أمير ويلز يفاجئ العاملين في قاعدة مروحيات
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
فاجأ أمير ويلز أطقم العاملين في قاعدة مروحيات أمس الجمعة، بزيارة غير معلنة إلى القاعدة في أكسفوردشاير.
ووصل الأمير وليام، 42 عاماً إلى الافتتاح الرسمي للمقر الجديد لشركة إيرباص هليكوبترز في مطار أكسفورد، حسب وكالة الأنباء البريطانية، بي إيه ميديا.
ولم يعلن حضوره مسبقاً، ويفهم أنه كان هناك بصفته الشخصية.
ووفقاً لصحيفة "تليغراف"، دعي الأمير وليام من قبل إيرباص بسبب علاقته مع خدمة الطوارئ الجوية في لندن، والتي يعتبر الأمير أحد رعاتها.
Papa Wales yesterday on a visit to the newly opened
Airbus Helicopters UK headquarters in Oxford
yesterday.
The RR was not invited.
I hope @leethompsonPR @KensingtonRoyal is testing a new approach. Covering own engagements on their socials and we the people shall disseminate. pic.twitter.com/oNc9JnsEYk
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ويلز الأمير وليام
إقرأ أيضاً:
سائحون يحتفلون بثاني أيام العيد في متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل
شهد متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل، توافد كثيف للزوار والسائحين للاحتفال في ثاني أيام عيد الفطر المبارك ،لرؤية القطع الأثرية بالإضافة الى الاستمتاع بالرحلة الثقافية من تاريخ ثري داخل أروقة المتحف.
من جانبهم قدم أمناء متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل ،جولات إرشادية مجانية لهم للتعرف على تاريخ القصر من خلال سراياته المختلفة ومقتنياته الفريدة.
بني القصر على طراز إسلامي حديث مقتبس من المدارس الفنية الفارسية والمملوكية، وبه بعض الزخارف السورية والمغربية والأندلسية، بالإضافة إلى اكتسابه الروح العثمانية، مما جعله مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة .
صاحب القصر هو الأمير محمد علي توفيق نجل الخديو توفيق وشقيق الخديو عباس حلمي الثاني وكان وصيا على العرش بعد وفاة الملك فؤاد الأول لحين وصول الملك فاروق للسن القانونية في 28 أبريل 1936، ثم أصبح وليا للعهد إلى أن أنجب فاروق ابنه الأمير أحمد فؤاد الثاني.
وبنى الأمير محمد علي قصره في الفترة ما بين 1900- 1929م، ويتكون القصر من سور خارجي يحيط بمدخل القصر، ويضم داخل أسواره سراي الاستقبال، برج الساعة، السبيل، المسجد، متحف الصيد، سراي الإقامة، سراي العرش، المتحف الخاص، والقاعة الذهبية، بالإضافة إلى الحديقة الرائعة المحيطة بالقصر والفريدة من نوعها.
ومن أهم معالم القصر سراي الاستقبال الذي يطلق عليه "السلاملك"؛ وهو يتكون من طابقين؛ يضم الأرضي قاعتين للاستقبال يفصل بينهما باب، خُصصت الأولى لاستقبال الضيوف الرسميين وكبار رجال الدولة وغيرهم القادمين لتهنئة الأمير محمد علي توفيق في الاحتفالات الرسمية، بينما خُصصت القاعة الأخرى لاستقبال كبار المصلين القادمين لأداء صلاة الجمعة بالمسجد المقام داخل القصر.