«الوزراء»: حوافز عديدة لتشجيع الاستثمار في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، فيديو عن الحوافز المتعددة التي أقرتها مصر لتشجيع الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
زيادة جذب الاستثمارات الأجنبيةوذكر المركز عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أنّ الحوفز تهدف إلى زيادة جذب الاستثمارات الأجنبية ورفع معدلات التشغيل والإنتاج والتصدير، ولتحويل منطقة قناة السويس إلى وجهة صناعية كبرى لأبرز الشركات العالمية.
وتابع المركز، بأن هناك ضمانات وحوافز عامة يشملها قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 لتحفيز مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من بينها إقامة للمستثمر الأجنبي في مصر طوال مدة عمل المشروع، وحرية جني وتحويل الأرباح للخارج.
وبحسب التقرير، يحق للشركة أن تستورد بذاتها دون الحاجة للقيد بسجل المستوردين، واستخدام عمالة أجنبية في حدود 10% من إجمالي عدد العاملين، ويمكن أن تزيد إلى 20%، فضلا عن الإعفاء من ضريبة الدمغة ومن رسوم التوثيق والشهر لعقود تأسيس الشركات وعقود التسهيلات الانتمائية والرهن المرتبطة بأعمالها لمدة خمس سنوات من تاريخ القيد في السجل التجاري.
الإعفاء من ضريبة الدمغة ورسوم التوثيقوأشار التقرير إلى أنه أيضًا الإعفاء من ضريبة الدمغة ورسوم التوثيق والشهر لعقود تسجيل الأراضي اللازمة لإقامة المشروع، وتحصيل ضريبة جمركية بفئة موحدة مقدارها 2% من القيمة على جميع ما تستورده الشركة من آلات ومعدات وأجهزة لازمة لإنشائها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس الوزراء المنطقة الاقتصادية قناة السويس مركز المعلومات الاستثمارات الأجنبية
إقرأ أيضاً:
“حِمَى”.. حملة لتشجيع ثقافة الاستضافة والتعايش الآمن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلق طلاب مشروع تخرج الاتصال السياسي بكلية الإعلام جامعة القاهرة دفعة 2025، حملة توعوية مبتكرة تحت اسم “حِمَى”، بهدف تعزيز الوعي بدور مصر في استضافة ضيوفها من الخارج وتشجيع التعايش الآمن بين جميع أفراد المجتمع.
“حِمَى” لتشجيع ثقافة الاستضافة والتعايشأهمية حملة “حِمَى” وأهدافها
تركز حملة “حِمَى” على تسليط الضوء على التجارب الناجحة في استضافة الوافدين، وتوضيح كيف يُمكن للتعايش المتوازن أن يُثري النسيج الإجتماعي. إذ تهدف الحملة إلى ترسيخ فكرة أن التعددية الثقافية تُعد مصدر إبداع وثروة حقيقية، وأن تعزيز ثقافة الإستضافة يسهم في إستقرار الوطن وتنميته. كما تؤكد على أن الأمن والتعايش يشكلان أساسًا لتقدم المجتمع وإزدهاره.
الإستراتيجيات والوسائل المتبعة
تستخدم حملة “حِمَى” أدوات توعوية متنوعة تضمن وصول الرسالة للجميع، ومنها:
• مقاطع فيديو توعوية تعرض قصص نجاح في إستضافة الضيوف وتعكس قيم التسامح والتعايش.
• مقالات ومواد توضيحية تسلط الضوء على السياسات والمبادرات الداعمة للاستضافة الآمنة والتعايش السلمي.
• ورش عمل وندوات تثقيفية بمشاركة خبراء في العلاقات العامة والإتصال السياسي لتبادل الخبرات والأفكار حول تعزيز ثقافة الاستضافة.
تدعو حملة “حِمَى” كافة فئات المجتمع للمشاركة الفاعلة في أنشطتها، مؤكدة على أن لكل فرد دور في تعزيز صورة مصر كمنارة للضيافة والتعايش الآمن. كما تشجع الحملة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على دعم المبادرة، لتكون مصر مثالًا يحتذى به في تحقيق التنوع الثقافي والتعايش السلمي.
ويضم فريق "حِمَى" سهام أحمد إبراهيم، مانويلا وائل صلاح،مريم هاني فارس،عمر أحمد فؤاد حلمي،سلمي أحمد عتريس،محمد محمود طلبه، هبه محمد فاروق، سارة مدحت سيد، ميادة ياسر، نور خطاب، أيمن جمعة، ويأتي هذا المشروع بإشراف عام من أ.د أحمد خطاب رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان وإشراف مباشر من د.هند محمد علي المدرس بالقسم وأ.د شيماء نبيل المدرس المساعد بالقسم.