وزير الخارجية السوري: حقوق مصر في نهر النيل إلهية ونقف بجانبها (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أكد وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد، أنه يمكن معالجة هموم الشعوب العربية، ولكن الهم الرئيسي الذي يشغل بالنا تعرض الشعب الفلسطيني لإبادة جماعية بأيد إسرائيلية وتحت رعاية أمريكية.
وأضاف وزير الخارجية السوري خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار»، والمذاع على قناة «صدى البلد»: «70% من الشهداء في فلسطين من الأطفال والنساء، وغزة تعيش حرب عالمية جديدة دون أن يحرك الغرب لها ساكنا أو ضميرا».
وأكمل: «الحضارة الغربية قتلت كل القيم التي كانت تحاول نشرها جراء استشهاد أكثر 41 ألف فلسطيني، نحن العرب لدينا القدرة على رسم آمالنا وأحلامنا دون الغرب».
وأردف وزير الخارجية السوري: «الصهاينة يريدون شرق أوسط جديد ممتلئ بالحروب والقتل والقصف، شرق أوسط بعيد عن قيمنا وأخلاقنا، ويجب أن نعي جيدا أن النظام الصهيوني مدعوم من قوة غربية تسعى لخنقنا في المنطقة».
وأشار فيصل المقداد إلى أن تسييس الدين أدى إلى العديد من المآسي التي نعيشها في المنطقة، مردفًا: «يمكننا أن نعيش في أمن وسلام دون الإسلام السياسي».
مصر لها حقوق تاريخية في نهر النيلو أكد فيصل المقداد، أن مصر لها حقوق تاريخية في نهر النيل، وهي حقوق إلهية منحها الله للشعوب، ويجب على إثيوبيا حل كافة المشاكل وفقا لما طرح في القانون الدولي، وتعطيش الشعب المصري جريمة لا يمكن السكوت عنها، ونقف مع مصر في الحصول في كافة حقوقها.
واختتم وزير الخارجية السوري: «لا يوجد فرق بين مرشح جمهوري وديمقراطي في انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية، وجميع المآسي التي نتعرض لها في المنطقة بسبب أمريكا».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية السوري إثيوبيا النيل مياه النيل بوابة الوفد وزیر الخارجیة السوری
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.