بعد 40 عاماً من الاعتقال.. استشهاد الفدائي الفلسطيني عماد عمران في النمسا
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
#سواليف
أعلنت مصادر محلية عن #استشهاد #الأسير_الفلسطيني #عماد_عمران ” #توفيق_شوفالي ” من قرية بورين جنوب نابلس، داخل زنزانته في سجن كريمس بالنمسا مساء أمس الجمعة.
وكانت السلطات النمساوية قد اعتقلت توفيق عام 1985 بعد إصابته بجراح وتنفيذه عملية #مطار #فيينا رداً على مجزرة صبرا وشاتيلا، وكان يبلغ من العمر 20 عام فقط، فيما حكمت السلطات النمساوية عليه بالسجن المؤبد.
وكانت إحدى المجموعات العسكرية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية قد نفذت عملية مطار فيينا عام 1985 من خلال مهاجمة وفد من المسافرين إلى تل أبيب بالقنابل اليدوية وكان عماد أحد المنفذين، فيما نفذت مجموعة أخرى بشكل متزامن عملية مشابهة في مطار روما الدولي، رداً على مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982، ورداً على قصف مقر منظمة التحرير في تونس.
مقالات ذات صلة صحيفة بريطانية تحذف تقريرا مزورا عن السنوار وتعتذر لقرائها 2024/09/14قبل ذلك كان توفيق قد التحق بالثورة الفلسطينية بشكلٍ مبكر، وشارك بالقتال والتصدي في معارك بيروت عام 1982.
بعد اعتقاله أُضيف إلى حكمه 19 عاماً إضافية، لمشاركته في أحداث التمرد بسجن غراتس كارولاو النمساوي، غير أنه قد تمكن من الهرب عام 1995 وأضافت بحقه أحكاماً إضافية، حتى توفي مساء أمس الجمعة بعد قرابة 40 عاماً بالاعتقال.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف استشهاد الأسير الفلسطيني مطار فيينا
إقرأ أيضاً:
رسائل للاجئين السوريين بالنمسا: لم يعد عليكم خوف من الاضطهاد
قال المستشار النمساوي كارل نيهامر يوم الخميس إن بلاده تراجع وضع اللاجئين السوريين الذين وصلوا قبل أقل من خمس سنوات.
وجاء كلام نيهامر بعد تقارير إعلامية ذكرت أن عددا من اللاجئين السوريين تلقوا إخطارا عبر رسائل مفادها أنهم "لم يعد عليهم خوف من الاضطهاد السياسي".
وذكرت مجلة "بروفيل" الإخبارية في وقت سابق من يوم الخميس أن بعض اللاجئين السوريين تلقوا رسائل من السلطات النمساوية تبلغهم بأن الإجراءات الرامية إلى حرمانهم من وضعهم كلاجئين بدأت لأن "الوضع في بلدهم الأصلي قد تغير".
واستغل نيهامر، السياسي المحافظ الذي يحاول تشكيل حكومة ائتلافية جديدة في ظل تعرضه لانتقادات من اليمين المتطرف، سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر، وقال في اليوم نفسه إن الوضع الأمني في سوريا يجب أن يخضع للمراجعة للسماح بالترحيل إلى هناك.
ومنذ ذلك الحين، أوضح نيهامر وحكومته المؤقتة أن تركيزهما الأولي سيكون على الترحيل الطوعي، إذ سيتم تقديم 1000 يورو (1037دولارا أميركيا) لمن يرغبون في العودة إلى ديارهم طوعا.
والنمسا واحدة من بين أكثر من 12 دولة أوروبية علقت معالجة طلبات اللجوء التي تقدم بها السوريون.
وأكد نيهامر في منشور على منصة إكس أن "النمسا تراجع الآن أهلية الحصول على الحماية بالنسبة للسوريين الذين يعيشون في البلاد منذ أقل من خمس سنوات".
ويسمح القانون النمساوي للسلطات بإلغاء وضع اللاجئ في بعض الحالات خلال خمس سنوات من منحه، علما أن السوريين يشكلون أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في النمسا.
وفي سياق متصل، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن "من السابق لأوانه بشكل واضح" الشروع في مثل هذه الإجراءات.
وأفاد كريستوف بينتر مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في النمسا في بيان بأنه "يجب أن يتم البدء في هذه الإجراءات فقط إذا تغير الوضع في بلد الأصل بشكل جذري وأصبح من الممكن بالفعل العودة الآمنة والدائمة للمتضررين"، وأضاف "ليس هذا هو الحال بالتأكيد في الوقت الراهن".