بوابة الوفد:
2025-04-05@23:12:12 GMT

ميلاد... وميلاد

تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT

لا شىء عندى يعلو فوق لحظة استيقاظ روح من غفوتها، ضمير من مواته، قلب من صمته...
فهى بوقوعها إنما تمنح فرصة أخرى للحياة أن تستمر، وتثبت أن مردنا جميعا إليه وحده.. إلى خالق لا يغفل عن خلقه طرفة عين، مهما كان على قلوبٍ أقفالها، ففطرتنا هى السواء، وإليه يكون الانتهاء مهما مرت السنون وتعاقبت الظروف. 
وبينهما.

. بين ميلاد لنبى هادٍ، كان الاستيقاظ من غفوة الكفر والنسيان والعودة إلى فطرة الإيمان بخالق أوحد، هدفا أسمى، جاءت معه أهداف تحققت بالتبعية، أهمها وصول النفس البشرية للسلام الروحى، الذى به ومعه يمكنها أن تحقق ما لذ لها من أحلام فى الحياة الدنيا وتضمن مقعد صدق عند قدير مقتدر، ذلك السلام الذى لا يتحقق إلا بالمعرفة.. معرفة الطريق الحق، وبدء خطوات فى سبيله..
وذلك هو الميلاد الآخر..
ميلاد ذواتنا حين ندرك ما نبغى من حيواتنا، وأحلامنا، أن نصل للحظة الكشف الأهم، فهم أنفسنا.. عندها فقط يمكننا أن نكمل الطريق ونواجه عقباته برضا المؤمن والمسلم بحكمة الله وحسن تدبيره.
هناك حيدة أراها محاولة لتخطى أزمات ما كان تخطيها بالأمر السهل، بل ربما كان فى مواجهتها الخطر الأعظم، كان الانزواء عن الطريق هو الحل الأوحد لتلمس خطوات أهم ومن ثم الوصول ثانية إلى الطريق الصحيح، لكن من زاوية أكثر نضجا وتأثيرا، زاوية العارف، المجرب، ثم الراضى والمتفهم..
العودة إلى جادة الحق هى الميلاد الحقيقى للروح، العودة إلى بداية جديدة هى البداية الحقة، العودة إلى مسار آخر أقرب إلى الروح وأصح، تلك كلها هى الميلاد الحق..
لكل نفسٍ مرد، ومرد النفس اللوامة قريب، لا يغفل عنها مهما بعد واستكان، وبدا مستسلما وضعيفا.. هو فقط يرقب، ينتظر، ويثق.. 
منذ عامين تقريبا.. كانت اللحظة الأقسى، الأهم، الأكثر حيدة وبعدا وإقصاءً.. والآن يعود إليّ الشعور ذاته، لكنه لا يحمل معه خوفا ولا ثقلا ولا تصحبه دموع عجز وصراخ تمرد وعند منقلب، بل هدوء وفرحة وانتظار لوعد الله الذى وعدنيه، فالخير فى ركاب الخير، والأمل كله بين يدى رحمته. 
ميلاد ثان أرنو إليه بشغف الراجى، وعنفوان المقبل، وهدوء المؤمن، وإيمان المجرب.. أنتظره بكامل إرادتى، فلا إرادة تعلو اليوم فوق إرادتى، ولا سلطان على نفسى سواها، فلا ظروف استطاعت، ولا مرض أمالنى، ولا رغبة غيرى أثرت بى، فقط يكفينى أننى أردت ففعلت، ثم أردت ففعلت، واليوم أنصت إليه وحده، إلى صوت بداخلى يعلو، لكننى أقولها له وحده وأفعلها له وحده.. يا رب لك وحدك... وحدك يا رب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نبضات سمية عبدالمنعم حكمة الله

إقرأ أيضاً:

وفاة و 21 إصابة بحادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي

#سواليف

قال ضابط ارتباط غرفة العمليات الخارجية، النقيب مهدي الحمود، ان شخصا توفي واصيب 21 آخرين بحادث تصادم بين مركبيتن شحن (بينغو) على الطريق الصحراوي – محطة زميلة.

وتم نقلهم إلى مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، ومستشفى مادبا، بحسب الحمود.

وأضاف الحمود عبر إذاعة الأمن العام الخميس، أن عدد الإصابات المرتفع جاء نتيجة تحميل المركبات بأعداد ركاب تفوق الحمولة المقررة لها.

مقالات ذات صلة السجن لموظفَين في البريد اختلسا 5 آلاف دينار 2025/04/03

ووجه الحمود نصائح أمنية، مؤكداً على أهمية الالتزام بقواعد المرور أثناء القيادة واستخدام المركبات بشكل آمن.

مقالات مشابهة

  • موقفنا لله وحده
  • محمد نور يحتفل بعيد ميلاد زوجته على أنغام «وغلاوتك»
  • أدعية شهر شوال 2025 والأذكار المستحبة.. «اللهم ثبتنا على الطريق الصحيح»
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • مدير أوقاف أبين مهما تجبر اليهود فإن مصيرهم إلى زوال
  • ميدو لـ الأهلي: «مهما صرفتوا مليارات الزمالك هيفضل البعبع بتاعكوا»
  • الفراج: اربطوا الأحزمة.. خارطة متنوعة في الطريق
  • برشلونة يحقق فوزاً مهماً على رابطة الدوري الإسباني لاليغا
  • الاتصالات تُحدد أسباب الهجمة على مشروع الترانزيت
  • وفاة و 21 إصابة بحادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي