مُعالجة الدين العام وعودة الرساميل.. فرصة للبنان للتعافي في موازنة 2025
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
سلسلة جلسات سيعقدها مجلس الوزراء لمناقشة وإقرار مشروع قانون موازنة العام 2025، علما انه منذ بدء الأزمة المالية والاقتصادية عام 2019 تمّ إقرار موازنتين في العامين 2022 و 2024 لم تلحظا في أي بند من بنودهما مسألة الدين العام لاسيما بشقه الخارجي. ومع دخول لبنان مرحلة التعافي الاقتصادي وإمكانية ان ينظر الدائنون بإيجابية لهذا الوضع مع ما يُمكن ان يترافق ذلك مع إعفاء لبنان من جزء من الدين وتخفيضه وجدولته لفترات طويلة، يؤكد خبراء اقتصاديون ان لبنان في هذه الحالة سيشهد نموا اقتصاديا جديا وستعود الرساميل إليه ويعتبرون ان ثمة فرصة ذهبية في موازنة الـ 2025 للتعافي.
في هذا الإطار، يُشدد الباحث في الشؤون الاقتصادية والمصرفية الدكتور محمد فحيلي على ان "التوقف عند مسألة الدين العام، وخصوصاً الخارجي منه، ضرورة حتمية يجب إدراجها كمادة أساسية في مشروع موازنة 2025، إذ لطالما تم تجاهل هذا الملف في مشاريع الموازنات السابقة، ما أدى إلى تراكم الأعباء وزيادة الضغط على الاقتصاد اللبناني المُنهار"، مؤكدا ان "الفرصة المُتاحة اليوم قد تكون حاسمة للبنان إذا أحسن استثمارها بعيداً من النزاعات السياسية ومحاولة تحقيق مكاسب فئوية قصيرة المدى."
ويُتابع فحيلي في حديث لـ "لبنان 24": "يعيش لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة تتمثل في التضخم المفرط، انهيار العملة الوطنية، وانحدار الخدمات الأساسية، هذا الانهيار دفع بالاقتصاد إلى حالة من الشلل شبه الكامل، حيث أصبح المواطن يعاني من غياب الأساسيات مثل الكهرباء، المياه، والرعاية الصحية، وبالتالي تُعد إعادة هيكلة الدين الخارجي إحدى الوسائل الأساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وهي عملية تتطلب تعاوناً وثيقاً مع الدائنين الدوليين".
ولفت إلى ان "إعادة هيكلة الديون اللبنانية يجب أن تتم بالتنسيق مع "نادي باريس" وهو مجموعة من الدول المتقدمة الدائنة، ويتمثل دوره في إيجاد حلول منسقة ومستدامة لصعوبات الدفع التي تواجهها البلدان المدينة، بينما تقوم هذه الأخيرة بإصلاحات لتحقيق الاستقرار واستعادة وضعها الاقتصادي والمالي، وبمشاركة فعالة من صندوق النقد الدولي، حيث يمثل هذا التعاون المظلة الأساسية التي يمكن أن تُساعد لبنان على تخفيف أعباء الدين الثقيلة وإعادة تنظيم المالية العامة".
ويؤكد فحيلي ان "هذا المسار ليس خالياً من التحديات، إذ أن نجاح المفاوضات يعتمد بشكل رئيسي على مجموعة من العوامل أبرزها:
أولاً على لبنان أن يكون جاداً في التعامل مع الديون الخارجية، مع التركيز على تفعيل إطار واضح وشفاف لمعالجة الدين، بدلاً من اللجوء إلى التسويف أو الحلول الجزئية التي غالباً ما تكون قصيرة الأمد.
ثانياً، الالتزام بإصلاحات اقتصادية شاملة تشمل القطاعات الحيوية، بدءاً من قطاع الطاقة وصولاً إلى النظام الضريبي والإداري. علما ان هذه الإصلاحات ليست خياراً بل ضرورة لضمان استعادة الثقة الدولية وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة تحريك عجلة الاقتصاد.
وأخيراً، بحسب فحيلي، لا يُمكن إغفال السياق الجيوسياسي المحيط بلبنان، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية بشكل كبير مع الشؤون الداخلية، ما يضيف طبقة أخرى من التعقيد لأي عملية تفاوض.
الإصلاحات الاقتصادية: شرط أساسي
ويُشير إلى انه "إلى جانب الالتزام بالإصلاحات الاقتصادية والسياق الجيوسياسي المعقد، لا بد من النظر في الجانب القانوني لإعادة التفاوض على الديون، حيث لا توجد مهلة دولية محددة للتفاوض بعد التخلف عن السداد، ولكن الاتفاقات القانونية والعرفية تؤثر على عملية إعادة الهيكلة، موضحا ان "نادي باريس، كجهة غير رسمية لإعادة هيكلة الديون، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في إعادة هيكلة الديون الثُنائية للبنان. ومع ذلك، لن يحل هذا كل مشكلات الديون اللبنانية، مما يتطلب مفاوضات موازية مع الدائنين."
ويضيف: "عادةً ما يشترط نادي باريس على الدول المدينة تنفيذ إصلاحات اقتصادية محددة مقابل تخفيف ديونها. هذه الإصلاحات تهدف إلى ضمان استدامة الاقتصاد وقدرته على التعافي في المستقبل. في حالة لبنان، يتطلب الأمر إعادة هيكلة شاملة للنظام المالي وتحسين نظام الحوكمة، وهما مجالان يعانيان من ضعف كبير بسبب الأزمات السياسية الداخلية والصراعات بين القوى السياسية. كما ان إعادة الهيكلة المالية تعني اتخاذ خطوات جادة لتنظيم الميزانية العامة، تخفيض العجز المالي، والتحكم في الدين العام المتزايد ويتضمن ذلك تحسين إدارة الإيرادات والنفقات العامة، وضمان فعالية تحصيل الضرائب".
ويوضح فحيلي ان "إصلاحات الحوكمة تهدف إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في مؤسسات الدولة، وهي جزء لا يتجزأ من استعادة الثقة في النظام السياسي والاقتصادي، وبدون تحسين الحوكمة، ستظل محاولات الإصلاح عرضة للفشل بسبب الفساد وسوء الإدارة."
ولنجاح هذه الإصلاحات، من الضروري أن يتم التنسيق الوثيق مع صندوق النقد الدولي الدولي (IMF)، حيث يمكن للصندوق أن يوفر للبنان إطاراً واضحاً وشاملاً للإصلاحات المطلوبة، بالإضافة إلى مراقبة تنفيذ هذه الإصلاحات بشكل فعال. كما يُعتبر التعاون مع صندوق النقد الدولي خطوة أساسية لضمان حصول لبنان على الدعم الدولي، سواء من خلال نادي باريس أو من الدائنين الآخرين، وإعادة وضعه على مسار الاستقرار الاقتصادي، كما يقول فحيلي.
الاعتبارات الجيوسياسية والدعم الدولي
برأي فحيلي فان استقرار "لبنان يمثل مصلحة حيوية للقوى العالمية، وهذا الأمر قد يدفعها إلى تبني مواقف أكثر مرونة في مفاوضات إعادة هيكلة الديون، فعلى سبيل المثال، قد تقدم هذه القوى شروطاً تسهيلية في المفاوضات، تتضمن:
تمديد فترات السداد:
بدلاً من مطالبة لبنان بسداد الديون في آجال قصيرة، قد يتم تمديد فترة السداد لعدة سنوات أو حتى عقود، ما يخفف من الضغوط المالية على الحكومة اللبنانية، ويمنحها وقتاً لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.
خفض أسعار الفائدة:
يمكن أن تكون شروط إعادة هيكلة الديون أكثر ليونة من خلال تقليل أسعار الفائدة المفروضة على القروض، مما يخفف من حجم الأقساط الشهرية أو السنوية، ويتيح للحكومة اللبنانية توجيه المزيد من الموارد نحو إعادة بناء الاقتصاد وتحسين الخدمات الأساسية.
الإعفاء الجزئي من الديون:
في بعض الحالات، قد يتم التفاوض على إعفاء جزئي من الديون، حيث تتنازل الدول والمؤسسات الدائنة عن جزء من ديونها في مقابل التزام لبنان بتنفيذ إصلاحات محددة أو تحسين الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في البلاد.
الأبعاد الإنسانية في إعادة هيكلة الدين
ويعتبر فحيلي ان "الأزمة الاقتصادية في لبنان تتجاوز الأرقام المالية البحتة لتصبح أزمة إنسانية عميقة تمس كل جوانب الحياة اليومية للمواطنين. فالتضخم المفرط، البطالة المرتفعة، والانهيار الكامل للخدمات الأساسية مثل الكهرباء، الصحة، والتعليم، جعلت من الصعب على المواطنين تلبية احتياجاتهم الأساسية. وهذا الواقع المرير يضع ضغطاً كبيراً على الطبقات الفقيرة والمتوسطة، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية وزيادة التوترات والاضطرابات".
ويلفت إلى ان "إعادة هيكلة الديون من منظور إنساني يعني إعادة التفكير في الأولويات الاقتصادية لتخفيف العبء عن المواطنين الأكثر تضرراً، فعوضاً عن التركيز على الأرقام المالية البحتة أو جداول السداد الصارمة، يجب أن تكون إعادة الهيكلة مصحوبة بشروط تساعد في تحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية".
ويرى ان "إعادة هيكلة الديون من منظور إنساني ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة لتحقيق استقرار لبنان ومنع المزيد من الانهيار الاجتماعي من خلال توجيه الجهود نحو تحسين معيشة الناس وتخفيف العبء عنهم، يمكن للبنان أن يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً".
ويختم فحيلي بالقول: "يُعتبر هذا النهج المتوازن بين تحقيق الاستقرار المالي وتخفيف المعاناة الإنسانية المفتاح لضمان نجاح أي عملية إعادة هيكلة للديون في لبنان، ويمثل الوضع الحالي في لبنان لحظة حرجة لإعادة التفاوض على ديونه، لذا التنسيق مع نادي باريس وصندوق النقد الدولي، إلى جانب التركيز على الإصلاحات والاعتبارات الإنسانية يمكن أن يوفر له فرصة ذهبية لتحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي طويل الأمد، وعليه الاستفادة من هذه اللحظة الحاسمة لانتزاع شروط تخفيف ديون مؤاتية، وإلا فإن تأجيل التفاوض قد يؤدي إلى شروط أكثر صعوبة في المستقبل".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إعادة هیکلة الدیون هذه الإصلاحات النقد الدولی الدین العام نادی باریس یمکن أن
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة من كفردبيان: مصرون على مواجهة التحديات وامام لبنان فرصة لاستعادة عافيته
أقيم احتفال تكريمي لوزير الثقافة الدكتور غسان سلامة في مسقط رأسه - كفردبيان في مجمع مار أفرام الرعوي، في حضور عقيلته ماري سلامة والعائلة، رئيس المجلس البلدي الدكتور بسام سلامة ونائبه وهيب عقيقي والاعضاء، مختار البلدة شربل زغيب، كاهن رعية مار أفرام الخوري الدكتور جورج نخول، الدكتور رمزي سلامة بالإضافة إلى فاعليات وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية، وحشد من أبناء البلدة والجوار والأصدقاء حيث رفعت اللافتات ترحيبا وتقديرًا.
وكان للوزير كلمة بالمناسبة قال فيها: "احترت في امري ماذا اكتب والطائرات تقصف والحرب دائرة عندنا وفي غزة وفي اماكن اخرى، وكالعادة عندنا تختلط علي الامور افكر في كفردبيان. تذكرت انني وانا طفل في هذه البلدة رأيت امبراطوريات كبيرة وقد مرت عليها وذهبت وبقي. وبدأت مقالتي المركزية في ال financial times يومها بالقول :"اكتب لكم عن بلدة شهدت مرور الفنيقيين والرومان والبيزنطيين حتى الانتداب الفرنسي وكل منهم ترك فيها اثرا ، هم ذهبوا وهي بقيت".
وقال: "لذلك مهما تعلو علينا الصعوبات فإن نموذج قريتي تعبير عن كل لبنان مرت عليه امبراطوريات، واستهدف من غير بلد ،لكنه انتفض في كل مرة وعاد قويًا طموحًا متفردًا مختلفًا ومعتزا بماضيه، وعاملا على بناء مستقبله. اقول هذا لانه منذ مروري الاول في الحكومة منذ 25 عاما اعترف بانني دعيت على الاقل مرات ثلاث للعودة الى الحكومة واعتذرت. اعتذرت طبعا لاني كنت منهكا بالاعمال في العراق وفي نيمار وافريقيا ومؤخرا في ليبيا لمصلحة الامم المتحدة ، واخيراً كنت اعمل على انشاء جامعة متفوقة في باريس وقد نجحت والحمدلله".
وأضاف سلامة: "لكن السبب الحقيقي كان اني لم اكن مقتنعًا انه يمكن ان نُقدم على شيء حقيقي لمصلحة البلد في تلك الفترات التي عرضت علي للعودة الى الحكومة . لكني قبلت هذه المرة لاني اعتقد ان هناك فرصة حقيقية امام لبنان كي يستعيد عافيته بعد المآسي المتكررة التي مر بها من جائحة كورونا الى الانهيار المالي الخطير الى التهديدات والمعارك العسكرية التي اختيرت له".
