استشهد علاء مبارك، وهو نجل الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك،  بمقطع فيديو، للداعية الإسلامي، عدنان إبراهيم وما قاله فيه عن والده حسني مبارك؛ ومن وصفه سابقا بـ"الخائن"، وذلك إلى جانب اللواء عمر سليمان، وهو نائب الرئيس الأسبق.

وأعاد علاء مبارك، نشر مقطع الفيديو، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "إكس"، وجاء فيه على لسان الداعية عدنان إبراهيم: "قالوا مبارك خائن وعمر سليمان خائن، والحين صاروا يبكوا على أيام مبارك، طلع مبارك مش خائن، طلع مبارك طول حياته رفض أن يهدم الأنفاق".


الله يرحمه ويرحم موتانا . pic.twitter.com/Axv7WUkXm1 — Alaa Mubarak (@AlaaMubarak_) September 13, 2024
وأوضح عدنان إبراهيم، عبر مقطع الفيديو نفسه، "الأنفاق كانت تهرب السلاح ليل نهار ومبارك ساكت وإسرائيل تقول له إهدم، وهو يقول لا أهدم هؤلاء يريدوا أن يأكلوا.."

وتابع عدنان إبراهيم: "أنا أيامها والله قرأت ومفهمتش وكنت ألعن مبارك وأدعوا عليه من هذا المنبر كان عقلي منفوخا بدعايات وأفكار وقناعات صلدة، وفي كل مناسبة كان يلتقي بنا على حدى ويقول أريد المقاومة أن تستمر سيروا على بركة الله، وأنا أقول شكر الله لمبارك على هذا الموقف..".

وفي السياق نفسه، يظهر جزء آخر من الفيديو، فيه الرئيس المصري الأسبق بكلمة يقول فيها: "لقد روّجت إسرائيل خلال العامين الماضيين لموضوع التهريب بالأنفاق، وأود التركيز على هذا الموضوع بعد عدوانها على غزة وخلال اتصالاتنا لوقف إطلاق النار وأقول أن التهريب تهريب البضائع هو نتيجة للحصار وأن الاتفاق الإسرائيلي الأمريكي لمراقبة تهريب السلاح لا يلزمنا في شيء..".

إلى ذلك، يأتي مقطع الفيديو، الذي حظي بتفاعل متسارع، في الوقت الذي تستمر فيه عمليات دولة الاحتلال الإسرائيلي، على كامل قطاع غزة المحاصر؛ فيما تستمر باكتشاف مسارات أنفاق للحركة وتدميرها عبر تفجيرها وإغراقها بمياه البحر وغيرها من الوسائل.

وفي سياق متصل، قال هاريل شوريف، وهو الباحث في جامعة تل أبيب، إن "التحدّي الرئيسي الذي يواجه الجيش الإسرائيلي أثناء تعامله مع أنفاق غزة، هو كيفية التعامل مع مقرات القيادة الرئيسية التي تقع تحت مراكز مدنية، مثل مستشفى الشفاء".


"إذا لم تقم بإخراج هذه الأجزاء (مقرات القيادة الرئيسية) من المعادلة، فسوف يستمرون في إدارة حربهم" بيّن الباحث نفسه، خلال تصريحات سابقة لشبكة "سي إن إن".

تجدر الإشارة إلى أن مراكز القيادة، تعتبر جزءا ممّا يعرف باسم "مترو غزة" وهي شبكة من الأنفاق تحت الأرض، التي أكّد شوريف أن "حركة حماس تدعي أنها تمتد بطول 500 كيلومتر وأن هذه الأنفاق عميقة أيضا".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية المصري حسني مبارك عدنان إبراهيم مصر حسني مبارك عدنان إبراهيم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عدنان إبراهیم

إقرأ أيضاً:

تزايد الفجوة بين بيانات جيش الاحتلال والواقع برفح.. حماس لا زالت نشطة

تبرز تناقضات وفجوات كبيرة بين ما يعلن عنه جيش الاحتلال بشأن عملياته في رفح، جنوب قطاع غزة، وبين الواقع الحقيقي الذي يكشف عن الفشل في القضاء على حركة حماس.

فبينما أعلن "الجيش" سابقًا عن "حسم" لواء رفح التابع لحماس، تُظهر زيارة حديثة وتقييمات عسكرية أن اللواء لا يزال نشطًا في المدينة الحدودية التي يتواصل فيها تدمير المنازل والأحياء السكنية.

وقال يوسي يهوشع، المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الجمهور الإسرائيلي يواجه صورة مختلطة ومتناقضة للتقدم المحرز في غزة، مما يؤثر على تقييمه للوضع بناءً على البيانات الرسمية والواقع الميداني.

فمن جهة، صدرت بيانات رسمية مبكرة حملت نبرة احتفالية بالانتصارات. ففي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن الناطق العسكري رسميًا أن "فرقة 162 حسمت لواء رفح لحماس"، مشيرًا إلى قتل أكثر من 2000 عنصر وتدمير 13 كيلومترًا من الأنفاق خلال ثلاثة أشهر من العمليات.


 وكون هذا البيان صدر عن مصدر عسكري، فقد ساهم على الأرجح في تعزيز ثقة الجمهور وإحساسه بالاقتراب من النصر، ولكن من جهة أخرى، يكشف الواقع الميداني، كما أشارت إليه زيارة إلى حديثة إلى رفح أن "لواء رفح لم يحسم حقًا". 

وتعترف مصادر في الجيش الإسرائيلي بوجود كتائب أخرى لحماس في رفح، مما استدعى حث رئيس الأركان للقوات على إنهاء المهمة التي زُعم أنها انتهت قبل أكثر من نصف عام.

وذكر يهوشع أن هذا التناقض بين الإعلانات الرسمية والواقع الميداني يؤدي إلى تساؤلات قاسية لدى الجمهور حول حقيقة ما يجري في القتال، بما في ذلك الإنجازات والإخفاقات، والأهداف التي تحققت وتلك التي تم الحديث عنها فقط في بيانات العلاقات العامة. 


بالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن فاعلية معالجة الأنفاق كانت أقل بكثير مما قد يُتصور، حيث تم تدمير 25% فقط منها. ونظرًا لأهمية الأنفاق، فإن هذا المعطى يثير تساؤلات أخرى حول مدى التقدم الحقيقي المحرز وقدرة حماس على الاستعانة بها.

وشدد المحلل العسكري أن هذه الفجوة بين البيانات الرسمية والواقع الميداني من شأنها أن تقلق الجمهور وتقوض ثقته بالجيش والقيادة السياسية. فالإعلانات الرسمية تُقاس بمرور الوقت، وأي فجوة بينها وبين الحقائق تؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور.

يضاف إلى ذلك أن الهدف المعلن للنصر، وهو "إعادة المحتجزين وحسم حماس"، يواجه تحديات في ظل استمرار فعالية جزء كبير من الأنفاق وعدم حسم لواء رفح بشكل حقيقي. هذا يجعل تحقيق الهدف الأول، وهو إعادة المحتجزين من خلال الحملة العسكرية وحدها، أمرًا مشكوكًا فيه.

مقالات مشابهة

  • أحمد سالم: حزين لوداع الكونفدرالية.. وكل ما قاله زيزو "غير صحيح"
  • جعجع يكشف عن خارطة طريق لتحرير الأراضي في الجنوب وهذا ما قاله لأورتاغوس
  • تزايد الفجوة بين بيانات جيش الاحتلال والواقع برفح.. حماس لا زالت نشطة
  • عن سلاح حزب الله.. هذا ما قاله الرئيس عون
  • إسرائيل تزعم: حماس تمتنع عن القتال في الأنفاق وتُركز على هذا الأمر
  • الصين تطلق آلة عملاقة لحفر الأنفاق لتشييد أطول نفق سريع تحت الماء في العالم
  • ما هو كارت المحفظة المستخدم لركوب مترو الأنفاق وطريقة استخراجه وسعره؟
  • رسالة إلى الداعية ياسر برهامي
  • ماذا قال محمد عدوية عن وفاة والده؟
  • بعد لقاء ترامب.. هذا ما قاله نتنياهو عن العلاقة مع تركيا والوضع في سوريا