#سواليف

عرضت ” #سرايا_القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” في #فلسطين، اليوم السبت، مشاهد من #المعارك الضارية التي نفذها مقاتلوها في #معركة ” #رعب_المخيمات” في الضفة الغربية.

وأظهر مقطع الفيديو مجموعة لقطات لاستهدافات متنوعة في جيني وطوباس وطولكرم، حيث استهدف مقاتلو كتيبة جنين جيبا عسكريا إسرائيليا بعبوة ناسفة في محور الصناعية، وفي مقطع آخر اشتبك مقاتلو كتيبة نابلس مع قوة مشاة إسرائيلية راجلة من المسافة صفر.

"سرايا القدس" تنشر مشاهد من اشتباك مقاتليها مع الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية pic.twitter.com/WlVdsmCSrC

مقالات ذات صلة عاملا وطن يعثران على مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار 2024/09/14 — fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) September 14, 2024

كما واشتبك مقاتلو كتيبة طوباس مع قوة مشاة إسرائيلية راجلة من المسافة صفر.

أما كتيبة طولكرم فاستهدفت آليات عسكرية إسرائيلية توغلت داخل المدينة في محور المسلخ بزخات من الرصاص، وتمكن مقاتلوها من تدمير جرافة عسكرية إسرائيلية باستخدام عبوة ناسفة في شارع نابلس.

أما كتائب القسام فأعلنت اليوم عقب عدة اتصالات مع مقاتليها في الضفة الغربية، تفجير 6 عبوات ناسفة بآليات إسرائيلية خلال الاجتياح الأخير لمحافظة طولكرم، وإيقاع طواقمها بين قتيل وجريح.

وفي سياق متصل اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر السبت بلدة يعبد غرب جنين، وذكر مواطنون أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت البلدة من مدخلها الشرقي، وجابت شوارع وأحياء البلدة لتتمركز وسطها.

وأفادت المصادر بأن المواطنين تصدوا للقوة الإسرائيلية ودارت مواجهات أطلق خلالها الجيش أعيرة نارية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

كما هاجمت مجموعة من المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي مساء اليوم السبت، منازل المواطنين في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.

وقال أحد المواطنين إن مجموعة من المستوطنين قاموا برعي أغنامهم في أراضي الفلسطينيين المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات بحماية من القوات الإسرائيلية، وتصدى لهم الأهالي لإخراجهم من الأرض.

وأضاف أن الجيش أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف سرايا القدس فلسطين المعارك معركة رعب المخيمات الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

قيود إسرائيلية مشددة تسبق صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من إجراءاتها العسكرية وعراقيلها أمام وصول الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال واصلت للجمعة الرابعة من شهر رمضان فرض قيود على دخول المصلين إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء الصلاة بالمسجد الأقصى رغم حصولهم على تصاريح.

ومنع جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس، عددا من الفلسطينيين من عبور الحاجز لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إلى جانب تدقيق البطاقات الشخصية والتصاريح الخاصة.

"توجعت عندما مُنعت من الدخول"
تقول السيدة الغزية أم علاء التي تعيش بالضفة الغربية منذ قبل 7 أكتوبر 2023 من أجل العلاج إن "الجيش الإسرائيلي رفض السماح لها بالدخول لمدينة القدس بحجة عدم الحصول على تصريح خاص".

وتضيف لـ"الأناضول": "أبلغ من العمر 71 عاما، لا أريد شيئا سوى الصلاة بالأقصى". وتكمل بحسرة: "توجعت عندما مُنعت من الدخول، كنت آمل الدخول للمسجد والصلاة لكن القوات الإسرائيلية منعتني".

أما فاطمة عواودة (67 عاما) من بلدة دير دبوان شرقي رام الله وتحمل جنسية أمريكية، تقف عاجزة على حاجز قلنديا بعد أن مُنعت من الدخول لمدينة القدس بحجة وجود خطأ في تصريح الدخول للمدينة.



وتقول للأناضول: "ما العمل ماذا علي أن أفعل؟، لدي جنسية أمريكية وسيدة وكبيرة في العمر ومُنعت من الدخول". وتتابع: "الأقصى يمثل لنا كل شيء، قبلة المسلمين الأولى وفيه صلى النبي إماما بكل الأنبياء".

بدوره يقول سالم قدومي القادم من بلدة جيوس بمحافظة قلقيلية شمال الضفة، إن القوات الإسرائيلية منعته من دخول مدينة القدس لعدم حصوله على تصريح.

"كبر السن لم يشفع لي"
وأضاف للأناضول: "أنا كبير في السن، وخرجت من بيتي منذ الخامسة فجرا، كل هذا لم يشفع لي ومنعوني من الدخول لمدينة القدس".

وفي 6 مارس/ آذار الجاري صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على فرض قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمعة في رمضان.

وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أن الحكومة أقرت توصية المنظومة الأمنية بالسماح لعدد محدود من المصلين من الضفة بدخول المسجد وفقًا للآلية المتبعة العام الماضي.

ووفق التوصية، يُسمح فقط للرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، والأطفال دون سن 12 عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك بشرط الحصول على تصريح أمني مسبق والخضوع لفحص أمني شامل عند المعابر المحددة.

ويتزامن القرار مع استمرار اقتحام مئات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى يوميا خلال رمضان، وسط تصعيد إجراءات التضييق على الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية.

وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فيما أعلنت الشرطة نشر تعزيزات أمنية إضافية في القدس مع حلول شهر رمضان.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

مقالات مشابهة

  • قيود إسرائيلية مشددة تسبق صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى
  • سرايا القدس تبث مشاهد قصفها مستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية
  • سرايا القدس توثق مشاهد قصفها مستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية
  • التحرك المباغت لـ “الجيش السوداني” فجرا يحبط عملية نقل عدد كبير من منهوبات المواطنين
  • جيش الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية
  • تصاعد التوتر في الضفة الغربية.. استمرار العمليات الإسرائيلية وتداعياتها الإنسانية
  • القوات الإسرائيلية تعتقل 25 فلسطينياً من الضفة الغربية
  • وسط مخاوف الفلسطينيين من الضم.. ازدياد المواقع الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر