الغارديان: مخاطر الحرب الإقليمية حاضرة رغم مرور 11 شهرا على حرب غزة
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية في افتتاحيتها، أن مخاطر اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق لا تزال قائمة في الشرق الأوسط، رغم مرور 11 شهرا على الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، والتي انطلقت في السابع من أكتوبر الماضي، وخلّفت ما يزيد على 40 ألف شهيد ودمار هائل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر اقتربت، ولا تزال معدلات الوفيات والمعاناة في قطاع غزة "مرعبة"، متطرقة إلى حادثة مقتل ستة عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، من بين 18 شخصا على الأقل استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدرسة في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكرت أن الضربات جاءت بعد أقل من أسبوعين من العثور على ستة أسرى إسرائيليين مقتولين، وقال جيش الاحتلال إنه "جرى قتلهم برصاصات في الرأس عند اقتراب القوات الإسرائيلية من تحريرهم".
وشددت "الغارديان" على أنه بعد 11 شهرا أصبحت الأمور أكثر وضوحا، ولا يوجد مخرج في الأفق دون استراتيجية واضحة، ولا يوجد مخرج مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إطالة أمد الحرب لأسباب سياسية خاصة به.
وتابعت: "هذا هو الموقف من بنيامين نتنياهو ليس فقط من المعارضين السياسيين، بل وأيضا من مواطنيه، ورئيس جهاز الأمن الداخلي السابق، ورئيس الحليف الأقوى لإسرائيل، الولايات المتحدة".
وأكدت الصحيفة أنه "إذا انتهت الحرب غدا، فإن حصيلة القتلى ستستمر في الارتفاع بسبب هذه الظروف القاتمة والأمراض التي تسببها. لكن النهاية لا تبدو قريبة، كما لم تظهر الاحتجاجات الإسرائيلية التي أعقبت مقتل الرهائن الستة أي علامة على تغيير موقف نتنياهو، وهو يتوقع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض".
وختمت بقولها: "يتضح بشكل متزايد عدم كفاية السياسة الأمريكية الحالية مع تدهور الوضع في الضفة الغربية"، منوهة إلى أن "هناك مخاوف متزايدة من أن إسرائيل وحزب الله ينجرفان نحو حرب شاملة".
يشار إلى أن قوات الاحتلال شنت الليلة الماضية، سلسلة غارات استهدفت نازحين اتخذوا من الخيام أو المنازل المدمرة ملاذا لهم، وذلك بالتزامن مع دخول حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة يومها الـ344 على التوالي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية الغارديان مخاطر غزة الاحتلال غزة الاحتلال الغارديان مخاطر الحرب الاقليمية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عاجل - هل يخرق نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد يوم من سريانه؟
عند توقيع اتفاقية الهدنة بين حماس وإسرائيل، أصر بنيامين نتنياهو على شرط يحتفظ لقواته بحق استئناف القتال في قطاع غزة متى ثبُت أن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ستكون بلا جدوى، ليثير بذلك الريبة حول حقيقة نواياه واستعداده لشن هجومٍ مضاد يستغل به حالة السلام المؤقت وسط عودة مئات النازحين إلى شمال غزة.
تنافر في قيادة الاحتلال بعد الهدنةبعد شهورٍ من تعنته تجاه إبرام صفقة تبادل الرهائن المحتجزين لدى حماس، خيّب رئيس الوزراء الإسرائيلي آمال المتشددين في حكومته أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي وصف اتفاقية الهدنة في غزة بالفشل الذريع للقيادة الإسرائيلية التي لم تتمكن من حماية الشعب من خطرٍ محدق، وفقًا لصحيفة «هآرتس».
وأكد «سموتريتش» على العودة للقتال بعد تسلم الرهائن، معتبرًا ذلك مهمته خلال الفترة المقبلة بعدما هدد بالاستقالة من الحكومة الائتلافية على غرار وزير الأمن القومي المنتمي إلى اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير الذي أعلن استقالته مع وزيرين آخرين من أعضاء حزب «القوة اليهودية» على إثر اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
مكاسب نتنياهو من مواصلة القتاللفهم المكاسب التي يمكن لرئيس الوزراء الاسرائيلي تحقيقها من اختراق الهدنة في غزة ينبغي الانتباه إلى 3 نقاط في مواقفه السابقة على النحو التالي:
1. إطلاق يده في غزة بعد تحرير الرهائنالالتزام بالسيطرة على قطاع غزة بشكل تدريجي، مع الإبقاء عليه «غير صالح للسكن»، خطة نتنياهو خلال فترة الهدنة حسب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الذي أكد لصحيفة «هآرتس» أن الهدف الرئيسي وراء الاتفاقية يتمثل في تحرير الرهائن المتبقية لدى حماس، ومع انقضاء مدة المرحلة الأولى من الهدنة المتفق على أن تكون مدتها 42 يومًا بدايةً من الأحد 19 يناير، سيكون على الحكومة العمل بشكلٍ جديد ومختلف للتخلص من تهديدات حماس.
2. إنقاذ منصبهوبحسب تقرير «إسرائيل اليوم»، فإن موافقة نتنياهو على شروط الهدنة قد تكلفه ائتلافه خاصةً بعد انسحاب حزب «القوة اليهودية» منه، الأمر الذي يعرضه لخطر المثول أمام المحكمة للتحقيق في تهمة الرشاوى والفساد المالي والإداري والتي نجح في التهرب منها مؤقتًا بدعوى انشغاله في قيادة الحرب، لكن مع بطلان حجته سيواجه تهديد العزل من السلطة بعد سقوط حكومته ومن ثم المسائلة القانونية.
3. تحويل قطاع غزة إلى مستوطنات إسرائيليةومع استمرار تأكيد نتنياهو على التمسك بأهداف الحرب والتي تشمل القضاء على حركة حماس، يكون قد أعلن مكسبًا آخر يحققه من مواصلة الحرب وهو دحر الوجود الفلسطيني في قطاع غزة حتى يتم تحويله إلى مستوطنات إسرائيلية تحميها قواعد عسكرية تنهي مخاوفه من أي هجوم مماثل لما وقع في السابع من أكتوبر 2023 حين اقتحم مقاتلو حماس السور العازل في غلاف غزة لينفذوا إلى جنوب إسرائيل.