نائب نصر الله: لا طريق لعودة المستوطنين للشمال إلا بإيقاف حرب غزة
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
رام الله - دنيا الوطن
أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لـ(حزب الله) اللبناني حسن نصر الله، أنه لا يوجد طريق لعودة المستوطنين الإسرائيليين في الشمال لمنازلهم إلا بإيقاف الحرب على قطاع غزة.
وفي كلمة له خلال إحياء ذكرى أسبوع مقاتل في (حزب الله) قضى في التصعيد المتواصل مع الجيش الإسرائيلي، قال نعيم قاسم: "جبهة لبنان جبهة مساندة لغزة، وهذه المساندة واجبة علينا وعلى غيرنا وليست مستحبة، ونحن نرفض أن يسألنا أحد لماذا تساندون، بل نحن نسألهم لماذا لا تساندون؟ فكيف تقبلون أن يجتمع الكفر العالمي على الإبادة وقلة الأدب واللا إنسانية ويقتلون الطفولة والمرأة والشجر والحجر والبشر ثم يتفرج الباقون دون أن يقوموا بشيء؟ إذا نحن نسألكم لماذا لا تتحركون؟".
وشدد قاسم على أن "جبهة المساندة مستمرة في لبنان طالما الحرب في غزة مستمرة، وتزيد وتيرة هذه المساندة كلما زادت إسرائيل من عدوانها، وخاصة عندما تستهدف المدنيين، ولا يوجد طريق لعودة المستوطنين في الشمال إلا بإيقاف الحرب على غزة، وأما التهديد بالحرب علينا في لبنان فهو لا يخيفنا، وهذا التهديد لا يعدِّل موقفنا بارتباط جبهة الإسناد بوقف العدوان على غزة".
وتابع نائب أمين عام (حزب الله): "ليس لدينا خطة للمبادرة في حرب لأننا لا نجدها ذات جدوى، ولكن إذا شنت إسرائيل الحرب فسنواجهها بالحرب، وستكون الخسائر ضخمة علينا وعليهم أيضا".
وختم بالقول: "إذا كانوا يعتقدون أن هذه الحرب على الشمال تعيد 100 ألف نازح من المستوطنات، فمن الآن نبشركم، أعدوا العدة لاستقبال مئات آلاف إضافيين من النازحين من المستوطنات بعيدة المدى، فالحرب تزيد من نزوح المستوطنين وتزيد من المستوطنات الفارغة، ولا يمكن أن تعيدهم مهما بلغت التضحيات، ولذلك فكروا برويّة، وخذوا قراركم، ونحن جاهزون ومستعدون لأي احتمال".
المصدر: دنيا الوطن
إقرأ أيضاً:
عون: الدستور وخطاب القسم يشكلان خريطة طريق بناء لبنان
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، إن الدستور وخطاب القسم يشكلان خريطة طريق لبناء لبنان.
واستقبل الرئيس عون في قصر بعبدا الرئاسي رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمار حوري على رأس وفد، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأضاف عون: «لقد تعب لبنان من حروب الآخرين على أرضه، ومن تحارب سياسييه ومسؤوليه، ويحق له أن يأخذ فترة نقاهة سياسية واقتصادية وأمنية».
وأشار إلى أن «الحكومة نالت ثقة المجلس النيابي، ونأمل ألا يضع أحد العصي في دواليب تنفيذ بيانها الوزاري، علماً أن الوزراء يضعون نصب عيونهم مهمة المساهمة في بناء الدولة».
وشدد على «أننا وضعنا الأمور على المسار الصحيح، ونأمل أن تتضافر جهود الجميع وتعاونهم لتحقيق الهدف المشترك وهو بناء الدولة الجديدة».
وكرر الرئيس عون أن «العالم ينتظرنا، وعلينا أن نثبت له أننا أصبحنا قادرين على إدارة مقدرات البلاد بطريقة فيها الكثير من الشفافية والعدالة بما يحفظ كرامة الجميع ويعيد الثقة بين المواطنين ودولتهم كما بين لبنان والخارج».