الشاعر العماني " زاهر الغافري " يرقد في أحد مستشفيات مالمو السويدية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
الرؤية- خاص
يرقد الشاعر زاهر الغافري هذه اللحظة في غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات مالمو السويدية بسبب الحالة الحرجة مع مرض تليف الكبد، حيث يصف الدكتور المعالج له تعطل عمل الكبد شبه الكامل.
وقد عرف الشاعر انه أحد كُتاب قصيدة النثر بسلطنة عمان حيث ولد في عام 1956، وانتسب إلى جامعة محمد الخامس بالرباط وبالتحديد قسم الفلسفة، وقد أثرى الساحه الشعرية العربية بأكثر من 12 مجموعة شعرية على امتداد تجربته الشعرية التي امتدت ما يزيد عن ربع قرن، تُرجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية ومنها "الإسبانية والصينية"، ومن بين هذه الأعمال الشعري نذكر منها "أظلاف بيضاء"، "الصمت يأتي للاعتراف"، "أزهار في بئر"، "في كل أرض بئر تحلم بالحديقة"، "حياة واحدة، سلالم كثيرة "، كما حمل احد دواوينه الشعرية عنوان " هذيان نابليون.
ويوصف الغافري على انه شاعر الترحال والوطن، عماني المنبت طاف أقاصي البلاد باكرا، ومن بين ما قاله:
لقد تركتُ حياتي هناك بين الأحجار
وها أنا الآن كمنْ يصطاد أضواء الغروب
هل كان ينبغي أن تمضي
كل تلك السنوات
كي أكتشف أنني صيحةٌ عائدة من الموت.
من عزلةٍ أخفّ من ريشة طائر
يحمل إليّ رائحة الندم
والظلال.
وإذ نسأل الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل وأن يجمع وأن يقر أعين أولاده وذويه بخروجه سالماً.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر
في قصة مؤثرة تلامس الواقع، يقف ابن تجاوز الخمسين من عمره أمام العناية المركزة بمستشفى الكبد والجهاز الهضمي بملوي، يراقب والدته السبعينية وهي تخوض معركة البقاء. قبل سنوات، كان هذا الابن يشهد فقدان والده بسبب مرض الكبد، وهو ما اضطره للسفر إلى القاهرة بحثًا عن علاج لم يكن متاحًا في مسقط رأسه.
اليوم، تغير المشهد تمامًا. الأم، التي وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة، تلقت رعاية طبية فائقة من فريق أطباء ملوى. تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، وخضعت لعملية جراحية عاجلة أنقذت حياتها. بعد عشرين يومًا من الرعاية المكثفة، غادرت المستشفى على قدميها، ممتنة لله ولأطباء المستشفى.
هذه القصة ليست سوى واحدة من آلاف القصص التي تجسد التحول الإيجابي في القطاع الصحي بالمنيا. فمستشفى الكبد بملوي، الذي تم تطويره وتجهيزه بأحدث الإمكانيات الطبية، أصبح نموذجًا يحتذى به في صعيد مصر.
تطور غير مسبوق في القطاع الصحياللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، يصف التطور الذي شهده القطاع الصحي في المحافظة خلال السنوات العشر الأخيرة بأنه "معجزة بكل المقاييس". ويشير إلى أن مستشفى الكبد بملوي هو خير دليل على هذا التحول، حيث يضم أحدث الأجهزة الطبية ومعامل التحاليل المتطورة، وفريقًا من الأطباء وأطقم التمريض المتميزين.
ويضيف المحافظ أن المستشفى يستقبل مئات الحالات يوميًا، بعد أن كان المرضى يضطرون للسفر إلى القاهرة أو أسيوط لتلقي العلاج. الآن، يمكنهم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بالقرب من منازلهم، دون الحاجة إلى تحمل مشقة السفر وتكاليفه.
مستقبل واعد للرعاية الصحية في المنيايؤكد محافظ المنيا أن المستشفيات الحديثة في المحافظة مستعدة لتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين. ويبشر بمستقبل أكثر إشراقًا للرعاية الطبية مع بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في غضون الأشهر القليلة القادمة.