ووفقا لتقرير مراسل الجزيرة عامر لافي فإن عائشة غادرت بلدتها وهي طفلة رضيعة لم تتجاوز العشرة أشهر متجهة إلى الولايات المتحدة، لتعود اليوم جثة هامدة، مخلفة وراءها قلوبًا مكلومة لأهلها وأحبائها.

واعتبر المشاركون في الجنازة أن تضحية عائشة بحياتها تضامنًا مع القضية الفلسطينية تمثل رسالة قوية لكل من يلتزم الصمت إزاء ما يجري في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة.

15/9/2024مقاطع حول هذه القصةالقسام تستهدف اللواء الغربي 300 الإسرائيلي بالصواريخplay-arrowمدة الفيديو 00 minutes 58 seconds 00:58قصف إسرائيلي على مدرسة للنازحين في غزة يسفر عن شهداء وجرحىplay-arrowمدة الفيديو 02 minutes 15 seconds 02:15ما أهداف نتنياهو من إعلانه تصعيد العمليات على جبهة لبنان؟play-arrowمدة الفيديو 28 minutes 43 seconds 28:43شاهد.. آثار تعذيب وضرب شاب مقدسي في تل أبيبplay-arrowمدة الفيديو 04 minutes 11 seconds 04:11الاحتلال يخلف دمارا كبيرا في مخيم نور شمس بالضفة الغربيةplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 21 seconds 01:21محام مقدسي: هذا ما طلبناه من المحكمة الإسرائيلية بخصوص حي وادي الجوزplay-arrowمدة الفيديو 05 minutes 19 seconds 05:19شهداء ومصابون في قصف شقة سكنية بحي الدرجplay-arrowمدة الفيديو 01 minutes 40 seconds 01:40من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات arrowمدة الفیدیو

إقرأ أيضاً:

عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم

عامان من المعاناة في ظل الحرب، عاشها كثير من السودانيين الذين اضطرتهم الظروف للبقاء في مساكنهم بالخرطوم، ولكل منهم قصته مع الصمود تحت هذه الأهوال.

التغيير: فتح الرحمن حمودة

مع اندلاع حرب 15 أبريل 2023م، تحولت العاصمة السودانية الخرطوم إلى ساحة صراع دموي بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى نزوح وتشريد مئات الآلاف من الأسر، بينما بقي آخرون في منازلهم تحت الخطر حتى استعاد الجيش السيطرة مؤخراً بعد نحو عامين من المعارك.

لم تتخيل الحاجة عائشة وهي في الخمسينيات من عمرها أن تعيش في ظل أوضاع إنسانية مأساوية كهذه، حيث توقعت أن تنتهي الحرب خلال أيام لكنها استمرت لعامين ولا تزال مستمرة مفرقة بينها وبين أحبتها وجيرانها- هكذا قالت وهي تروي لـ«التغيير» كيف قاومت قسوة الحرب طوال تلك الفترة.

إصرار على البقاء

الحاجة عائشة قالت: لم أغادر منزلي في منطقة بري بالخرطوم حتى استعاد الجيش السيطرة على المنطقة وكنت خلال تلك الفترة بعيدة عن ابني بسبب استمرار المواجهات العسكرية.

وأضافت: قبل انسحاب قوات الدعم السريع تواصلت مع ابني العشريني لأول مرة بعد انقطاع طويل، لم أتمالك نفسي من البكاء وقلت له شمسنا طلعت وأخيراً استطعت التواصل معك وعرفت أنك بخير.

وتابعت: رغم كل ما مررنا به كنت أردد للجيش جملة واحدة تأخرتوا علينا كثيراً لكن الحمد لله أنكم وصلتم.

كان ابن الحاجة عائشة يعيش في نفس المنطقة قبل مغادرتها لاحقاً وعند دخول الجيش إليها لم تستطع أن تتمالك نفسها عند لقائه، وتحكي عن تلك اللحظة قائلة: عندما رأيت ابني بعد هذا الفراق الطويل لم أتمالك نفسي من البكاء وقلت له “يادوب روحي رجعت لي وبري رجعت لينا”.

