مناظرة هاريس وترامب.. مصير لقاء الحسم الجديد قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية (تفاصيل)
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
تتوقع بعض المواقع الاجتماعية والمنصات الإلكترونية، عقد مناظرة جديدة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ونائبة الرئيس الحالي كامالا هاريس، خلال الفترة المقبلة، وذلك قبل موعد بدء الانتخابات المقررة في نوفمبر من العام الجاري.
وانتشرت تلك التوقعات، بعدما أظهرت نتائج استطلاع للرأي الذي أجرته بعض الصحف والوكالات منها «رويترز، إبسوس»، بأن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، تتقدم على المرشح الجمهوري ترامب بنسبة 47% مقابل 42%، للفوز في السباق الانتخابي الرئاسي الأمريكي 2024.
وخلال المناظرة التارخية التي بدأت، يوم الجمعة الماضية الموافق 6 سبتمبر 2024، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرتها «رويترز، وإبسوس» في الفترة من 21 إلى 28 أغسطس، تقدم المرشحة الديمقراطية بـ5 نقاط بين الناخبين المسجلين، وهو ما يزيد قليلًا عن تفوقها بـ 4 نقاط على ترامب
وخلال المناظرة التاريخية التي جمعت بين المرشحة الديمقراطية هاريس صاحبة الـ59 عامًا، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب صاحب الـ78 عامًا، وبسبب قوتها في مناقشتها مع المنافس الأخر تجاه الأخر، سلط الضوء على ترامب وإدانته بجناية بتهمة تزوير السجلات التجارية.
وفي وقت سابق، أعلن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، يوم الخميس الموافق 13 سبتمبر 2024، رفضه إجراء مناظرة جديدة مع منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.
وقال الرئيس الأمريكي السابق: «لن تكون هناك مناظرة ثالثة، بعد الأولى مع الرئيس جو بايدن في يونيو، والثانية الثلاثاء مع نائبة الرئيس».
اقرأ أيضاًترامب: لن أناظر هاريس مرة أخرى قبل الانتخابات
شاهد أول لقاء بين ترامب وهاريس بعد المناظرة الرئاسية «فيديو»
ترامب والهجوم على هاريس في أول مناظرة بينهما | تفاصيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية الانتخابات الأمريكية الرئاسية الانتخابات الرئاسية الأمريكية الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الرئيس الأمريكي انتخابات 2024 الرئاسية الأمريكية انتخابات أمريكا انتخابات في أمريكا ترامب دونالد ترامب رئيس أمريكا كامالا هاريس مناظرة ترامب وهاريس هاريس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: إذا سلمت حماس كل المحتجزين وألقت سلاحها ينتهي الأمر
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أنه إذا سلمت حماس كل المحتجزين الأحياء والموتى لديها وألقت سلاحها ينتهي الأمر، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية”.
وفي وقت سابق، طالبت الرئاسة الفلسطينية، حماس بقطع الطريق على إسرائيل وأن تسحب الأعذار منها لمواصلة عدوانها الدموي على غزة.
وقالت الرئاسة الفلسطينية: عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة وهي مخالفة للقانون الدولي تماما كدعوات التهجير للخارج.
وتابعت الرئاسة الفلسطينية: استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار".