كتب-أحمد السعداوي:

أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، فوزَ الهيئة العامة للرعاية الصحية، إحدى هيئات التأمين الصحي الشامل، بجائزة الاتحاد الدولي للمستشفيات في الاستدامة الصحية والتوعية والمسؤولية المجتمعية، وذلك للمرة الأولى.

وقال الدكتور خالد عبد الغفار، في كلمة متلفزة، تم عرضها خلال فعاليات المنتدى العالمي للمستشفيات الـ47 الذي عقد في دولة البرازيل، إن فوز الهيئة العامة للرعاية الصحية، بالجائزة الذهبية للاتحاد الدولي للمستشفيات في مجال الاستدامة، يعكس عزم الدولة المصرية على بناء نظام صحي مرن ومستدام، ويعد تتويجًا لجهود الدولة في مبادرات التوعية الصحية والخدمات المجتمعية للفئات الأولى بالرعاية.

وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن مصر حققت إنجازًا دوليًّا جديدًا بالحصول على الاعتراف الدولي (GGHH) لمستشفى شرم الشيخ الدولي، التابع لهيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء، ولمستشفى الرمد التابع للهيئة ببورسعيد، كمستشفيات خضراء مستدامة.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مصر قدمت نموذجًا يُحتذى به في تقديم الخدمات الصحية بعدالة وجودة لكل المواطنين، وذلك بشهادة المؤسسات العالمية، مشيرًا إلى أن الهيئة تتبنى استراتيجية واضحة لتحقيق الاستدامة الصحية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد، ووضع سيناريوهات لاستشراف المستقبل، والاعتماد على التكنولوجيا وميكنة كل منشآتها الصحية، وجعلها صديقة للبيئة.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمستشفيات رونالد لافاتار: "إن العالم يلمس تطورًا سريعًا تشهده مصر في النهوض بالرعاية الصحية بشكل شمولي، مما جعل هيئة الرعاية الصحية المصرية مؤهلة لحصد الجائزة الذهبية للاتحاد في الاستدامة الصحية والتوعية والمسؤولية المجتمعية والوصول إلى هذا المستوى العالمي".

جدير بالذكر أن الجائزة تسلمها الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، خلال فعاليات الجلسة الختامية للمنتدى العالمي للمستشفيات الـ47 الذي عقد في دولة البرازيل، بحضور السفيرة هبة سيدهم، القنصل العام بمدينة ريو دي جانيرو، والدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة.

يذكر أن المنتدى العالمي للاتحاد الدولي للمستشفيات يُعد الحدث الأبرز عالميًّا في مجال إدارة المستشفيات وتطوير خدمات الرعاية الصحية، حيث يجمع قادة وصنّاع القرار البارزون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك وزراء الصحة ورؤساء هيئات الرعاية الصحية، إلى جانب مجموعة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، ويوفر في دورته الحالية منصة متميزة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجال الرعاية الصحية.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: محور فيلادلفيا الدوري الإنجليزي الانتخابات الرئاسية الأمريكية سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي خالد عبد الغفار مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان التأمين الصحي الشامل الهیئة العامة للرعایة الصحیة للاتحاد الدولی للمستشفیات الرعایة الصحیة

إقرأ أيضاً:

لتحقيق أمن الطاقة ودعم الاستثمار| خطوات ملموسة لتحقيق الاستدامة البيئية.. تفاصيل

تتخذ الدولة المصرية خطوات كبيرة وملموسة على أرض الواقع في سبيل التحول للطاقة الخضراء والنظيفة، في ظل ما تملكه من امكانيات هائلة تؤهلها لأن تصبح رائدة في ذلك.

مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة

استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، السفير جاريث بايلي سفير المملكة المتحدة لدى القاهرة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية ، لبحث سبل دعم وتعزيز فرص التعاون والشراكة وجذب مزيد من الاستثمارات فى مختلف مجالات الكهرباء وخاصة مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة ، وكذا تبادل الخبرات فى مجالات الشهادات الخضراء وشبكات النقل بالتيار المستمر للربط بين الدول.

تناول اللقاء  أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين مصر وبريطانيا لتحقيق امن الطاقة ودعم الاستثمار وطرح الفرص الاستثمارية امام الشركات البريطانية والتعاون فى تطوير سلاسل الإمداد المحلية وتوطين انتاج مهمات الطاقة المتجددة، ومشروع الهيدروجين الأخضر وغيرها من مجالات التعاون فى بناء قدرات الأفراد والتدريب.

وأشاد الدكتور محمود عصمت بالعلاقات والتعاون والشراكة بين البلدين، مرحبا بالسفير البريطاني لدى القاهرة، مشيرا إلى فرص دعم وتعزيز التعاون بين الجانبين  وزيادة مشاركة الشركات البريطانية في مشروعات القطاع في مختلف مجالات الكهرباء وخاصة الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وتعظيم الاستفادة من الطاقات النظيفة.

أوضح الدكتور محمود عصمت الجهد المبذول لتحقيق الاستدامة البيئية من خلال استخدام الطاقات المتجددة، والتوسع فى مجالات الهيدروجين الأخضر، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الشبكة الكهربائية وذلك في إطار عملية التحول الرقمي في قطاع الكهرباء مع التركيز على أنظمة التحكم الذكية وتحسين جودة الخدمة للمواطنين، مشيرا إلى فرص التعاون المستقبلية لإقامة مشروعات جديدة تهدف إلى الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف مصر 2030،  وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة، وأن هناك مجالا كبيرا للاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة، في اطار خطة عامة للتعاون والعمل مع الشركاء والاستفادة من التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الجديدة فى دعم وتطوير الشبكات الكهربائية.

قال الدكتور محمود عصمت ان التعاون مستمر مع الجانب البريطاني لجذب المزيد من الشركات البريطانية للاستثمار فى ضوء التعاون القائم بين البلدين في العديد من المجالات والتي من بينها ، الطاقة النظيفة ، موضحا الاهتمام بالتعاون الثنائي في العديد من القطاعات الاقتصادية التنموية والاستثمارية لاسيما في المجالات المتعلقة بالهيدروجين الأخضر والطاقات الجديدة والمتجددة  في اطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة وخطة العمل للتحول الطاقى والاعتماد على الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة فى اطار استراتيجية العمل للتحول الي مركز إقليمي للطاقة النظيفة ، داعيا الشركات البريطانية الى زيادة استثماراتها في مجال الطاقات المتجددة في مصر سواء الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

ومن جانبه، اشاد السفير البريطاني بالإنجازات والعمل السريع والمتطور في قطاع الكهرباء، مشيرا إلى استمرار العمل والتعاون، موضحا قوة العلاقات الاقتصادية بين مصر وبريطانيا، والحرص على تشجيع مزيد من المستثمرين البريطانيين على ضخ استثمارات جديدة فى مصر فى ظل الخطوات والإجراءات لتشجيع الاستثمار الأجنبي.

تلبية مختلف الاحتياجات من الطاقة

بذلت الدولة المصرية جهودا كبيرة خاصة فيما يتعلق بالتوسع في مشروعات الاقتصاد الأخضر، وتنمية وتنويع مصادر الطاقة المتجددة وتعظيم قيمتها، باعتبارها مصادر آمنة أكثر من مصادر الطاقة التقليدية، ما يؤهلها لأن تصبح واحدة من أكبر منتجي الطاقة النظيفة.

كما أن الدولة المصرية لديها خطة طموحة لتعزيز قدراتها في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع جهود الدولة في التحول للاقتصاد الأخضر وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية.

وحسب توصيات الأمم المتحدة يجب خفض الانبعاثات بمقدار النصف تقريبًا بحلول عام 2030 والوصول بها إلى مستوى الصفر بحلول عام 2050، ولتحقيق ذلك، يجب التخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري والاستثمار في مصادر بديلة للطاقة تكون نظيفة ومتاحة وفي المتناول ومستدامة وموثوقة.

وتدعم الدول الأوروبية توسعات مشروعات الهيدروجين الأخضر في أفريقيا، بهدف تأمين إنتاج تصمن إعادة تصديره لدول القارة العجوز.

في هذا الصدد قال الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي إن رؤية مصر ٢٠٤٠ المتعلقة بالطاقة الجديدة والمتجددة ستمكن مصر من اعتمادها على الطاقة المتجددة غير التقليدية وتلبية احتياجات المواطنين المتعلقة بالطاقة والوصول للاكتفاء الذاتي من الطاقة المتجددة. 

وأضاف “الشافعي”، خلال تصريحات لــ"صدى البلد"، أن هذا سيجعل مصر محط أنظار العالم أجمع والوصول للعالمية بالاقتصاد الأخضر وبالتالي يكون لها الريادة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولديها القدرات الكاملة والكامنة لعمل نقلة نوعية وحضارية.

مقالات مشابهة

  • مجمع الفقه الإسلامي الدولي ينعى الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • خلال زيارته الميدانية لمشروعي فندق ريكسوس وموفنبيك رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار الاستاذ الدكتور حيدر محمد مكية يؤكد ..
  • رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع سفير البرتغال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات
  • رئيس الرعاية الصحية: نبحث تبادل الخبرات مع البرتغال بشأن نظامها الصحي الوطني
  • رئيس جامعة المنصورة: تحديث شامل لمبنى الحروق والتجميل وفقًا للكود العالمي للمستشفيات
  • تعرف على خطة "الرعاية الصحية" بالأقصر استعدادًا لاحتفالات عيد الفطر المبارك
  • الرعاية الصحية: تشغيل 4 مستشفيات بجنوب سيناء وتقديم 100 ألف خدمة طبية
  • الدكتور قراط : هذا المؤتمر ليس اجتماعاً تقنياً بل نداءٌ إنساني عاجل نطلقه ‏من وزارة الصحة لكل الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي ( للأمم المتحدة، ‏لمنظمة الصحة العالمية، لمنظمة اليونيسف، للاتحاد الأوروبي) وللدول الشقيقة ‏والصديقة وللصناديق الإنسانية للمنظما
  • لتحقيق أمن الطاقة ودعم الاستثمار| خطوات ملموسة لتحقيق الاستدامة البيئية.. تفاصيل
  • رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع «ساندوز مصر» توفير أدوية الأورام وتوطين الصناعة