90 مخيماً طبياً تضم 995 كادراً طبياً لخدمة الحشود في ساحة الاحتفاء بذكرى المولد النبوي في العاصمة والمحافظات
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
174سيارة إسعاف و476 كادراً إسعافياً في الطرق المؤدية للساحات والطرق السريعة خارج المدن
الثورة / محافظات
استكملت وزارة الصحة والبيئة، الترتيبات الصحية في كافة ساحات الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف في أمانة العاصمة والمحافظات.
وأوضح وزير الصحة الدكتور علي شيبان لـ(سبأ)، أنه وفي إطار المسؤولية المنوطة بالوزارة للاحتفاء بهذه المناسبة وتحقيق بُعدها الإنساني، واستحضار عظمتها وأهمية أن ينعكس ذلك الشعور إيجاباً على خدمة المواطنين من خلال التعامل بقيم الرسول الكريم ومنها الرحمة والإحسان والبذل والعطاء والصدق والأمانة والإخلاص في العمل، عممت الوزارة على كافة المرافق الصحية بالإحسان للمرضى خاصة الفقراء وعمل التخفيضات في الخدمات.
وأكد التمسك بهذه القيم السامية التي تحقق الأهداف في حفظ صحة الإنسان، داعياً كافة الكوادر والقيادات الصحية إلى أن تكون على مستوى تحقيق هذه المبادئ والقيم.
ولفت إلى الجاهزية العالية للطواقم الطبية والصحية والإسعافية بالشراكة مع القطاع الطبي الحكومي والخاص لتنفيذ الخطة الخاصة بالاحتفال بهذه المناسبة الدينية.
وذكر وزير الصحة أنه تم تخصيص كوادر طبية بكامل متطلباتها ومستلزماتها لتقديم الخدمات الصحية لضيوف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المستشفيات والمخيمات الميدانية وسيارات الإسعاف، فضلا عن التجهيزات الطبية في المداخل والتقاطعات الرئيسية للطرق المؤدية للساحات والطرق السريعة بين المحافظات.
وتطرق إلى الشراكة القائمة مع مستشفيات من القطاع الخاص واستعدادها للتعامل مع أي طارئ.
وأفاد وزير الصحة بأن الوزارة خصصت 69 سيارة إسعاف لساحة الاحتفاء بالمناسبة العطرة في ميدان السبعين والطرق المؤدية إليها تضم 138 كادراً صحياً، فضلا عن نصب 12 خيمة طبية تضم 145 كادراً صحياً بالإضافة إلى مستشفيين ميدانيين يضمان 100 كادر.
وبين أنه تم تخصيص 20 سيارة إسعاف في ساحة الكلية الحربية المخصصة للنساء بأمانة العاصمة والطرق المؤدية إليها تضم 20 كادراً صحياً، ونصب سبع خيام طبية تضم 50 كادراً.
ودعا وزير الصحة، ضيوف رسول الله القادمين للاحتفال بذكرى مولده صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، إلى اتباع إجراءات السلامة والالتزام بقواعد المرور وتجنب التدافع والاكتظاظ، مؤكداً الحرص على صحة وسلامة الجموع والحشود المليونية القادمة إلى ساحات الاحتفالات استشعاراً للمسؤولية التي تقع على عاتق القطاع الصحي.
وحسب تقرير صادر عن العمليات المركزية بوزارة الصحة فإن عدد المخيمات الطبية التي خصصتها الوزارة ومكاتبها بالمحافظات، 90 مخيماً طبياً يضم 995 كادراً طبياً، منها 12مخيماً يضم 145كادراً في ساحة الاحتفاء المركزي بميدان السبعين، وسبعة مخيمات طبية و50 كادراً في ساحة الكلية الحربية المخصصة للنساء بالعاصمة صنعاء، و71 مخيماً يضم 945 كادرا طبيا للساحات الاحتفائية بالمحافظات.
وأوضح التقرير أن الوزارة ومكاتبها التنفيذية بالمحافظات خصصت 82 مستشفى حكومياً و169 مستشفى خاصاً بالأمانة والمحافظات، لاستقبال ومعالجة الحالات الطارئة، منها ثمانية مشافٍ حكومية و84 مشفى خاصاً للاحتفائية المركزية بميدان السبعين والكلية الحربية بالأمانة.
وأشار إلى أنه تم تأمين 140 سيارة إسعاف و527 كادراً إسعافياً لمجمل الساحات، وكذا 174سيارة إسعاف و476 كادراً إسعافياً في الطرق المؤدية للساحات والطرق السريعة خارج المدن.. لافتا إلى أنه تم تجهيز أربعة مستشفيات ميدانية في أمانة العاصمة ومحافظة عمران تضم 196 كادراً طبياً.
وبين التقرير أن إجمالي الكادر الطبي والفني والإشرافي والمتابعة والتنسيق في مختلف الساحات ستة آلاف و934 كادرا.
لم تقتصر مشاركة القطاع الصحي في مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على الفعاليات الاحتفالية بهذه الذكرى فقط وإنما إقامة المخيمات الطبية وكذا تقديم الخدمات الطبية مجانا في مختلف المستشفيات.
وبدأت وزارة الصحة منذ بداية ربيع الأول، في تنفيذ أنشطتها وبرامجها الاستثنائية بهذه المناسبة لتخفيف آلام المرضى خاصة الفقراء وإدخال الفرحة ليس على المريض وحسب بل وذويه.
وحرص القطاع الصحي على التحضير لإقامة الفعاليات الصحية في جميع المحافظات، وأن يكون احتفاء المستشفيات الحكومية والخاصة بذكرى ميلاد النبي من خلال التخفيضات الكبيرة لخدماتها العلاجية للمرضى حبا للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، وقد مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود.
مرحلة لن تعودوأوضح “ القاسم” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.
وأكد على أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، منوهًا بأن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
ونبه إلى أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مشيرًا إلى أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه.
وتابع: إذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".
محل ثناء من اللهوأضاف أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ.
وأشار إلى أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه، فالعبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة.
واستشهد بما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد)، فإذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده.
وبين أن الاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).
خير العملوحذّر من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).
وأضاف أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وأشار إلى أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.