"التعاون الإسلامي" تدين استهداف النازحين والعاملين بمدارس أونروا
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
جدة - صفا أدانت منظمة التعاون الإسلامي، بشدة جريمة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للنازحين والعاملين في منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي كان آخرها قصف مدرسة الجاعوني بمخيم النصيرات في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات من المدنيين. واعتبرت المنظمة في بيان، يوم السبت، هذه الجريمة امتدادًا لجرائم القتل والتدمير والتهجير والتجويع والإبادة الجماعية، التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حرب غزة أونروا فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قلوب تنزف بلا صوت.. الأطباء تدين قصف الاحتلال مستشفى المعمداني في غزة
أعلنت النقابة العامة للأطباء، عن إدانتها بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بقصفه مستشفى العمداني في قطاع غزة، ذلك المكان الذي كان يجب أن يكون ملاذًا آمنًا للمرضى والجرحى، تحول في لحظة إلى مسرح للدمار والموت.
وقالت نقابة الأطباء، إن ما حدث ليس مجرد استهداف لمبنى، بل هو طعنة في قلب الإنسانية، وجريمة يندى لها جبين الضمير العالمي، فالمستشفيات ليست أهدافًا، والأطباء ليسوا خصومًا، والمرضى لا يجب أن يدفعوا ثمن الحروب، والصمت على هذا العدوان هو تواطؤ، والسكوت عن قتل الأبرياء هو مشاركة في الجريمة.
وأكدت النقابة العامة للأطباء، أن استمرار استهداف المستشفيات يُعد جريمة حرب تستوجب التحرك الفوري من قبل الهيئات الدولية المعنية لضمان حماية المدنيين والمنشآت الصحية، مطالبة المجتمع الدولي، والمنظمات الطبية والحقوقية، والعالم أجمع بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف جنون الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت: "أي ذنب ارتكبه أولئك المرضى؟، أي خطر شكّله الأطباء والممرضون ليكونوا هدفًا لصواريخ الموت؟، لا نملك اليوم سوى أن نصرخ بوجع: أنقذوا ما تبقى من إنسانيتكم".
وأردفت: "نشدّ على أيادي زملائنا الذين يواصلون عملهم تحت القصف وفي ظروف لا تحتملها الجبال، ونؤكد أن استهداف المستشفيات هو جريمة في حق الإنسانية جمعاء، جريمة لن تُمحى من ذاكرة الضمير العالمي".