بسبب "خطر قاتل".. سحب لعبة أطفال من الأسواق الأسترالية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أعلنت السلطات الأسترالية سحب لعبة أطفال تباع في متاجر Target من جميع أنحاء البلاد بشكل عاجل، بعد تحذير خطير من هيئة مراقبة سلامة المنتجات بشأن عيب قاتل محتمل.
وكشفت الهيئة أن لعبة الدمبل المضمنة في هدية Baby Biceps من Fisher-Price تشكّل خطر اختناق شديد، بحسب "سكاي نيوز" البريطانية.
وكانت اللعبة الشهيرة قد بيعت في متاجر Target في جميع أنحاء أستراليا، كما تم بيع مجموعة الهدايا أيضاً في متجر Toyworld في Werribee، غرب ملبورن.
وأصدرت هيئة مراقبة التصنيع في أستراليا، استدعاءً عاجلاً هذا الأسبوع، محذرة من أن الأغطية الرمادية الصغيرة الموجودة في نهاية اللعبة يمكن أن تتفكك، وتنفصل عن اللعبة، وبالتالي قد يدخلها الطفل في فمه، فيؤدي ذلك إلى اختناقه.
وجاء في التنبيه: "قد لا يتوافق هذا المنتج مع المعيار الإلزامي للألعاب المخصصة للأطفال حتى 3 سنوات".
وحذرت من أن اللعبة تشكل خطرا على الأطفال: "هناك خطر الإصابة بإصابات خطيرة، أو الوفاة نتيجة الاختناق بالأغطية الرمادية، إذا انفصلت عن لعبة الدمبل".
وواصلت: "يجب على المستهلكين التوقف فوراً عن استخدام لعبة الدمبل التي تم سحبها من الأسواق، وإبعادها عن متناول الأطفال".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أستراليا
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد الدولي يتوقع تسجيل النمو العالمي 3.3% في 2025
توقع صندوق النقد الدولي في تقريره "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي" أن يسجل النمو العالمي نسبة 3.3% في عامي 2025 و2026، بينما سينخفض معدل التضخم الكلي العالمي إلى 4.2% في 2025 وإلى 3.5% في 2026، وأشار التقرير إلى أن التضخم سيقترب من مستوياته المستهدفة في الاقتصادات المتقدمة بوتيرة أسرع مقارنة باقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية.
التضخم
وحسب التقرير، ورغم التراجع المتوقع، لا يزال التضخم العالمي مستمرًا، مع ظهور مؤشرات على توقف هذا التقدم في بعض الدول، وارتفاعه في حالات قليلة، وأوضح التقرير أن تضخم أسعار الخدمات لا يزال أعلى من مستوياته المسجلة قبل جائحة كوفيد-19، لا سيما في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو.
البنوك المركزية
وأكد التقرير أن البنوك المركزية تتصرف بحذر شديد في دورة التيسير النقدي، حيث تتابع عن كثب مؤشرات النشاط الاقتصادي، وسوق العمل، وتحركات أسعار الصرف، كما أشار إلى أن بعض البنوك لا تزال ترفع أسعار الفائدة، مما يعكس تباين السياسات النقدية عالميًا.
الأسواق المالية
ولفت التقرير إلى ارتفاع أسعار الأسهم في الاقتصادات المتقدمة، مدفوعة بتوقعات سياسات اقتصادية أكثر دعمًا للأعمال، خصوصًا في الولايات المتحدة، في المقابل، كانت تقييمات الأسهم أقل في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية نتيجة تشديد الأوضاع المالية عالميًا، كما سجل الدولار الأمريكي مكاسب واسعة، بسبب التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية وفرض تعريفات جمركية جديدة.
أسعار الطاقة والسلع الأولية
وتوقع التقرير أن تنخفض أسعار سلع الطاقة بنسبة 2.6% في 2025، ويرجع ذلك إلى تراجع الطلب في الصين وزيادة إنتاج النفط خارج "أوبك بلس"، على الرغم من ارتفاع أسعار الغاز بسبب الأحوال الجوية الباردة والاضطرابات الجيوسياسية.
أما بالنسبة للسلع الأولية غير النفطية، فمن المتوقع أن ترتفع أسعارها بنسبة 2.5% في 2025، بسبب زيادة التوقعات بشأن أسعار المواد الغذائية والمشروبات.
السياسة النقدية والتجارة العالمية
وتوقع التقرير أن تستمر البنوك المركزية الكبرى في خفض أسعار الفائدة ولكن بوتيرة متفاوتة، استجابة لاختلاف معدلات النمو والتضخم بين الدول، كما ستشهد السياسة المالية العامة تشديدًا ملحوظًا في الاقتصادات المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة، وإن كان بدرجة أقل في الأسواق الصاعدة والنامية.
أما على صعيد التجارة العالمية، فمن المتوقع أن تسجل انخفاضًا طفيفًا في 2025 و2026 نتيجة تزايد عدم اليقين بشأن السياسات التجارية، مما قد يؤثر على استثمارات الشركات ذات الأنشطة التجارية المكثفة.