أمواج مثالية.. هذه الدولة الأفريقية قد تكون أفضل وجهة سرية في عالم ركوب الأمواج
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عند التفكير في ركوب الأمواج، أول ما قد يتبادر إلى ذهنك شواطئ هاواي، أو ربما أمواج المحيط الأطلسي في البرتغال أو وجهات أكثر كلاسيكية مثل أستراليا.
ربما لن تخطر ببالك أنغولا.
واتضح أن الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا، والتي بدأت مؤخرًا في ترسيخ مكانتها على الخارطة السياحية، يمكنها أن تتفوق على أفضل الدول عندما يتعلق الأمر بركوب الأمواج.
وحتى الآن، لا تجتذب هذه الدولة الأفريقية سوى راكبي الأمواج الباحثين عن المغامرة، نظرا لقلة البنية الأساسية المتاحة للزوار.
لكن ذلك يتغير، إذ يساهم مزود واحد على الأقل لرحلات ركوب الأمواج في عثور عشاق الرياضات المائية على الموجة الكبيرة التالية.
ويدير بيزوكا باروس، وهو برتغالي من أصل أنجولي، شركة "AngolaWaves"، ويسعى للترويج لأنغولا كوجهة لركوب الأمواج مع دعم المجتمعات المحلية والتنمية المستدامة في صناعة سياحة ركوب الأمواج.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أفريقيا أنغولا رکوب الأمواج
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر