الإمارات.. وسيط حقيقي لتحقيق السلام
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
عبدالله أبوضيف (القاهرة)
أخبار ذات صلةأشاد خبراء بالدور الإماراتي الفعال في تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا من خلال إتمام صفقة تبادل جديدة للأسرى بين البلدين رغم التوترات السياسية والتصعيد العسكري الواضح خلال الشهور الأخيرة، لتصبح الدولة بمثابة نقطة السلام التي يعتمد عليها العالم في حل المشكلة العالقة للعام الثالث على التوالي.
في تعليق على الوساطة الإماراتية، أكد الخبير السياسي الأوكراني، فاديم ألكسندر، أن الإمارات أثبتت في ثماني مناسبات متتالية أنها طرف مستقل يدعم المفاوضات الإنسانية بشأن تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، مشيداً بالدور النشط للإمارات في تعزيز السلام الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن هناك حاجة ماسة لتعاون المجتمع الدولي مع الإمارات كوسيط حقيقي لتحقيق السلام.
من جانبه، أوضح المحلل السياسي الروسي أندري أونتكوف أن الإمارات تلعب دوراً دبلوماسياً بارزاً، وتعد الوسيط الأكثر نجاحاً بين روسيا وأوكرانيا على المستوى العالمي. وأضاف أن الإمارات نجحت في إبرام صفقة تبادل جديدة، رغم التصعيد الكبير بين الدولتين؛ مما يعكس نجاحاً دبلوماسياً هائلاً.
وأشار المحلل السياسي عمرو الديب إلى أن الإمارات أثبتت قدرتها على تحقيق تقدم في الأزمات الدولية بفضل عدم تورطها في النزاعات المسلحة، مما يجعلها وسيطاً موثوقاً وقادراً على دفع المفاوضات نحو حلول دبلوماسية فعالة، مؤكداً أن نجاح الوساطة الإماراتية يمنح أملاً كبيراً في إمكانية حل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا على المستوى السياسي.
وأشاد الديب بدور الإمارات في فض النزاعات الإقليمية والدولية، مؤكداً أنها تُعد نموذجاً للسلام والتزاماً راسخاً بتعزيز الاستقرار، مما يعزز مكانتها وسيطاً فعّالاً وقادراً على تحقيق تقدم ملموس في النزاعات الدولية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أوكرانيا روسيا تبادل الأسرى بین روسیا وأوکرانیا أن الإمارات
إقرأ أيضاً:
لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
تُواصل عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس في قطاع غزة المحاصر، ضُغوطها على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وذلك بغية: التوصّل إلى صفقة للإفراج عن الأسرى، وإنهاء الحرب.
وبحسب موقع "واي نت" العبري، فإن والدة أسير يدعى ماتان، قد دخلت قاعة محاكمة نتنياهو، وقالت إن الأخير "اختار صفقة انتقائية لأسباب سياسية"؛ فيما قالت عبر رسالة لرئيس وزراء الاحتلال: "أخاطبك في هذه الرسالة لأنك ترفض باستمرار وبشكل ممنهج مقابلتي على انفراد".
وأشارت عبر الرسالة نفسها، إلى أن ابنها يحمل مرضا عصبيا عضليا وراثيًا قد يتفاقم خلال الأسر، مبرزة: "إذا حدث ذلك بالفعل، أو سوف يحدث بسبب تخليك المتعمد عن ماتان، فلن أسامحك على ذلك أبدا".
وأضافت: "أنا وأخوات ماتان قلقون من أن 542 يوما من الأسر الرهيب أدت إلى تدهور حالة ماتان إلى درجة الخوف من الإعاقة التامة".
وفي إشارة إلى إمكانية أن يشمل اتفاق لتبادل الأسرى الجندي الذي يدعى: عيدان ألكسندر، وهو الذي يحمل الجنسية الأميركية، مع ترك ابنها في الأسر، أضافت والدة أسير يدعى ماتان: "أنت تعلم أن ماتان محتجز مع مختطف حي، جندي يحمل جنسية أجنبية، ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحه في الصفقة التي يتم إبرامها".
وأردفت "وفقا لمعلومات استخبارية قبل بضعة أشهر، أمضى الاثنان وقتا طويلا معا في أحد الأنفاق. إذا تمت الصفقة فإنه سوف يترك ماتان بمفرده في الظلام"، مسترسلة بأنّ: "هذه الصفقة الجزئية استمرار مباشر للانتقاء الذي فرضتموه علينا باتفاق الإفراج على مراحل. إذا استمر ذلك فأنتم تحكمون على ابني ماتان بالإعدام".
وختمت رسالتها بالقول: "أطالبكم إذا أُطلق سراح ذلك الجندي فيجب إطلاق سراح ماتان أيضًا. لن يُترك ابني ليموت وحيدًا في نفق لأنكم اخترتم صفقة انتقائية لأسباب سياسية".
في السياق نفسه، طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان أسيرا لدى حماس، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء الحرب وإنقاذ كافة الأسرى المتبقّين.
وقال بيباس في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه بتاريخ شباط/ فبراير في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين، إن استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي لعملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير المحتجزين.
إلى ذلك، توجّه إلى الرئيس الأميركي عبر مقابلة عبر برنامج "60 دقيقة" لقناة "سي بي إس نيوز" بالقول: "أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كل الأسرى".
وردّا على سؤال بخصوص ما إذا كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن أسرى، قال بيباس "لا". مبرزا أنّ: "القصف على غزة كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك".