الثورة نت:
2025-04-06@22:54:13 GMT

اليوم.. أكبر احتفال يمني بالمولد النبوي الشريف

تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT

اليوم.. أكبر احتفال يمني بالمولد النبوي الشريف

في 60 ساحة وميداناً بالعاصمة صنعاء والمحافظات.. مشهد غير مسبوق جاهزية تنظيمية وأمنية ومرورية واسعة لاستقبال ضيوف رسول الله تخصيص 180 مستشفى وسيارة إسعاف و90 مخيماً طبياً

الثورة /
في مشهد احتفائي غير مسبوق.. يتوجه اليمنيون اليوم (رجالا ونساء، صغارا وكبارا ) إلى الميادين والساحات العامة في العاصمة صنعاء والمحافظات للاحتفال بذكرى مولد النبي الأكرم، خاتم النبيين وسيّد المرسلين، في أكثر من 60 ساحة وميداناً، خُصصت لاحتضان الاحتفالات بهذه المناسبة العظيمة ، منها 28 ساحة للنساء في أمانة العاصمة وفي بقية المحافظات، بعد استكمال كافة الترتيبات والتجهيزات فيها بكل الخدمات لاستقبال ضيوف رسول الله الذين سيتقاطرون إليها من كل مكان في أعظم احتفالات تشهدها الدنيا، كعنوان لاحتفال يمني عظيم يجسد علاقة أحفاد الأنصار بنبيهم وقائدهم.


واستبق اليمنيون -الذين سيوجهون اليوم أقوى رسالة إلى العالم بأن حب حبيب الله ورسوله محمد صلوات الله عليه وآله، متجذر في قلوبهم من أقصى الوطن إلى أقصاه – استبقوا احتفالهم الكبير اليوم بإطلاق الألعاب النارية مساء أمس في العاصمة وبقية المحافظات ابتهاجا بهذه المناسبة العظيمة
ووسَّع المنظمون دائرة الاحتفال بهذه المناسبة الدينية الجليلة هذا العام؛ لمشاركة أوسع وفاعلة من قِبل المواطنين من مختلف فئات المجتمع.
ودعا وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، كافة قيادات وكوادر وموظفي ومنتسبي وحدات الخدمة العامة بالدولة بجميع المستويات والسلطات المركزية والمحلية، للاحتشاد والحضور المشرف في الاحتفال الكبير بعيد ميلاد خير البشرية في ساحات (ميدان السبعين) بالعاصمة صنعاء والمحافظات والمديريات .
فيما أكد نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى، ورئيس غرفة العمليات المشتركة، استكمال التجهيزات والترتيبات الأمنية الخاصة بساحة ميدان السبعين لاستقبال ضيوف المولد النبوي.
وأشادا بجهود اللجان التنظيمية والإعلامية والخدمية والصحية، والكوادر الأمنية الذين يعملون على مدار الساعة في سبيل إنجاح هذه المناسبة العظيمة.
وأكدا أن هناك تنسيقاً كاملاً بين المؤسستين الأمنية والعسكرية للحفاظ على الأمن بساحات المناسبة في العاصمة والمحافظات، بما يتناسب مع حجم الحشود الكبيرة التي ستشارك في إحياء هذه المناسبة.

من جانبها خصصت وزارة الصحة 89 سيارة إسعاف لساحتي الاحتفاء بالمناسبة العطرة في ميداني السبعين وساحة الكلية الحربية والطرق المؤدية إليهما، تضم 158 كادراً صحيا، فضلا عن 19 خيمة طبية تضم 195 كادراً صحياً، بالإضافة إلى 82 مستشفى حكومياً و169 مستشفى خاصاً بالأمانة والمحافظات، لاستقبال ومعالجة الحالات الطارئة، منها ثمانية مشافٍ حكومية و84 مشفى خاصاً للاحتفالية المركزية بميدان السبعين والكلية الحربية بالأمانة، و 71 مخيماً يضم 945 كادرا طبيا للساحات بالمحافظات.
ويتوقع أن يشارك الملايين من أبناء الشعب اليمني في هذه الاحتفالات، الكبرى وغير المسبوقة في تاريخ اليمن والتي سيستمعون خلالها لكلمة السيّد القائد حول هذه المناسبة العظيمة والمستجدات على الساحة الوطنية وعملية التغيير الجذري؛ في إطار عملية الإصلاح، وتعزيز دور السلطة القضائية، وغيرها من القضايا المتصلة بالشأن الداخلي والخارجي في ظل العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني على اليمن وفلسطين والمفاجآت اليمنية التي سترعب الأعداء .

