجة عن الفيلا وقت الحادثة. وكشفت النيابة عن وجود محادثة على تطبيق «واتساب» بين المتهم وزوجته، تعبر فيها الزوجة عن قلقها من احتجاز الخادمة وتدعو المتهم لإعادتها وتجنب إلحاق الأذى بها.
في التحقيقات، أقر المتهم بجمعه وثائق السفر وشريحة الاتصال الخاصة بالخادمة، مؤكدًا إقامتها بمفردها في مسكنه غير المكتمل الأثاث. وأشار إلى أنها لا تتحدث سوى باللغة البورمية، مما كان يعيق التواصل معها.