أب يقتل أطفاله الأربعة ويرسل صورهم لطليقته في مصر
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
أقدم أب مصري على ارتكاب جريمة مروعة في محافظة القليوبية القريبة من القاهرة، حيث قتل أبنائه الأربعة في الحادثة التي عُرفت إعلامياً بـ "سفاح القليوبية".
ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، اعترف المتهم أمام النيابة العامة بقتل أبنائه الأربعة: جلال 21 سنة، تسنيم 18 سنة، ريتاج 9 سنوات، نديم 15 عاما" أثناء نومهم.
وقال المتهم خلال التحقيقات أن خلافات طويلة كانت قائمة بينه وبين زوجته السابقة، وبعد رفضها العودة إليه، قرر الانتقام بذبح أطفاله الأربعة. اعترف المتهم بأنه قدم لهم عصيرًا يحتوي على مواد مخدرة، وبعد فقدانهم للوعي، أقدم على جريمته البشعة. وقام بوضع جثث الأطفال بجوار بعضها، ثم صور المشهد المروع وأرسل الصور إلى والدتهم كعقاب على رفضها العودة إليه.
أضاف المتهم أنه كان يصرف على أبنائه، وأحياناً يطلب المساعدة المادية من إخوته، بسبب ضيق الحال. وأكد أن الخلافات والشجارات بينه وبين زوجته كانت متكررة قبل الطلاق.
وأفاد سكان المنطقة بأن الأب كان يمر بحالة نفسية سيئة بعد مغادرة زوجته المنزل، وهو ما يُرجح أن يكون الدافع وراء ارتكاب الجريمة. تمكنت قوات الأمن من القبض على الأب، الذي اعترف بجريمته. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والنيابة العامة تتولى التحقيق في القضية.
من جانبه، وصف والد المتهم طليقة ابنه بأنها "طيبة وشريفة"، مشيراً إلى أن ما كان يعتقده ابنه مجرد أوهام. وأضاف والد المتهم أنه يتمنى أن يُحكم على ابنه بالإعدام، قائلاً: "لقد حرق قلبي وقلب العائلة كلها".
أقدم أب مصري على ارتكاب جريمة مروعة في محافظة القليوبية القريبة من القاهرة، حيث قتل أبنائه الأربعة في الحادثة التي عُرفت إعلامياً بـ "سفاح القليوبية".
ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، اعترف المتهم أمام النيابة العامة بقتل أبنائه الأربعة: جلال 21 سنة، تسنيم 18 سنة، ريتاج 9 سنوات، نديم 15 عاما" أثناء نومهم. وأوضح أن دوافعه كانت انتقاماً من والدتهم، التي أصبحت طليقته حالياً.
وقال المتهم خلال التحقيقات أن خلافات طويلة كانت قائمة بينه وبين زوجته السابقة، وبعد رفضها العودة إليه، قرر الانتقام بذبح أطفاله الأربعة. اعترف المتهم بأنه قدم لهم عصيرًا يحتوي على مواد مخدرة، وبعد فقدانهم للوعي، أقدم على جريمته البشعة. وقام بوضع جثث الأطفال بجوار بعضها، ثم صور المشهد المروع وأرسل الصور إلى والدتهم كعقاب على رفضها العودة إليه.
أضاف المتهم أنه كان يصرف على أبنائه، وأحياناً يطلب المساعدة المادية من إخوته، بسبب ضيق الحال. وأكد أن الخلافات والشجارات بينه وبين زوجته كانت متكررة قبل الطلاق.
وأفاد سكان المنطقة بأن الأب كان يمر بحالة نفسية سيئة بعد مغادرة زوجته المنزل، وهو ما يُرجح أن يكون الدافع وراء ارتكاب الجريمة. تمكنت قوات الأمن من القبض على الأب، الذي اعترف بجريمته. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والنيابة العامة تتولى التحقيق في القضية.
من جانبه، وصف والد المتهم طليقة ابنه بأنها "طيبة وشريفة"، مشيراً إلى أن ما كان يعتقده ابنه مجرد أوهام. وأضاف والد المتهم أنه يتمنى أن يُحكم على ابنه بالإعدام، قائلاً: "لقد حرق قلبي وقلب العائلة كلها".
وفقًا لمؤشر الجريمة لعام 2024 الصادر عن قاعدة بيانات "نامبيو"، جاءت مصر في المرتبة الـ 18 على مستوى إفريقيا بمعدل 47.3 على مؤشر الجريمة، واحتلت المركز الـ 65 عالميًا. كما حلت في المرتبة الثالثة بين الدول العربية، نتيجة لانتشار مختلف أنواع الجرائم.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية مصري جريمة القليوبية قتل مصر جريمة قتل القليوبية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أبنائه الأربعة اعترف المتهم والد المتهم المتهم أنه
إقرأ أيضاً:
مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا
أقدم رجل سبعيني أمس الثلاثاء، على قتل عائلته رمياً بالرصاص ثم انتحر بنفس السلاح، في حادثة مروعة شهدتها منطقة سلطان غازي بإسطنبول، وهزت الشارع التركي.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن القاتل يعاني مرضاً نفسياً يتلقى بسببه أدوية، وقد ارتكب جريمته ببندقة صيد، عُثر عليها في المنزل.
وقتل الجاني زوجته "67 عاماً" وابنته "46 عاماً" ثم انتحر بنفس السلاح، وسمع الجيران صوت إطلاق نار في منزل العائلة القائم وسط مدينة إسطنبول، ما دفعهم لإبلاغ الشرطة.
وعلى إثر ذلك، اقتحمت فرق العمليات الخاصة الشقة المغلقة لتجد العائلة جثثاً هامدة.
وأضافت الوسائل ذاتها أن القاتل تشاجر مع زوجته وابنته في البداية، قبل أن يقتلهما وينتحر وفق التحقيقات الأولية وروايات الجيران.
ونقلت فرقة طبية الجثث الثلاث إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها في الجريمة.