خطوات بسيطة لصنع أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال في المنزل
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
يرغب أولياء الأمور عادة، في صنع العديد من الأنشطة التعليمية المختلفة في المنزل، من أجل قضاء وقت ممتع مع الأطفال، بدلا من شرائها بأموال كثيرة، ليستعرض موقع «novakidschool» بعض الأفكار غير التقليدية لصنع أفكار أنشطة تعليمية مختلفة في المنزل ويمكن إبرازها في التقرير التالي..
لعبة الذاكرةتساعد هذه اللعبة في تقوية ذاكرة الطفل، وذلك عبر عرض مجموعة من البطاقات بها مجموعة من الرسومات المتطابقة، أمام اللاعبين لمشاهدة الأشكال والرسومات الموجودة بها، ومن ثم طلب من كل لاعب أن يحاول الكشف عن البطاقتين اللذين يحملان نفس الصورة ويخسر في حال عدم كشفها أو كشف واحدة فقط.
هذه اللعبة مناسبة: أصحاب الـ6 سنوات
الحد الأدنى للاعبين : 3 لاعبين
لعبة الملحتحتاج لعبة الملح إلى بعض الأدوات البسيطة لصنعها، والتي يمكن من خلالها تعليم الطفل الأرقام، وذلك عبر الاستعانة ببعض المكونات البسيطة والتي جاءت على النحو التالي:
يمكن رسم الأشكال الهندسية على الورق المقوى، ومحاولة جعل كل رسمة بلون مختلف، ومحاولة تعريف كل طفل بكل شكل على حدة، هذا الأمر يساعد الطفل في وقت بسيط معرفة كافة الأشكال الهندسية، وتهدف هذا اللعبة إلى:
تُنمِّي القدرة على التآزر البصري الحركي. تُنمِّي القدرة على التركيز والانتباه. تُدرِّب الطفل على الاستجابة للتوجيه. تُعطِي الطفل الشعور بالإنجاز بعد الإنتهاء من النشاط. تُدرِّب الطفل على التنظيم عن طريق جمع عناصر كافة الأشكال الهندسية مع قول كل شكل على حدة.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تعليم الطفل
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.