مصر.. هدف عبدالله السعيد خلال مباراة للزمالك في كأس الكونفدرالية يلفت الأنظار
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- افتتح اللاعب عبدالله السعيد أهداف المباراة بين نادي الزمالك المصري ونظيره الشرطة الكيني، على أرض ملعب الأخير، السبت، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وجاء هدف عبدالله السعيد بطريقة جميلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول 45+، إذ تلقى الكرة عبر تمريرة من زميله أحمد سيد "زيزو"، ثمّ سددها ببراعة من على خط منطقة الجزاء لتسكن الشباك.
وأشاد مستخدمون لمنصة "إكس" (تويتر سابقاً) بهدف اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً، ومنهم من وصفه بالهدف "العالمي".
ووصل عبدالله السعيد للمساهمة التهديفية رقم 11 مع فريق "الفارس الأبيض" في 22 مباراة، إذ سجّل 7 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
وكان نادي الزمالك قد تُوّج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية في النسخة الماضية، على حساب منافسه نهضة بركان المغربي.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: نادي الزمالك عبدالله السعید
إقرأ أيضاً:
بارون يلفت الأنظار في حفل تنصيب والده دونالد ترامب
ظهر بارون ترامب، خلال حفل تنصيب والده بشكل مثير للاهتمام حيث يراقب الملايين المراهق رفقة والده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وخرج بارون ترامب بتسريحة شعر جديدة للخلف، أثناء حضوره حفل تنصيب والده التاريخي الثاني يوم الاثنين، وفق ما نشرت "دايلي ميل".
ووفق الجمهور بدا بارون، 18 عاماً، أنيقاً في معطف أسود طويل وقميص أبيض وربطة عنق أرجوانية في حفل بكنيسة سانت جون المقابلة للبيت الأبيض.
وحافظ الطالب في جامعة نيويورك شتيرن، الذي يتفوق على والده ووالدته ميلانيا بطول 6 أقدام و9 بوصات، على تعبير وجههمحايد أثناء دخوله الكنيسة وجلس في مقعد بجانب والديه.
وكانت تسريحة شعر بارون مشابهة لتريحة أخيه غير الشقيق الأكبر دونالد ترامب جونيور، 47 عاماً، وكان مظهره مناقضا بشكل ملحوظ لمظهره في حفل تنصيب والده الأول في يناير (كانون الثاني) 2017، عندما كان عمره 10 أعوام.
و في ذلك الوقت، كان بارون أشقر الشعر، ولم يتحدث كثيراً.
وشوهد الابن وهو يبتسم ويمزح مع والده في البيت الأبيض بعد أن أدى الرئيس ترامب اليمين الدستورية الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
ويبدو بارون أكثر شبهاً بوالده من أي وقت مضى بتسريحة شعره الجديدة، وتداول الجمهور صوراً لدونالد ترامب في 1987، بجانب صورة لبارون اليوم، حيث تشابها.
وأثار بارون اهتمام الأمريكيين في السنوات الأخيرة، وكانت والدته ميلانيا مشهورة بحماية خصوصيته ولم يدل بارون بعد بخطابات أو تصريحات، وفي العام الماضي، اجتاح الإنترنت مقطع فيديو قديم له وهو يقول: "أحب حقيبتي"، بلهجة مماثلة لتلك التي تتحدث بها والدته السلوفينية.
ولم يخدم الحضور الغامض للابن الأول إلا في تأجيج الاهتمام به، حيث قيل إن بارون لعب دورا حاسما في مساعدة والده على التواصل مع الناخبين من الجيل Z في انتخابات العام الماضي.
ويدرس بارون في كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك.