رغم أزمتها.. مالديف ترفض اللجوء إلى صندوق النقد الدولي
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
قالت جزر مالديف، إن مشاكلها المالية "مؤقتة" وأنها لا تنوي طلب مساعدة من صندوق النقد الدولي بعد تحذيرات من احتمال تخلفها عن سداد ديونها.
وقال وزير الخارجية موسى زامير، إن الأرخبيل، المعروف بمنتجعاته الفخمة، يمضي قدماً في زيادة الضرائب لتلبية التزامات خدمة الديون. وقال لصحافيين في كولومبو مساء أمس الجمعة: "لدينا شركاء ثنائيون حساسون للغاية لاحتياجاتنا وموقفنا".وأضاف "لا أعتقد حقاً أن الوقت مناسب الآن للتعامل مع صندوق النقد الدولي. المشكلة التي نواجهها مؤقتة لأننا نشهد حالياً انخفاضاً في الاحتياطيات".
وقال إن الإصلاحات الضريبية، المصحوبة بترشيد الشركات المملوكة للدولة، من شأنها أن تؤدي إلى تحسين السيولة.
وكان زامير يزور سريلانكا مع وزير المالية محمد شفيق للقاء محافظي البنوك المركزية المحلية، وغيرهم من المسؤولين.
وأصبحت جزر مالديف بموقعها الاستراتيجي على الطرق البحرية الدولية الرئيسية بين الشرق والغرب، مركزاً للتنافس الجيوسياسي بين الهند، والصين، أكبر مقرضين للأرخبيل.
ومنذ فوز محمد مويزو بالانتخابات في سبتمبر(أيلول) 2023، سعى إلى تقارب أكبر مع الصين.
#FPWorld: The Maldives says its financial troubles are “temporary” and the luxury tourist destination has no plans to seek an International Monetary Fund bailout after warnings of a possible sovereign default.https://t.co/A9DMjJFXIJ
— Firstpost (@firstpost) September 14, 2024وأظهرت بيانات رسمية أن الدين الخارجي لجزر مالديف بلغ 3.37 مليارات دولار في الربع الأول من 2024، ما يعادل نحو 45 % من ناتجها المحلي الإجمالي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مالديف مالديف
إقرأ أيضاً:
بوتين يقترح وضع أوكرانيا تحت إدارة مؤقتة.. ويعلق على موقف ترامب من الحرب
(CNN) -- اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، وضع أوكرانيا تحت "إدارة مؤقتة" في الوقت الذي تعمل فيه الدولتان على التوصل إلى اتفاق لحل النزاع الدائر.
وقال بوتين، خلال حديثه مع طاقم الغواصة النووية "أرخانجيلسك"، إن هذه الإدارة ستُشكل لإجراء انتخابات ديمقراطية موثوقة، ومواصلة محادثات السلام، وتوقيع وثائق "موثوقة".
وأضاف أن روسيا تتقدم "بثبات وثقة" نحو أهدافها في الحرب في أوكرانيا، وأن خطوات القوات الروسية "تتسارع".
وفي الوقت نفسه، أعرب بوتين عن استعداده للعمل مع جميع الشركاء "بما في ذلك كوريا الشمالية" لتحقيق السلام وتأمين روسيا.
وقال بوتين: "نحن مستعدون للعمل مع أوروبا أيضًا، لكنهم يتصرفون بطريقة متذبذبة، ويحاولون دائمًا خداعنا".
وأضاف أنه يعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد بصدق إنهاء هذا النزاع".