OpenAI تبتعد عن هيكلها غير الربحي العام المقبل
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أخبر سام ألتمان موظفي OpenAI خلال اجتماعهم الأسبوعي أن الشركة ستغير هيكلها المؤسسي غير الربحي المعقد إلى حد ما العام المقبل، وفقًا لمجلة Fortune. وقال الرئيس التنفيذي إن OpenAI ستبتعد عن السيطرة من قبل كيان غير ربحي وستنتقل إلى منظمة ربحية تقليدية أكثر. لم يخوض في تفاصيل كيفية تحقيق الشركة لهذا الهدف وكيف سيبدو الهيكل المؤسسي لشركة OpenAI بالضبط.
بدأت OpenAI كمنظمة غير ربحية في عام 2015 واعتمدت على أموال من المانحين. في صفحة تشرح هيكلها، قالت إنها جمعت 130.5 مليون دولار فقط في إجمالي التبرعات على مر السنين، والتي تقول إنها أوضحت أن "التبرعات وحدها لن تتناسب مع تكلفة القوة الحسابية والموهبة المطلوبة لدفع أبحاثها الأساسية إلى الأمام". أنشأت المنظمة غير الربحية آنذاك شركة تابعة تهدف إلى الربح من أجل حل هذه المشكلة. وكما توضح مجلة فورتشن، فإن الكيان غير الربحي لشركة OpenAI يسيطر حاليًا على ذراعها الربحية، والتي تسيطر بدورها على شركة قابضة تأخذ استثمارات من شركات مثل Microsoft.
بموجب هذا الهيكل، فإن الربح الذي يمكن تخصيصه للمستثمرين، بما في ذلك Microsoft، له حد أقصى. أي شيء تحققه OpenAI يتجاوز الحد الأقصى سيذهب إلى قسمها غير الربحي. وتزدهر إيرادات الشركة، وفقًا لتقرير صادر عن The Information نُشر في يونيو. وبحسب ما ورد ضاعفت OpenAI إيراداتها السنوية في النصف الأول من العام، وذلك بفضل إصدار الاشتراك من ChatGPT.
كما سمح الهيكل المعقد للشركة لمجلس إدارة OpenAI غير الربحي بإقالة ألتمان في عام 2023، لأنهم "لم يعودوا يثقون في قدرته على الاستمرار في قيادة OpenAI". ومع ذلك، بعد خمسة أيام، تم حل المجلس واستبداله، بينما أعيد تعيين ألتمان في منصب الرئيس التنفيذي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غیر الربحی
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة بشأن استخدام تقنية صور استوديو غيبلي.. ما القصة؟
أثار نشطاء الدفاع عن الخصوصية الرقمية قلقًا حيال مولّد الصور بأسلوب "استوديو غيبلي" الذي تم تطويره بواسطة شركة "OpenAI".
ويدّعي النشطاء أن هذه التكنولوجيا تمثل وسيلة للوصول إلى آلاف الصور الشخصية، مما يتيح تدريب الذكاء الاصطناعي عليها.. فما القصة؟
تسليم البيانات بدون وعيمنذ إطلاق فلتر "استوديو غيبلي" ضمن "شات جي بي تي" الأسبوع الماضي، حظي بشعبية كبيرة بسرعة بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم. ولكن، يُحذر النقاد من أن المستخدمين يقدمون بيانات وجوههم، بطريقة غير مقصودة، لـ "OpenAI"، مما قد يعرض خصوصيتهم للخطر.
يشير النشطاء إلى أن استراتيجية "OpenAI" لجمع البيانات تتجاوز مجرد قضايا حقوق الطبع والنشر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. فهي تسمح للشركة بجمع صور تم تقديمها طواعية، متجاوزة القيود القانونية التي تحكم البيانات المستخرجة من الإنترنت.
وفقًا للائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي، يتعين على "OpenAI" تبرير جمع الصور بناءً على "المصلحة المشروعة"، مما يتطلب اتخاذ تدابير حماية إضافية.
حرية معالجة البياناتعندما يقوم المستخدمون بتحميل الصور بأنفسهم، فإنهم يوافقون على جمع هذه الصور من قبل الشركة، وهو ما يمنح "OpenAI" حرية أكبر في معالجتها.
هذا يعني أن الشركة ستتمكن من الوصول إلى صور جديدة وفريدة، بما في ذلك الصور الشخصية والعائلية التي قد لا تكون متاحة للجمهور من قبل.
على عكس شركات وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ترى فقط النسخ المُعدّلة بالفلتر، تحتفظ "OpenAI" بالصور الأصلية التي يتم تحميلها.
وبالتالي، فإن هناك مخاطر كبيرة تتعلق بفقدان السيطرة على كيفية استخدام هذه الصور. في حين تنص سياسة الخصوصية الخاصة بـ "OpenAI" على إمكانية استخدام مدخلات المستخدمين لتدريب النماذج، فإن الآثار طويلة المدى لا تزال غير واضحة.
مخاطر تحميل الصوريُشير النقاد إلى عدد من المخاطر المرتبطة بتحميل الصور لتحويلها باستخدام "شات جي بي تي". من بين هذه المخاطر:
اختراق البيانات: حيث قد تُسرّب الصور الشخصية نتيجة لحدوث اختراق أمني.
إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي: إذ يمكن أن تُستخدم الوجوه المحملة لإنشاء محتوى مضلل أو تشهيري.
إعادة استخدام الصور: إمكانية استخدام صور المستخدمين للإعلانات المخصصة أو بيعها لأطراف ثالثة.
وبحسب الخبراء فإن الفرق الرئيسي بين فلتر "استوديو غيبلي" وبين الفلاتر الأخرى المتاحة على الإنترنت هو قدرة "OpenAI" على تخزين هذه الصور وتدريب الأنظمة عليها بدلاً من مجرد تعديلها للاستخدام المؤقت.
ومع عدم معالجة "OpenAI" لهذه المخاوف بشكل مباشر، يحث ناشطو الخصوصية المستخدمين على توخي الحذر. حيث يعتبرون أن الحماس حول الصور المولدة عبر الذكاء الاصطناعي قد يدفع الناس إلى التخلي عن خصوصيتهم من أجل الترفيه، وغالبًا ما يكون ذلك دون فهم كامل للتداعيات المحتملة.