الخرطوم ظروف صعبة

بقيت الحاجة عائشة صامدة في بري منذ اندلاع الحرب حتى يوليو حين اضطرت للانتقال إلى شرق النيل، لكنها كانت تعود من حين لآخر لتطمئن على منزلها وابنها رغم المخاطر الكبيرة التي واجهتها في كل زيارة.

وتتحدث الحاجة عن الأيام الأخيرة قبل دخول الجيش حيث تفاقمت الأزمة الغذائية ولم تكن هناك متاجر مفتوحة ما أجبر السكان على الإفطار في رمضان على الماء فقط ليستطيعوا مواصلة الصيام في اليوم التالي، كانوا يتقاسمون القليل المتبقي لديهم وسط انقطاع الاتصالات والإنترنت مما زاد من عزلتهم ومعاناتهم.

وتضيف: مع استمرار سيطرة قوات الدعم السريع فقدت الاتصال بأسرتي واضطررت لمغادرة منزلي مؤقتاً إلى منطقة قريبة حيث وجدت جيراناً جدد جمعتنا بهم ظروف الحرب القاسية.

وتصف الحاجة عائشة الظروف الصعبة التي واجهها السكان قائلة: بعد خروجنا من منازلنا وانتقالنا إلى أحياء أخرى كان الوضع أسوأ مما تصورنا ولم نكن نعرف مصيرنا وانقطع التيار الكهربائي بشكل مستمر كما انعدمت مياه الشرب مما أجبرنا على استخدام مياه ملوثة تسببت في انتشار الأمراض خاصة بين الأطفال.

فرحة ناقصة

ومع استمرار المواجهات العسكرية في الخرطوم فإن المدنيين الذين لم يتمكنوا من مغادرتها ظلوا يعانون من انعدام الغذاء والخدمات الأساسية ما زاد من قسوة الحياة اليومية.

وتقول الحاجة إن الحصول على الطعام كان من أكبر التحديات فالمواد التموينية كانت شبه منعدمة “لم يكن لدينا المال الكافي لشرائها.. كنا نعيش على القليل وازداد خوفنا مع اقتراب رمضان لكننا صمدنا وأدينا صيامه رغم المعاناة”.

وعندما استعاد الجيش السيطرة على منطقتها شعرت الحاجة عائشة بفرحة غامرة لكنها لم تكن مكتملة إذ ظلت تخشى من تدهور الأوضاع الأمنية مجدداً.

تقول: “شعرنا بأمان نسبي لكن على الأقل ارتحنا من الفترة القاسية التي سيطرت فيها قوات الدعم السريع على المنطقة”.

وتصف ما عاشته خلال تلك الفترة: “كانت القوات تمارس العنف ضد المدنيين وتنهب المنازل وتعتدي على الجميع بلا استثناء حتى أن بعض الجرائم وصلت إلى القتل حرقاً بعد التعذيب”.

ورغم هذه المآسي تؤكد أن الظروف الصعبة عززت الروابط الاجتماعية بين الجيران حيث أصبحوا أكثر تكاتفاً في مواجهة المحنة.

قصة الحاجة عائشة هي نموذج لمعاناة كبيرة قد يكون عايشها كثير من سكان الخرطوم الذين ظلوا صامدين في منازلهم رغم الظروف القاسية على أمل استعادة حياتهم الطبيعية بعيداً عن الخوف والرعب.

الوسومالجيش الخرطوم الدعم السريع السودان بري حرب 15 ابريل شرق النيل

مقالات مشابهة

  • عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم
  • دمار عدد من الطائرات بمطار الخرطوم الدولي – شاهد الفيديو
  • واشنطن تكرم الناشطة اليمنية أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة
  • في عرض البحر.. مشادة بين امرأتين تتحول إلى عراك بالأيدي في تركيا
  • رجال الأعمال: تضامن المصريين مع فلسطين في احتفالات عيد الفطر رسالة للعالم بتأييد الشعب لقرارات السيسي
  • جنازة طفل فلسطيني في تركيا تتحول لمسيرة حاشدة
  • مظاهرة في المغرب تنديداً بحرب الإبادة الصهيونية على غزة
  • بالصور: جنازة طفل فلسطيني تتحول إلى مسيرة حاشدة في أنقرة
  • مظاهرة في العاصمة البلغارية صوفيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة / شاهد
  • تضامن لا ينتهي .. المصريون يرفعون صوت غزة برسائل مدوية