«قضاء أبوظبي» تنظم فعاليات مجتمعية احتفالاً بيوم الأسرة الخليجية
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
نظمت دائرة القضاء في أبوظبي فعاليات أسرية ومجتمعية متنوعة، بالتزامن مع يوم الأسرة الخليجية الذي يوافق 14 سبتمبر من كل عام والذي يحمل شعار «الأسرة ثروة وطن»، ويهدف إلى تعزيز دور الأسرة وعملها كعنصر أساسي في بناء المجتمع الخليجي ومستقبل الأجيال.
وتأتي مشاركة الدائرة في الاحتفال بهذه المناسبة التي تركز على دور وأهمية الأسرة في المجتمع الخليجي، تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، بأهمية توفير بيئة داعمة للأسرة وتعزيز التماسك الأسري في المجتمع، ما يسهم في إعداد أجيال مستقبلية قادرة على النهوض بمجتمعاتها ومواجهة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.
إلى ذلك، تضمنت الفعاليات التي نظمتها الدائرة في مقرها الرئيسي بأبوظبي، بمشاركة موظفيها وأسرهم وطلاب عدد من المدارس، ركناً للورش اشتمل على برنامج ورش تفاعلية تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الوالدين وأبنائهم ودعم الترابط الأسري وتحقيق التواصل المستدام بين أفراد الأسرة، إضافة إلى ركن للاستشارات الأسرية الذي يقدم الاستشارات من خلال الموجهين الأسريين في الدائرة.
كما تضمنت الفعاليات ركن صحة الأسرة، الذي يركز على دعم أنماط الحياة الصحية للأسر وتعزيز الوقاية الصحية، إلى جانب مسابقات تفاعلية للأسرة والطفل تسلط الضوء على حقوق الطفل وأهميتها، فضلاً عن محاضرة توعوية بعنوان «حماية الأسرة في ظل التحديات المعاصرة».
يذكر أن دائرة القضاء تركز جهودها على كل ما من شأنه الحفاظ على استقرار الأسرة، من خلال توفير الإمكانات الداعمة لتماسكها وتعزيز مكانتها ودورها في المجتمع والنهوض بها، حيث عملت على تنفيذ عدد من المبادرات الرائدة الداعمة للأسرة، منها التوسع في إنشاء نيابات ومحاكم متخصصة في شؤون الأسرة، بهدف سرعة البت في النزاعات الأسرية، إضافة إلى تنظيم سلسلة من المحاضرات والورش التوعوية لمختلف الموضوعات الأسرية بهدف ترسيخ دعائم النهوض بالأسرة والتغلب على التحديات التي تواجهها، والحفاظ على كيانها، وضمان حصول الأطفال على حياة مستقرة بعيدة عن النزاعات، وهو ما من شأنه الدفع بمسيرة التنمية الأسرية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات قضاء أبوظبي أبوظبي
إقرأ أيضاً:
ختام فعاليات الأسابيع الثقافية بإدارات الأوقاف الفرعية بالفيوم
اختتمت مديرية الأوقاف بالفيوم فعاليات الأسابيع الثقافية من خلال تنفيذ عدد من الندوات تحت عنوان: "مقومات الحياة الأسرية السعيدة"، بعدد من المساجد بإدارات الأوقاف الفرعية.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور أسامه الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمود الشيمي وكيل أوقاف الفيوم، وبحضور مديري إدارات الأوقاف الفرعية، نخبة من الأئمة والعلماء المميزين.
العلماء: تماسك الأسرة يمثل صمام أمان المجتمعاتوخلال هذه اللقاءات أكد العلماء أن تماسك الأسرة صمام أمان المجتمعات، وأن المرأة طاقةّ لاستمرارِ ونجاحِ أسرتِها، فهي عمادُ البيتِ وأساسُه الذي يحافظ على سلامته ونظامه، وللمرأة في الأسرة أدوارٌ عديدة مهمة وضرورية تجاه الزوج أو الأطفال، فهي روح البيت وميزانه الذي ينسق الواجبات والمهام بين أفراد الأسرة بما يتناسبُ مع مصالحهم وقدراتهم، والمرأة شريكة زوجها الداعمة الأولى له على جميع الأصعدة، وهي التي تقف إلى جانب أسرتها وقت الأزمات، والمرأة هي الصانعة للوطن وللأجيال، والصانعة للبطولة، والصانعة للشخصية الناجحة.
وأشار العلماء إلى بعض من مقومات الحياة الأسرية السعيدة، ومنها:
أولاً: أن تكون العلاقات بين أفراد الأسرة قائمة على الحب:
وأضاف العلماء أن صفات الحب والحنان والعطف والمودة والرحمة هي أساس وقوام الحياة الزوجية والهدف الأساس منها،قال تعالى:{ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم: 21)،وكان (صلى الله عليه وسلم) المثل الأعلى في تبادل الحب بينه وبين أزواجه؛ وعلى رأس القائمة أمنا خديجة التي ظل حبها في قلبه طوال حياته؛ فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:” مَا غِرْتُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَلَى خَدِيجَةَ وَإِنِّي لَمْ أُدْرِكْهَا. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ)وَسَلَّمَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ فَيَقُولُ: أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ. قَالَتْ: فَأَغْضَبْتُهُ يَوْمًا فَقُلْتُ: خَدِيجَةَ!! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا".
ثانيا: التعاون بين أفراد الأسرة:
فيكون جميع أفراد الأسرة متعاونين متكاتفين متكافلين؛كلٌ يعمل قدر استطاعته؛ولا سيما إذا كان الزوجان يعملان في وظيفة أو مهنة؛لأن الحياة تشارك وتعاون وتعاضد؛وقد كان (صلى الله عليه وسلم) خير مثال؛ فقد ضرب لنا أروع الأمثلة في العمل والبناء والتعمير ؛ فكان يقوم بمهنة أهله، يغسل ثوبه، ويحلب شاته، ويرقع الثوب، ويخصف النعل؛ ويعلف بعيره، ويأكل مع الخادم، ويطحن مع زوجته إذا عييت ويعجن معها، وكان يقطع اللحم مع أزواجه، ويحمل بضاعته من السوق، وشواهد ذلك في السنة والسيرة كثيرة!!
ثالثا: رعاية الحقوق والواجبات بين أفراد الأسرة:
فهناك حقوق متبادلة بين الزوجين؛ فكما أن للزوج حقوقا؛ فكذلك للزوجة حقوق؛ قال: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ }،قال ابن كثير:” أي: ولهن على الرجال من الحق مثل ما للرجال عليهن، فلْيؤد كل واحد منهما إلى الآخر ما يجب عليه بالمعروف.
رابعا: تنشئة الأسرة على القيم والأخلاق والآداب:
وهذه الصفة من أهم صفات الأسرة المسلمة؛ فصلاح أولادنا أن نغرس فيهم منهج نبينا في جميع شئون الحياة، وذلك بتعليمهم آداب الصلاة والصوم والاستئذان ودخول البيت وخروجه، وآداب الطعام والشراب، واحترام الكبير وتوقيره وغير ذلك من الآداب التي حثتا عليها الشارع الحكيم،فإننا إذا بنينا الأسرة على هذا الأساس السليم القويم؛ وهذه الصفات النبيلة؛ شمخ البنيان، ونجحنا في تقويم الأولاد،ونكون قد حصلنا على أسرة صالحة، ومن مجموع الأسر نحصل على مجتمع فاضل تسوده المحبة، ويسري فيه الصلاح، ويكثر بينهم التعاون والتناصح والتآلف والتكاتف.