محافظ أسوان يبحث سبل الإستثمار الأمثل لمحلات مشروع ممشى أهل مصر
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
إلتقى اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، بوفد بنك القاهرة، برئاسة أيمن يونس رئيس قطاع أمناء الإستثمار بالبنك، وذلك بحضور اللواء أيمن الشريف السكرتير العام، واللواء محمد عبد الجليل السكرتير العام المساعد، بالإضافة إلى مديري الإستثمار والشئون المالية والقانونية والتعاقدات.
واستعرض اللقاء الرؤى والأفكار والمقترحات لتقديم المزيد من الخدمات لأهالى أسوان ، وفتح آفاق جديدة من المجالات الإستثمارية.
وأكد محافظ أسوان، على حرص المحافظة للتعاون مع أحد البنوك الوطنية العريقة، ولاسيما فى إطار الخبرة الطويلة للبنك فى مجال التسويق والإستثمار والترويج والكفاءة الفنية المتخصصة فى السوق المالى والمصرفى والاستثمارى، مشيراً إلى أهمية مساهمة البنك فى طرح عدد من المشروعات طبقاً لدراسات الجدوى والعوائد الإيجابية منها ، والتى من أبرزها الاستثمار الأمثل للموقع المتميز للمحلات المتواجدة بمشروع ممشى أهل مصر بكورنيش النيل القديم ، لتصبح ذات براند عالمى، فضلاً عن تطوير ورفع كفاءة حدائق النباتات وفريال لقيمتهم التاريخية، على أن يتوازى مع تفعيل دور المشاركة المجتمعية فى كافة المجالات بما يصب فى صالح المواطن الأسوانى .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان اللواء دكتور إسماعيل كمال بنك القاهرة اللواء أيمن الشريف ممشى أهل مصر كورنيش النيل
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر