غضب إسرائيلي بسبب زواج ابن «نتنياهو» الأصغر.. والتهديدات تؤجل الزفاف
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
في الوقت الذي تعاني فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي من تحديات بداية من حربها بشمال الأراضي المحتلة، والعدوان على قطاع غزة، والغضب العالمي، سادت حالة من الغضب بين المواطنين بعد الإعلان عن موعد حفل زفاف ابن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
حفل زفاف ابن نتنياهووبحسب تقرير الصحفي الإسرائيلي أوري مشغاف والذي نشر على صحيفة tmi.
وتعد المزرعة، واحدة من أفخم وأغلى المناطق في دولة الاحتلال، وهو ما يعني أن تكلفة هذا الحفل سيدفع من ضرائب المواطنين.
وبحسب التقرير العبري، سادت حالة من الغضب بين المواطنين، حتى أنه وصلت العديد من التهديدات بمهاجمة حفل الزفاف وهو ما استدعي تأجيله ليصبح في 26 نوفمبر المقبل.
ووفق المعلن فأن الحفل الجديد سيقام في قاعة المناسبات لاغز في ريشون لتسيون كونها تلبي جميع المتطلبات الأمنية، وسخر التقرير من أن الحفل سيكون بسيط، وفي أضيق الحدود «نحو 500 مدعو فقط».
وبحسب الصحفي المعارض لحكومة نتنياهو، الإعلان عن تفاصيل حفل زفاف الابن الأصغر لنتنياهو في ظل القهر والرعب الذي يجتاح عائلات المحتجزين في قطاع غزة منذ أكثر من 11 شهر، يؤكد أنها «عائلة منفصلة عن الواقع ووقحة».
وأضاف، أن ابن رئيس الحكومة من حقه أن يتزوج بمن يختار قلبه حتى في أثناء الحرب والدمار الذي تسبب فيها والده، لكنهم لن يقيموا حفلا بسيطا بل على العكس من ذلك سوف يبحثون عن أفخم وأغلى احتفال ممكن.
يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تزوج 3 مرات، ولديه 3 أبناء، ابنته الكبرى نوعاه روث وهي من اليهود الحريديم «المتدينين» وترتدي حجاب المرأة اليهودية، كما أن لديه ولدين من زوجته الحالية سارة نتنياهو وهما يائير، والذي غالبا ما يتسبب في أزمات لوالده بسبب نمط حياته المرفه، أما الأصغر فهو أفنر، والذي يفضل الابتعاد عن وسائل الإعلام، والعيش بشكل طبيعي قدر الإمكان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عائلة نتنياهو اسرائيل حفل زفاف حفل زفاف
إقرأ أيضاً:
ليتني لم أعد..مأساة أبو العبد الذي فقد عائلته شمال غزة في لحظة
لم يكن أبو العبد يتخيل أن عودته إلى منزله المدمر في حي الزيتون شمال غزة، بعد رحلة نزوح شاقة، ستكون بداية لفصل جديد من المأساة التي يعيشها سكان القطاع في ظل الاعتداءات المتواصلة من جانب الاحتلال الإسرائيلي.
فقد كان يظن أن اتفاق وقف إطلاق النار سيمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه بين أحبته، لكن سرعان ما عاد القصف ليحطم كل ما تبقى من حياته، ويحول عائلته إلى مجرد ذكريات.
يعيش أبو العبد اليوم في خيمة، تماما كما كان خلال النزوح، لكن الفرق كبير، ففي المرة الأولى كان يحمل أملا بالعودة إلى بيته، أما الآن فقد استشهدت ابنته وأحفاده في لحظة قاسية لم تمهله حتى لوداعهم.
أبو العبد، يعاني من مرض الكلى، ولم يكن بحاجة إلى مأساة جديدة فوق معاناته اليومية. كما يجد نفسه وحيدا، بعدما خسر كل من كان يشاركه الألم والحديث، قائلا إن "كان لي أخ أجلس معه وأفضفض عن همومي، لكنه استشهد أيضا.. الجميع رحلوا.. أصبحوا مجرد ذكرى".
ويختم أبو العبد كلماته بحسرة "ليتني لم أعد.. كنت في النزوح أعيش في خيمة، والآن أعيش في خيمة أخرى، لكنني فقدت كل شيء".