روسيا: لا نية لقطع العلاقات مع بريطانيا
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
أكدت الرئاسة الروسية "الكرملين"، اليوم الجمعة، عدم وجود نية لدى روسيا لقطع العلاقات مع بريطانيا على خلفية إلغاء اعتماد 6 دبلوماسيين بريطانيين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمترى بيسكوف، فى بيان صحفي: "لا يوجد أى نية لدى روسيا بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا على خلفية طرد 6 دبلوماسيين بريطانيين يعملون فى السفارة البريطانية فى العاصمة موسكو".
وفى وقت سابق، رفضت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، الاتهامات الروسية بالتجسس ضد ستة من دبلوماسييها المعتمدين فى موسكو، ووصفتها بأنها "لا تستند إلى أى أساس".
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي" عن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، تأكيدها أن "الاتهامات الروسية لا تمت للحقيقة بصلة".
ووفق الهيئة، تأتى هذه التطورات فى وقت حذر فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الدول الغربية من تمكين أوكرانيا من استخدام أسلحة بعيدة المدى لاستهداف الأراضى الروسية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا بريطانيا العلاقات العلاقات الدبلوماسية
إقرأ أيضاً:
روسيا ترجح مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على موسكو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رجح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية كيريل لوجفينوف، مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على روسيا حتى لو قررت الولايات المتحدة تخفيفها.
وأكد لوجفينوف - في مقابلة مع وكالة أنباء تاس الروسية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بروكسل ستحذو حذو واشنطن في حال تخفيف العقوبات - أن هذا المنطق يفترض أن الاتحاد الأوروبي يعمل انطلاقا من المنطق السليم فحسب، مشيرا إلى أمثلة سابقة على تناقض منطق الاتحاد الأوروبي في التعامل مع الأزمة الأوكرانية.
وقال "إذا اختار الأمريكيون تخفيف العقوبات، فلن أتفاجأ إذا حافظ الأوروبيون على موقفهم السابق.. لن يكون التخلي عن هذه العقوبات ممكنا إلا إذا توقف الاتحاد الأوروبي عن اعتبار العقوبات غير المشروعة أداة للسياسة الخارجية، لاسيما رفضه القاطع لمواجهة روسيا".
وانتقد لوجفينوف نهج الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى قرار العام الماضي بفتح السوق الأوروبية أمام المنتجات الزراعية الأوكرانية، والذي اعتبره أضر بالمنتجين الأوروبيين.
وأشار إلى موقف بروكسل من تخريب خط أنابيب نورد ستريم، والذي اعتبر أنه يتبع النهج نفسه. وخلص لوجفينوف إلى القول: "بعبارة أخرى، نادرا ما تراعي النخبة السياسية في الاتحاد الأوروبي مصالح الأوروبيين العاديين"