إلزام الشركات بتحديد آلية تخارج المساهمين المعترضين على قرار الاندماج بأخرى
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية الشركات العاملة فى مجال الخدمات المالية غير المصرفية ومن ضمنها الشركات العاملة فى سوق رأس المال بتحديد آلية تخارج المساهمين المعترضين على قرار الاندماج قبل الحصول على موافقة الهيئة على السير فى إجراءات الاندماج.
ألزم القرار الشركات بالحصول على موافقة الهيئة المسبقة عند رغبتها فى الاندماج فى شركة أخرى، على أن يقدم طلب الحصول على موافقة الهيئة من الممثل القانونى للشركة الراغبة فى الاندماج على النموذج المعد لذلك بالهيئة مرفقاً به 8 مرفقات منها بيان بالأسباب الداعية إلى الاندماج وشروطه، مشروع قرار الاندماج، القرارات الصادرة من مجلس الإدارة والجمعية العامة غير العادية لكل من الشركة الراغبة فى الاندماج والشركة المندمج فيها بشأن الموافقة المبدئية على الاندماج، تقرير من مراقب حسابات كل من الشركة الراغبة فى الاندماج والشركة المندمج فيها بشأن عملية الاندماج، التقدير المبدئى لقيمة أصول وخصوم ورقم الأعمال السنوى لكل شركة من الشركات الراغبة فى الاندماج وللشركة بعد الاندماج المتوقع والأسس التى بنى عليها التقدير، أسلوب تحديد حقوق والتزامات مساهمى الشركة الراغبة فى الاندماج والشركة المندمج فيها، الإجراءات المقترحة لحوالة محافظ واتفاقات العملاء إلى الشركة المندمج فيها، آلية تخارج المساهمين المعترضين على قرار الاندماج واسترداد قيمة أسهمهم.
يأتى القرار فى إطار استكمال جهود الهيئة لتطوير القواعد التنظيمية والتشريعية للأسواق المالية غير المصرفية ومن ضمنها سوق رأس المال بهدف تطوير وتنمية تلك الأسواق وزيادة نسب استقرارها وحماية حقوق المتعاملين فيها.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تامر محسن يكشف آلية اختيار الممثلين في مسلسل قلبي ومفتاحه
كشف المخرج تامر محسن، عن اختيار ممثلين في مسلسل “قلبي ومفتاحه” في أدوار غير مألوفة لهم، مثل آسر ياسين، مي عز الدين، دياب، أشرف عبد الباقي، ومحمود عزب، قال محسن:"كلما كانت المغامرة بعيدة عن الممثل، زاد تحفيزه لتقديم أداء أقوى.
وقال أنا شخصيًا أحب تقديم تجارب مختلفة عن المعتاد، وهذا ينطبق أيضًا على الممثلين، لأن الفنان عندما يشعر بأنه يُدفع إلى منطقة جديدة، يتولد بداخله تحدٍ لتقديم أفضل ما لديه."
وأضاف “محسن” خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلمة أخيرة” تقديم الإعلامية لميس الحديدي، المذاع على شاشة ON: “عند اختيار الممثلين، كنت أراهن على فكرة المغامرة، ليس فقط بالنسبة لهم، ولكن لنا جميعًا كمخرج وكاتب وممثلين.”
وعن ردود فعل الفنانين على الأدوار التي عُرضت عليهم، كشف:"لم أواجه أي رفض من قِبل أي ممثل للدور الذي أسند إليه. بالطبع، في البداية، يكون هناك توتر لأن الشخصية جديدة عليهم، ويدور في ذهنهم: كيف سأؤدي هذا الدور؟، لكن مع مرور الوقت، يبدأ الفنان في التماهي مع الشخصية، وتصبح جزءًا منه، وهي واحدة من أجمل لحظات صناعة العمل."
أما عن اختيارات الموسيقى والديكور والمواقع التي شهدت أحداث المسلسل، وما الرسالة التي أراد إيصالها، فقد علق قائلًا:"أنا مؤمن بأن جزءًا من رسالة الفنان هو التوثيق، فالفن وثيقة تعيش للأجيال القادمة. كما أن الأجيال السابقة تعرّفت على حال بلدنا عبر الأعمال الفنية، فمن حق الأجيال القادمة أن تعرف واقعنا الحالي من خلال أعمال تعكس الزمن الذي نعيشه، بمميزاته وعيوبه."
وأشار محسن إلى أن هناك تغيرات في الشارع المصري، لافتًا إلى أن:"هناك حالة من القسوة بين الناس، وكأن القلوب أصبحت أكثر خشونة. هناك طاقة حادة تسود الشارع في تعامله مع بعضه البعض الآن، وهذا يحتاج إلى تفسير، فنحن بحاجة إلى أن نرى أنفسنا بوضوح، وننبه الناس ".