ميناء دمياط يتداول 28 سفينة حاويات وبضائع عامة
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
استقبل ميناء دمياط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 7 سفن بينما غادرته 11 سفينة، ليصل إجمالي تداول عدد السفن الموجودة بالميناء 28 سفينة.
وذكر بيان صادر عن المركز الإعلامي لهيئة الميناء، اليوم السبت، أن حركة الصادر من البضائع العامة بلغت 28 ألفا و998 طنا شملت 450 طن كسب صويا و510 أطنان رمل زجاجى و1900 طن مولاس و7317 طن يوريا و2308 أطنان ملح و2580 طن أسمنت و13 ألفا و933 طن بضائع متنوعة.
وتابع البيان أن حركة الوارد من البضائع العامة بلغ 42 ألفا و157 طنا شملت 11 ألفا و340 طن سكر و3084 طن حديد و15 ألفا و500 طن قمح و532 طن أبلاكاش و10 آلاف و770 طن خردة و716 طن خشب زان و1005 رؤوس ماشية "عجول تسمين" بإجمالي وزن 215 طنا.
وأضاف البيان أن حركة الصادر من الحاويات بلغت 203 حاويات مكافئة وبلغ عدد الحاويات الوارده 323 حاوية مكافئة، فى حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 1800 حاوية مكافئة.
وأشار إلى أن رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح بلغ 107 آلاف و114 طنا بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 229 ألفا و355 طنا، كما غادر 4 قطارات بحمولة إجمالية 5148 طن قمح متجهين إلى صوامع القليوبية وشبرا، وقطار بعد تفريغ 50 حاوية 20 قدما متجهة إلي السخنة، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولا وخروجا 2469 حركة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الترانزيت الشاحنات الحبوب والغلال الحاويات الواردة البضائع العامة حركة الصادر من البضائع العامة حركة الصادر حاويات وبضائع حركة الوارد من البضائع العامة بيان صادر بضائع عامة الوارد من البضائع العامة
إقرأ أيضاً:
آن لعقلاء دارفور عامة والضعين ونيالا خاصة أن يقفوا في وجه هذا المعتوه
■ واجب اللحظة وفرض الوقت الحاضر في مجتمعات دارفور الكبري أن يخرج العقلاء ومن تبقت في دواخلهم بقية من حكمة وعقل ليتقدموا الصفوف ويقفوا في وجه الجَهَلة والسُوقة والرِعاع الذين يقودهم الآن الهطلة والمشوطن عبدالرحيم دقلو والذي أثبتت طريقة مخاطبته للمحيطين به أنه ( زول موسوس) ويعاني خللاً وإضطراباً واضحاً في تقدير الأمور ..
■ هذا المجرم يتصرف بعشوائية وعنجهية ستحرق ماتبقي من الذين يهللون له .. يستخفهم ويطيعونه .. لايعلم هذا الجهلول أن آلاف التاتشرات لم تمنع موت الألوف المجندة من عصاباته التي غرقت في الحريق ولن ينسي هامان الجديد أنه نفسه نجا بأعجوبة من مقتلة محققة زرعت في دواخله حالة التوهان التي يتصرف ويتحدث بها حالياً ..
■ هذا رجل مريض .. أفضل ما سيفعله أنه سيشتت ماتبقي من مليشياته لأن الشفشفاشة الذين يهدد بسجنهم سينقلبون عليه فليس هناك ما يجمعهم به ومعه غير السرقة والقتل والنهب والاغتصاب ..
■ آن لعقلاء دارفور عامة والضعين ونيالا خاصة أن يقفوا في وجه هذا المعتوه ..التاريخ لن يرحمكم مرتين ..
عبدالماجد عبدالحميد
عبد الماجد عبد الحميد