وتابع: "لكن هناك فرصة اقول فرصة يعني انها غير مضمونة لكنها موجودة وبالتالي ان لم نحسن استعمالها وان لم نأخذ بتلابيبها ان لم نحولها الى إنجاز قد لا تتكرر مرة اخرى في قرن من الزمن . لذلك عدت الى لبنان مقتنعًا بأن هناك فرصة ومن واجبي ترجمة هذه الفرصة الى واقع".
واستعرض الواقع، حيث قال: "لا اريد ان اثقل عليكم بما نعانيه كل يوم وبماذا أبدأ؟ هل أبدأ بقرار دولي لم ينفذ كما يجب وما زال يعطي المجال لتحالف نحن لا نوده ونود نهاية سريعة له، ام أبدأ بانهيار مالي خطير افقد الكثير ودائعهم في البنوك وافقر البلاد وخفض ناتجها القومي من 48 مليار منذ خمس سنوات الى اقل من 20 مليارا هذه السنة. والى هجرة متفاقمة بين الشباب تجعل نسبة العاملين ضئيلة بالنسبة للمستفيدين وبالتالي هناك مجال هنا أيضا للخطر الاكيد. والادارات العامة اصبحت في حالة مآسوية في مختلف الادارات والوزارات"، مشيرا الى ان "التحديات كبيرة والفرصة المتاحة لهذه الحكومة ضئيلة لا تتجاوز ال15 شهرًا حتى موعد الانتخابات العامة. العام 2006 ولكني مصر بان هناك فرصة وبانه علينا ان نترجمها الى واقع وذلك لان الشغور الرئاسي قد انتهى. وتم انتخاب رئيس للجمهورية واضح التفكير واضح التعبير في خطاب القسم الذي القاه، ولانه تم تكليف قاضٍ دولي نزيه يعلم تفاصيل الدستور ولانه جيء بمجموعة الى الحكومة من افضل اللبنانيين الذين يفتخر بهم الانسان، انا انظر بتاريخهم ووجوههم واشعر بالفخر بالانتماء الى هذه المجموعة من الشباب الناجحين والمصرين على خدمة بلدهم وعلى التضحية باعمالهم في الخارج لكي يعودوا ويخدموا بلدهم. هناك فرصة نحن نعمل على تحويلها الى واقع."
واستطرد: "التحديات كبيرة دعوني اذكركم بآخرها وهو ليس الاسهل لقد جرت علينا حرب عام 82 واخرى عام 2006 وفي الحالتين جاءتنا المساعدات الكافية لاعادة الاعمار، ونحن لم نخرج تماما بعد من حرب كلفتنا على الاقل 12-13مليار دولار لكننا قد نجد
صعوبة هذة المرة في الحصول على اموال وتسألون لماذا؟ اولا، لان لبنان ليس وحده في ارجائه مدمر انما مختلف دول الشرق الادنى مدمرة، ونحن نحتاج الى ما يزيد عن 12-13 مليار دولار لاعادة الاعمار، وغزة بحاجة الى 160 مليار دولار وسوريا تحتاج ما يقارب ال 200 مليار، اذا نحن في حالة تنافس مع اقرب الجيران للحصول على الدعم من دول الخليج، هذا اضافة الى ان الدول الأوروبية قلصت نسبة المساعدات الخارجية وحولتها الى استثمارها في بنيتها العسكرية".
وختم سلامة: "نحن امام تحديات حقيقية ولكننا أيضًا جميعا امام اصرار على مواجهة هذه التحديات".
وكانت كلمات لكل من الدكتورة جوزفين زغيب باسم لجنة مهرجانات فقرا كُفْرْدِبَيَان الدولية، ورئيس بلدية كُفْرْدِبَيَان الدكتور بسام سلامة،
وفي الختام، تم تقديم درع تكريمية من بلدية كُفْرْدِبَيَان إلى الوزير سلامة تقديراً لجهوده في إعلاء الثقافة في لبنان، كما قدم أفرام زغيب هدية تذكارية يدوية للوزير سلامة، وقدم الحفل إيليو سلامة.
