بعد رصد جرثومة الكوليرا في مياه الليطاني.. هذا ما أعلنته وزارة الصحة
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
اشار المكتب الاعلامي في وزارة الصحة في بيان اليوم، الى ان "اعلان المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن رصد جرثومة الكوليرا في مياه النهر في الحوض الأعلى يشكل عاملا اضافيا من العوامل التي دفعت وزارة الصحة العامة منذ الثامن عشر من آب الماضي إلى تكثيف الترصد والاستنفار وإطلاق حملة تلقيح استباقية ضد الوباء". واوضح البيان: "شملت الحملة الاستباقية التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا البلدات والمناطق المحيطة بالنهر باعتبارها مصنفة علميا من الأكثر تعرضا لخطر انتشار الوباء، إضافة إلى بلدات ومناطق أخرى مماثلة في تصنيفها العلمي في مختلف المحافظات اللبنانية، علما بأن الفئات المستهدفة من عمر سنة وما فوق.
يهم وزارة الصحة العامة الإعلان انه حتى الساعة لم يتم تسجيل أي إصابة بالكوليرا في لبنان، مع التشديد على وجوب تجاوب المواطنين وأخذ اللقاح المجاني والآمن عن طريق الفم، حتى ولو تم أخذ اللقاح في الحملة السابقة قبل سنتين. وتعيد الوزارة التأكيد أن هذا اللقاح ضرورة للحؤول دون معاودة انتشار الكوليرا في لبنان خصوصا مع معاودة انتشار الوباء في سوريا.
وقد بلغ عدد اللقاحات التي تم إعطاؤها حتى اليوم مئتين واثنين وثلاثين وستة عشر لقاحا (232616). وستستمر الحملة حتى تحقيق مناعة مجتمعية حفاظًا على السلامة العامة".
وتابع: "يذكر أن الحملة تنفذ بدعم مالي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والبنك الألماني للتنمية، ودعم تقني من منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، حيث انتشر في المناطق والبلدات المذكورة مئة وثلاثون فريقًا ميدانيًا بالتعاون مع الجمعيات الشريكة التالية: أطباء بلا حدود وعامل وميدار (MEDAIR)".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
وزارة الأوقاف تطلق حملة صحح مفاهيمك لتصحيح السلوكيات
أطلقت وزارة الأوقاف حملة توعوية موسعة بعنوان "صحح مفاهيمك"، تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، تهدف إلى تصحيح بعض المفاهيم والسلوكيات الخاطئة المنتشرة في المجتمع.
وتعتمد الحملة على عرض مواقف حياتية متكررة من خلال صور معبرة ومقاطع فيديو وأشكال إعلامية مختلفة؛ ما يسهم في إيصال الرسالة.
وتتناول الحملة عدة قضايا اجتماعية مهمة منها: رشق القطارات بالحجارة، والغش، والتنمر، والتشدد والتطرف الديني، وأهمية التعاون بين أفراد المجتمع، وتجنب الشجار، ومكافحة الرشوة، وتعزيز روح التعاون الأسري أسوة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وإعادة بناء الأمان الأسري والدفء العائلي بعيدًا عن الانشغال المفرط بالأجهزة الإلكترونية.
كما تشمل الحملة التوعية بخطورة الغيبة والنميمة، وأهمية تشجيع الأطفال بأسلوب تربوي، والحث على النظافة، والعمل ونبذ الكسل، وتأكيد حرمة الغش سواء في الامتحانات أو في المكاييل والموازين، إضافة إلى التوعية بمخاطر التدخين والإدمان، وأهمية احترام إشارات المرور وقواعده حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود وزارة الأوقاف المستمرة في بناء الإنسان وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يعزز من قيم التعاون والمحبة والانضباط في المجتمع.