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: هذه المناسبة العظیمة

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة

يلتفت العالم في الثاني من أبريل كل عام، إلى أحد أهم عناصر الطفولة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الوعي المبكر، وهو كتاب الطفل، الذي تحتفل مكتبة القاهرة الكبري بالزمالك به، باعتباره مناسبة سنوية يحتفل بها العالم بالتزامن مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي الشهير هانز كريستيان أندرسن، صاحب أشهر الحكايات الخيالية التي ألهمت أجيالًا من الأطفال حول العالم مثل: «البطة القبيحة» و«عروس البحر الصغيرة».

تأتي هذه المناسبة تحت رعاية الهيئة الدولية لكتب الأطفال والشباب (IBBY)، والتي تختار كل عام دولة عضوًا لتصميم شعار ورسالة موجهة لأطفال العالم، يُعاد نشرها بلغات متعددة، في محاولة لغرس عادة القراءة منذ الصغر، وتقدير قيمة الكتاب في تنمية شخصية الطفل.

الكتاب الورقي.. رفيق الطفولة الأول

على الرغم من هيمنة التكنولوجيا في حياة الأطفال اليوم، ما زال كتاب الطفل الورقي يحتفظ بمكانة خاصة، إذ يجمع بين المعرفة والمتعة والخيال في آنٍ واحد، فالقصص التي تحملها هذه الكتب ليست مجرد تسلية، بل أدوات تعليمية وتربوية تغرس القيم وتبني الشخصية، وتفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة لفهم العالم.

وتؤكد رانيا شرعان، مديرة مكتبة مصر العامة، على أهمية هذه المناسبة بقولها: «كتاب الطفل هو أول صديق في رحلة التعلّم، وأول نافذة يرى من خلالها الطفل الحياة، كل حكاية تحمل بين طيّاتها رسالة، وكل صورة تشعل شرارة الخيال، علينا أن نمنح أطفالنا فرصة التعرّف على العالم من خلال الكتاب قبل أن يتعاملوا مع الشاشات».

فعاليات متنوعة لدعم القراءة

في العديد من دول العالم، تُنظم بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل فعاليات وورش عمل وحفلات قراءة جماعية، بمشاركة كُتّاب ورسامي كتب الأطفال، إلى جانب تنظيم معارض كتب مخصصة لهذه الفئة العمرية، كما تُطلق بعض المؤسسات مسابقات للكتابة والرسم تشجع الأطفال على التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية.

وفي مصر، باتت مكتبات عامة وخاصة تولي اهتمامًا متزايدًا بهذه المناسبة، وتخصص أيامًا مفتوحة للأطفال تتضمن قراءة القصص، وسرد الحكايات، والأنشطة الفنية المرتبطة بمحتوى الكتب.

رسالة إلى أولياء الأمور والمعلمين

يحمل اليوم العالمي لكتاب الطفل رسالة واضحة إلى أولياء الأمور والمعلمين، مفادها أن غرس حب القراءة لا يبدأ في المدرسة فقط، بل في البيت أيضًا، فالطفل الذي يرى والديه يقرؤون، غالبًا ما يحاكيهم ويكتسب هذه العادة تلقائيًا.

كما أن تخصيص وقت يومي للقراءة مع الأطفال، أو زيارة مكتبة عامة بانتظام، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في بناء علاقة دائمة بينهم وبين الكتاب.

مقالات مشابهة

  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
  • هيئة الآثار تعلن فتح أبواب المتاحف أمام الزوار في أمانة العاصمة والمحافظات مجاناً
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة في أمانة العاصمة والمحافظات
  • ابن حبتور والرهوي والصعدي يدشنون اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
  • تدشين اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
  • وقفات حاشدة في العاصمة والمحافظات تنديداً بالجرائم الصهيونية في غزة
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي