أستاذ مناعة: مبادرة «بداية» تهتم بإعداد بالشباب والأطفال للمستقبل
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
قال الدكتور أشرف عقبة رئيس أقسام الباطنة والمناعة بطب عين شمس سابقا، إنّ مبادرة «بداية» تعكس مدى أهمية الاستفادة من قدرات الشباب والأطفال، كونها تدفع الجهات الحكومية والقطاع الخاص إلى التفكير في كيفية في رفع مستويات الأطفال والشباب والوصول بهم إلى أعلى مستويات القدرات الإنتاجية، موضحا أنّ الهدف من المبادرة ليس فقط منع المرض وجعلهم بصحة جيدة، ولكن تنمية قدراتهم وإعدادهم لسوق العمل في المستقبل.
وأضاف «عقبة»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بفئة الشباب والأطفال من خلال المبادرة الرئاسية «بداية»، حيث تهتم بالصحة ومنع انتشار الأمراض، فضلا عن إمكانية الوصول إلى مستويات صحية عالية، ما يساهم في توفير قدرة وإنتاجية عالية لهؤلاء الشباب من أجل تعلم مهارات جديدة والإعداد الجيد لسوق العمل.
الاهتمام بصحة المرأةوتابع أنّ مبادرة «بداية» تسلط الضوء على الاهتمام بصحة المرأة وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لها خاصة أثناء فترة الحمل، بهدف إنجاب طفل سليم صحيا لا يعاني أي مشكلة، لافتا إلى أنّ فحص المقبلين على الزواج جزءا أساسيا من المبادرة ويساهم في خلق أطفال أصحاء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بداية مبادرة بداية صحة المرأة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن النساء في قطاع غزة يواجهن تهديدا خطيرا على حياتهن وصحتهن وكرامتهن، إذ يعيش السكان المنهكون دون أي فرصة للراحة من الحرب والدمار.
وأضافت الهيئة، لدى عرضها نتائج لحوارها مع عدد من النساء في غزة، اليوم السبت، أن النساء الحوامل يتعرضن للخطر بشكل خاص، حيث تواجه 50% منهن حملا “عالي الخطورة”، فيما ينتشر سوء التغذية بين النساء والأطفال.
وأشارت إلى أنه منذ 18 مارس/ آذار المنصرم، أسفرت هجمات العدو الإسرائيلي المتجددة والمكثفة على غزة عن استشهاد مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما أُجبر أكثر من 142,000 شخص على النزوح مجددا دون وجود أي مكان آمن يلجؤون إليه.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريس غيمون، إن الفترة من 18 إلى 25 مارس شهدت مقتل 830 شخصا، منهم 174 امرأة و322 طفلا، وإصابة 1787 آخرين.
وأشارت إلى أن هذا يعني مقتل 21 امرأة وأكثر من 40 طفلا يوميا، مؤكدة أن “هذا ليس ضررا جانبيا؛ هذه حرب تتحمل فيها النساء والأطفال العبء الأكبر”.
وأكدت أن النساء والأطفال يشكلون ما يقرب من 60% من الضحايا في الأحداث الأخيرة، وهو “شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية لهذا العنف”.
ونقلت غيمون عن شركاء الهيئة ونساء وفتيات في غزة مطالبهم بإنهاء الحرب، مشددة على أن الوضع يقتصر على “البقاء على قيد الحياة”.