محافظ القاهرة يزور جامعة حلوان لبحث سبل التعاون فى مجالات الخدمة المجتمعية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أجرى اليوم الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، بزيارة لجامعة حلوان استقبله خلالها الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، لبحث سبل التعاون بين الجامعة ومحافظة القاهرة فى مجالات الخدمة المجتمعية.
وأكد صابر، خلال اللقاء، على تقديره لجهود جامعة حلوان باعتبارها إحدى الجامعات العريقة بالمحافظة، التى تمتلك إمكانيات متميزة تسخرها فى تقديم الخدمات التعليمية والمجتمعية لمنطقة جنوب ووسط القاهرة، مشيدًا بالدور المجتمعى الذى تقوم به الجامعة لخدمة البيئة المحيطة بها بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية للمحافظة خاصة فى مجال التجميل ورفع المستوى الثقافى للمواطنين، والمشاركة في المبادرات التى تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا.
كما أكد محافظ القاهرة على أهمية الشراكة مع المجتمع المدنى والجامعات المصرية لتنفيذ مشاريع تخدم المجتمع وتقوم باحداث تغيير لصالح البيئة المحيطة من أجل رفع جودة الحياة المقدمة للمواطنين.
هذا وتفقد محافظ القاهرة ورئيس جامعة حلوان عددًا من المنشآت الجديدة داخل الجامعة خاصة مبانى جامعة حلوان الأهلية، كما حضرا جزءًا من بطولة الجمهورية للتايكوندو تحت 14 المقامة على ملاعب الجامعة.
وشهد اللقاء المهندس أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، والدكتور أحمد القزاز، رئيس حي حلوان، والدكتور حسام رفاعي، والدكتور عماد ابو الدهب، نواب رئيس الجامعة، والدكتور هابى حسنى، والدكتور ياسر لطفى، والدكتور عمر سليمان، والدكتور أحمد عليق، مستشاري رئيس الجامعة، والدكتور عمرو عبد الهادى عميد هندسة المطرية، والدكتور أحمد فاروق المدير التنفيذى للنادى، واللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة.
وأشار الدكتور قنديل رئيس جامعة حلوان إلى أن الجامعة تمتلك أكثر من 15 موقعًا في أنحاء الجمهورية، لافتًا إلى الجهود التى قامت بها الجامعة لرفع كفاءة المناطق المحيطة بها وتقليل التلوث في منطقة جنوب القاهرة، والتي كانت في السابق مقصدًا عالميًا لاحتوائها على تراث مهم.
كما استعرض " قنديل " إمكانيات الجامعة بما في ذلك المجمع الطبي والنادي الذي يخدم العملية التعليمية والمجتمع المحيط، كما تحدث عن تشكيل فريق رياضي رسمي لأول مرة، وكذلك استعرض مجمع الفنون والثقافة الذي يسعى لأن يكون بمثابة "أوبرا جنوب القاهرة".
وأكد أن الجامعة تضم 21 كلية وثلاث معاهد بالإضافة إلى 58 وحدة ذات طابع خاص، مما يجعلها مركزًا رائدًا في عدد من البرامج الأكاديمية المتخصصة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القاهرة جامعة حلوان زيارة بحث سبل التعاون السيد قنديل الخدمات المجتمعية إبراهيم صابر محافظ القاهرة جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
بحث التعاون البحثي والأكاديمي بين جامعتي السلطان قابوس وتالين
مسقط- الرؤية
استقبلت جامعة السلطان قابوس وفدا من جامعة تالين بجمهورية إستونيا برئاسة الأستاذ الدكتور تونو فيك رئيس الجامعة، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسستين، مع التركيز على مجالات العلوم الإنسانية وتقنيات التعليم والتبادل الثقافي.
وكان في استقبال الوفد الزائر صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد رئيس جامعة السلطان قابوس، بحضور صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس الجامعة للتعاون الدولي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية.
وفي مستهل الاجتماع، قدّم صاحب السمو السيد الدكتور رئيس الجامعة لمحة عامة عن رؤية الجامعة ورسالتها، موضحًا انسجامها مع أهداف رؤية "عُمان 2040". وأكد أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية مع مواكبة التطورات المستمرة في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والتعليم.
من جانبه، قدم البروفيسور تونو فيك لمحة عن الإطار الثقافي والأكاديمي لجامعة تالين، مسلطًا الضوء على الجهود المبذولة للتوازن بين البحث العلمي باللغة الإنجليزية وتعزيز الثقافة واللغة الإستونية، واستعرض هيكل الجامعة الذي يضم كليات في مجالات العلوم الإنسانية، والتقنيات الرقمية، وعلوم التربية، والعلوم الطبيعية، والصحة، وأشار إلى اهتمام الجامعة المتزايد بالدراسات العربية.
وتناول الاجتماع أيضًا تأثير الاتجاهات العالمية الراهنة- مثل الاعتماد المتزايد على الشاشات، وصعود الذكاء الاصطناعي، وأهمية الثقافة الرقمية- على التعليم والبحث العلمي والحياة اليومية، كما استعرض الجانبان سبل التعامل مع هذه التحديات ضمن السياق الأكاديمي.
وتطرقت المناقشات إلى المبادرات البحثية الجارية والناشئة في سلطنة عُمان، والدعم الذي تقدمه جامعة السلطان قابوس لتعزيز بيئة بحثية فاعلة. وأكد صاحب السمو أن هدف الجامعة لا يقتصر على تخريج دفعات من الطلبة، بل إعداد أجيال قادرة على الاستمرار في النجاح والإسهام الإيجابي في المجتمع.
ومن المقرر أن تشمل زيارة الوفد جولات في عدد من كليات الجامعة، ومركز الدراسات العُمانية، ومركز الابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز الحوار والتعاون بين المؤسستين.