وكان الوزير سلامة زار القصر البلدي في كفردبيان حيث كان في استقباله رئيس البلدية واعضاء المجلس البلدي حيث شدد على "أهمية مقدرات كُفْرْدِبَيَان السياحية والطبيعية والثقافية، وغنى هذه البلدة بالآثار، وأهمها موقع فقرا، حيث وعد الوزير بإيلاء أهمية كبيرة للمحافظة على هذه المقومات وحمايتها، وإيجاد توازن بين المحافظة عليها وزيادة نسبة الاستثمار وحماية المستثمرين من جهة أخرى". مواضيع ذات صلة دريان: نتمنى أن يستعيد لبنان عافيته الوطنية Lebanon 24 دريان: نتمنى أن يستعيد لبنان عافيته الوطنية 01/04/2025 11:25:36 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان وإعادة إعمار سوريا: فرصة وتحدٍ في آنٍ واحد Lebanon 24 لبنان وإعادة إعمار سوريا: فرصة وتحدٍ في آنٍ واحد
01/04/2025 11:25:36 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير خارجية مصر: نؤكد دعمنا للدولة السورية ومؤسساتها في مواجهة التحديات Lebanon 24 وزير خارجية مصر: نؤكد دعمنا للدولة السورية ومؤسساتها في مواجهة التحديات
01/04/2025 11:25:36 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون: علمتني حروب الآخرين في لبنان أن نكون أقوياء لمواجهة التحديات Lebanon 24 الرئيس عون: علمتني حروب الآخرين في لبنان أن نكون أقوياء لمواجهة التحديات
01/04/2025 11:25:36 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
تصعيد سياسي مستمرّ وتنافس رئاسي محتدم
Lebanon 24 تصعيد سياسي مستمرّ وتنافس رئاسي محتدم
04:00 | 2025-04-01 01/04/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الطقس يواصل تقلباته.. منخفض جوي سريع وكتل هوائية باردة
Lebanon 24 الطقس يواصل تقلباته.. منخفض جوي سريع وكتل هوائية باردة
03:53 | 2025-04-01 01/04/2025 03:53:28 Lebanon 24 Lebanon 24 قيومجيان: طالما خياركم الميليشيا قاوموا أو بلا بهورة واتهامات وتخوين
Lebanon 24 قيومجيان: طالما خياركم الميليشيا قاوموا أو بلا بهورة واتهامات وتخوين
03:36 | 2025-04-01 01/04/2025 03:36:37 Lebanon 24 Lebanon 24 متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم رد إسرائيل على إطلاق صواريخ من لبنان
Lebanon 24 متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم رد إسرائيل على إطلاق صواريخ من لبنان
03:33 | 2025-04-01 01/04/2025 03:33:01 Lebanon 24 Lebanon 24 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون
Lebanon 24 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون
03:30 | 2025-04-01 01/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
أمطارٌ غزيرة وعواصف رعديّة... الأب إيلي خنيصر: هكذا سيكون الطقس
Lebanon 24 أمطارٌ غزيرة وعواصف رعديّة... الأب إيلي خنيصر: هكذا سيكون الطقس
10:05 | 2025-03-31 31/03/2025 10:05:12 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 14 عاماً من الإنتظار... هذا ما أعلنته ريم السعيدي (صورة)
Lebanon 24 بعد 14 عاماً من الإنتظار... هذا ما أعلنته ريم السعيدي (صورة)
06:02 | 2025-03-31 31/03/2025 06:02:04 Lebanon 24 Lebanon 24 هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله
Lebanon 24 هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله
14:04 | 2025-03-31 31/03/2025 02:04:41 Lebanon 24 Lebanon 24 والدتها زينب فياض حذفتها... صورة جديدة لحفيدة هيفا وهبي شاهدوها
Lebanon 24 والدتها زينب فياض حذفتها... صورة جديدة لحفيدة هيفا وهبي شاهدوها
05:37 | 2025-03-31 31/03/2025 05:37:29 Lebanon 24 Lebanon 24 أطلت بالعباءة.. جيسيكا عازار تحتفل بعيد الفطر برفقة زوجها (صورة)
Lebanon 24 أطلت بالعباءة.. جيسيكا عازار تحتفل بعيد الفطر برفقة زوجها (صورة)
04:49 | 2025-03-31 31/03/2025 04:49:15 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
04:00 | 2025-04-01 تصعيد سياسي مستمرّ وتنافس رئاسي محتدم 03:53 | 2025-04-01 الطقس يواصل تقلباته.. منخفض جوي سريع وكتل هوائية باردة 03:36 | 2025-04-01 قيومجيان: طالما خياركم الميليشيا قاوموا أو بلا بهورة واتهامات وتخوين 03:33 | 2025-04-01 متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن تدعم رد إسرائيل على إطلاق صواريخ من لبنان 03:30 | 2025-04-01 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون 03:00 | 2025-04-01 الغارة الثانية في أقلّ من أسبوع.. هل يمرّ استهداف الضاحية بلا ردّ؟! فيديو تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
03:54 | 2025-04-01 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو)
03:59 | 2025-03-25 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو)
01:50 | 2025-03-25 01/04/2025 11:25:36 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24