أحمد الفيشاوي ينشر فيديو مع ابنه تيتوس: «حنين زي جدك»
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
شارك الفنان أحمد الفيشاوي جمهوره، بمقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع الصور والفيديوهات إنستجرام، يجمعه مع ابنه تيتوس من زوجته الألمانية، والذي ظهر خلاله مدى علاقته القوية معه.
ظهور خاص لابن أحمد الفيشاويوظهر الفيشاوي خلال مقطع الفيديو، وهو يحتضن ابنه بشدة وعلق على مقطع الفيديو قائلاً: «حنين زي جدك وربنا يطمن قلبك يا غالي يا حفيد الغالي»، ولاقى الفيديو تفاعلا كبيرا من الجمهور والذين علقوا على مدى التشابه الكبير بينه وبين والده الراحل الفنان فاروق الفيشاوي.
View this post on Instagram
A post shared by Ahmad AlFishawy (@fishawyofficial)
آخر أعمال الفنان أحمد الفيشاويوكان آخر أعمال الفنان أحمد الفيشاوي تقديمه لبطولة فيلم بنقدر ظروفك والذي حقق ردود فعل قوية، وتناول عدة قضايا اجتماعية حول زواج الشباب ومحاولاتهم فى تحسين أوضاعهم الاقتصادية، وشاركه فى بطولته كل من مي سليم، نسرين طافش، محمد محمود، يوسف الأسدي، وآخرين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد الفيشاوي فاروق الفيشاوي أحمد الفیشاوی
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهد من العمليات الأولى التي قامت بها قوات الجيش في "محور موراغ"، الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن قوات "الفرقة 36" عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في "محور موراغ".
وأفاد بأن قوات الدفاع تعمل فيه لأول مرة وذلك بالتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل قطاع غزة وخارجه.
وأشار الجيش إلى أنه وفي إطار الأنشطة العسكرية، تعمل قوات الفرقة في منطقة رفح للعثور وتدمير البنى التحتية التابعة لحماس المتبقية في المنطقة.
وذكر في البيان أنه وحتى الآن عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على عشرات المسلحين.
وشدد الجيش على أنه سيواصل العمل ضد المنظمات المسلحة في قطاع غزة من أجل حماية الإسرائيليين.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة رفح عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.