مهرجان ميدفست مصر| كريستوف صابر يوجه نصيحة لصناع الأفلام: "لا تشعروا بالإحباط"
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أقيم صباح اليوم السبت، ماستر كلاس مع المخرج السويسري المصري كريستوف صابر، على هامش فعاليات ملتقى اليوم الثالث من ميدفست- مصر، دار النقاش حول عملية صناعة الأفلام التسجيلية والروائية من خلال عمله في دول مختلفة.
وروى كريستوف صابر، خلال جلسته عن تجربته في صناعة أول فيلم قصير له قدم منه نسختين، الأولى وهو في عمر ال ١٨ عاما، ونسخة آخرى عندما بلغ ال ٢٣ عاما، والذي حصل من خلاله على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الجونة في دورته الأولى عام ٢٠١٧.
وأشار صابر، في لقاؤه أن سبب تقديمه نسخة آخرى من الفيلم، لكون الأولى كان خلالها صغيرا في السن ولم تنضج تجربته السينمائية بالشكل الذي يرضيه، حيث قام خلاله بعمل جميع مراحل صناعة الفيلم بمفرده من تصوير ومونتاج وغيرها، لذلك كان لديه حرص كبير على تقديم نسخة أفضل وأكثر جودة في المرة الثانية التي حصل فيها على جائزة مهرجان الجونة.
ووجه صابر، نصيحة إلى صناع الأفلام نحو ما يواجهونه من تعثرات خلال صناعة مشاريعهم السينمائية، وأن لا يصابوا بالإحباط ويستمرون في العمل بدأب وشغف عليها، مشيرا إلى تجربته الخاصة والتي ذكر فيها أنه أصيب بالإحباط لمدة عام لكنه قاوم تلك الحالة بعد ذلك وعاد للعمل على مشروعاته السينمائية.
من هو كريستوفر صابر؟كريستوفر صابر من مواليد القاهرة، أكمل دراسته الجامعية بالقاهرة عام 2009، ثم أكمل دراسة قصيرة في صناعة الأفلام الرقمية في الولايات المتحدة، قبل أن يتم قبوله في قسم السينما بجامعة الفنون والتصميم في لوزان بسويسرا عام 2010.
كتب وأخرج العديد من الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية. في عام 2014، تخرج من كلية الفنون والتصميم بمرتبة الشرف الأولى. تخصص في أفلامه وحصل على دبلومة، وتم اختيار فيلمه الوثائقي وادي الملح لجائزة هوت دوكس عام 2016.
ملتقى ميدفست مصرجدير بالذكر أن ملتقى ميدفست- مصر هو أول ملتقى سينمائي للأفلام القصيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأسس في عام 2017، يستكشف المهرجان التداخل بين السينما والصحة، حيث يستخدم الأفلام السينمائية كوسيط ووسيلة لرفع الوعي بالقضايا الصحية الهامة.
يُقام المهرجان في الفترة من 12 لـ 15 سبتمبر الجاري، في الجامعة الأمريكية بوسط القاهرة في ميدان التحرير، يجمع الملتقى عشاق السينما من صناع الأفلام والأطباء.
ويهدف إلى مشاركة القصص الإنسانية مع الجمهور والطلاب والفنانين وصناع الأفلام والأطباء وخاصة الأطباء النفسيون، من خلال ورش عمل مختلفة، وحلقات نقاشية وعروض أفلام تعمل على مناقشات موضوعات غير مقبولة مجتمعيا بإرساء دعائم نهج أكثر قبولا للجمهور العام في جميع أنحاء مصر والعالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماستر كلاس ميدفست الافلام التسجيلية صناعة الأفلام التسجيلية مهرجان الجونة فيلم قصير ميدفست مصر
إقرأ أيضاً:
«مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
أبوظبي (الاتحاد)
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي، وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية، ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.يستقطب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
أخبار ذات صلة
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، مثل العجلات الدوارة والقطارات المصغرة وألعاب الانحدار، إلى جانب تجارب الواقع الافتراضي VR والألعاب التفاعلية التي تجمع بين التكنولوجيا والخيال، بالإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة من خلال تجربة تفاعلية تختبر الشجاعة.
ويقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، تضاعفت هذا العام مقارنة بالدورة السابقة. ويضم الجناح أكثر من 241 نوعاً من الكائنات الحية، بينها أنواع نادرة تُعرض بأساليب تفاعلية مبتكرة، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، في إنجاز علمي تحقق في مختبرات الوثبة، بالإضافة إلى جمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية، ما يعزّز الجانب التعليمي للزوار. كما تبرز مجسمات الفيل الآسيوي بالحجم الطبيعي، إلى جانب الثور وسلحفاة الأدابا، كعناصر جذب بصري ومعرفي، تمكّن الزوار من التفاعل المباشر مع تمثيلات شبه واقعية لهذه الكائنات. وتتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظاراً خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض نارية ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية، لتمنح الزوّار تجربة استثنائية تُعيد تشكيل السماء لوحات فنية حيّة تبعث على الدهشة والإعجاب.
وقد صُمّمت بعناية لتواكب روح المناسبة، وتجسّد أجواء العيد. وينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة. ويواصل المهرجان إظهار البُعد التراثي من خلال عروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، من خلال عرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من مختلف أنحاء العالم. ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجاً حياً لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف. ومن خلال تنوع فعالياته، وثراء أجنحته، وشراكاته المؤسسية الفاعلة، يؤكد المهرجان مكانته كمنصة ثقافية وسياحية رائدة تعكس رؤية دولة الإمارات.